Headlines

كلام مهم من محمد فتحى إلى كل الناس

Posted by غير معرف | الاثنين، 16 ديسمبر 2013 | Posted in

انا اشتغلت مع كل الناس .. واختلفت مع كل الناس .. وفضل الاحترام مهما حصل أي اختلاف، ومهما باعدت بيننا المواقف
اشتغلت بياع ساندوتشات لمدة يوم واحد ما حبتش فيه صاحب الشغل فسيبته ومشيت، وماخدتش ولا مليم، وبمنتهى الاحترام قلتله سلام عليكم، وفيه واحد صاحبنا سابه وخد التي شيرت بتاعه بدل مرتب اليوم اللي ما قبضوش 
اشتغلت تايم شير في شركة أول يوم فيها كان البوديجاردات بتوع فيفي عبده هيضربوني فيه فقررت ما اكملش، وف نفس اليوم حد كلمني وقال لي انت طلعت الأول ع الدفعة
اشتغلت مع نبيل فاروق في مجانين .. قربت منه وشفته في الواقع .. وعمري ما عرفت اغلط فيه وانا مختلف معاه وأحفظ فضله إلى الآن، وأفتخر بأنه أستاذي مهما كان رأيي في اتجاهه السياسي
اشتغلت مع بلال فضل في الإم بي سي ، وكنت لسة خريج جديد، وبلال علمنا حاجات كتيرة تخلي رصيده كبير عندي ، ولما اتنصب واتضحك علينا في الإم بي سي في حوالي ربع مليون جنيه ماعرفتش اكره اللي كانوا ماسكين المكان، ومن كام سنة قابلتهم في دبي وبقينا على صلة ، وعمري ما شتمت فيهم..
واشتغلت في مجلة أطفال ما طلعش منها ولا عدد لكن أحفظ فضل أصحابها، لأنهم أتاحولي التعرف على عالم ظل حلمي أن أعمل فيه حين أقرر أنه لا أمل من الكتابة، ولا مفر من التركيز على جيل قادم بعد فشل كل الأجيال التي رأيناها وكنا منها..، ولازلت كمان على علاقة طيبة بكثير ممن عملوا في هذا المكان وأصبحوا نجوم الكومكس في مصر والعالم العربي..
واشتغلت مع عمرو سمير عاطف، الراجل اللي دخل السيت كوم بمعناه الحقيقي مصر، وعلمنا يعني إيه سيت كوم، ولما كنا بنختلف عمرنا ما شتمنا بعض ولا قلنا على بعض كلام من ورا بعض، وفضل الود مستمر وحافظ فضله لغاية دلوقت
واشتغلت مع شركات إنتاج في برامج ومسلسلات وسيت كوم ما طلعو، وكان بيتنصب علينا وعمري ما غلطت في حد فيهم ، بس علمت عليهم وبعدت عنهم تماماً..
واشتغلت مع دار نشر كانت بتدينا ع الكتاب اللي بنكتبه 100 جنيه على دفعات، بس كل معرض كتاب اروح اسلم عليهم 
و د.عمرو عبد السميع كان مشرف عليا في رسالة الماجستير، وفتحلي مكتبه ومكتبته عشان الرسالة بتاعتي، وكان - لسبب مفاجئ - مش عايز يناقشني ولا يحدد معاد يكون فاضي فيه ، بس اقابله لغاية دلوقت اخده بالحضن ، واسلم عليه بمحبة ولا أنسى له مواقفه النبيلة رغم اختلافي مع اتجاهه السياسي
وكتبت عن شوبير انه مقاول أنفار وانه بيهاجم الألتراس لحسابات سياسية وبيصفي معاهم حساباته ، وعلاقتنا ممتازة ببعض دلوقت 
واشتغلت مع ابراهيم عيسى في الدستور وفي التحرير ، واختلفت معاه، ولما سبت الجرنال كتبتله استقالة مسببة خرجما بعها أصحاب اكتر من الأول، ولما قال مبارك يطلع من السجن ويتكرم اختلفت معاه، ولما حصلت أزمة تعيينات الزملاء في التحرير وقفت معاهم واختلفت معاه، وكنت بحاول ابقى وسيط لحل الأزمة مش واحد بيحدف طوب من بعيد، وكان هو محترم وتفهم الاختلاف وما اتقمصش
واشتغلت مع عمرو خالد ، وكنت باختلف معاه بقوة، وكنت، ولازلت، مؤمن ان عمرو خالد ما بيفوقش غير بالصدمات، وكنت، ولازلت، مؤمن اني مش هشتغل معاه تاني، واختلفت معه بحدة وبعنف، لكن لم أسمح لنفسي أبداً بإهانته، ودافعت عنه في صورته الشهيرة بتاعة لعبة المنديل، ولازلت على نفس الاختلاف، ولازالت العلاقة ، إلى حد كبير، طيبة، بعد أن أصبحنا جيران أقابله صدفة أو في الأعياد، وأحفظ مساحة الاختلاف والود 
واشتغلت مدير برامج في قناة التحرير ، ولما اختلفت معاهم مشيت من غير ما اشتم في حد أو أهينه، واللي غلطت فيه اعتذرتله اعتذار علني ، رغم اني ما شتمتوش ولا تجاوزت فيه أخلاقياً، لكن حسيت اني لازم اعتذر، فاعتذرت
واشتغلت ف قناة الحياة ، واختلفت مع السيد البدوي عيني عينك، وكتبت ضده ف أزمة الدستور، وقدمت استقالتي اللي اترفضت وقتها في قصة لا أ{يد أن أزايد فيها على أحد ، أو أحكيها الآن، وبمباركة ابراهيم عيسى نفسه استمريت، وكنت باتشتم من زميلة من ورايا، وبعدين ع الفيس بوك، رغم اني كنت أدعمها لتصبح شيئاً، ومع ذلك عمري ما رديت على شتيمتها، واكتفيت بالبلوك، واحتسبت عند ربنا سبحانه وتعالى
واشتغلت مع عمرو الليثي، ومساجة الاختلاف كانت واضحة، ومساحة التعاطف كانت إنسانية بحتة، وقدمت حسن الظن دائماً، وعمري ما اختلفت معاه، وأحفظ له وده واحترامه
واشتغلت ف شركة أفلام وثائقية محترمة كانت بتشتغل مع الجزيرة، وعلاقتي بأصحابها ممتازة وباعتبرهم اخواتي رغم انهم دلوقت شايفيني انقلابي، لكن عمرهم ما كلموني ف ده، وعمري ما كلمتهم في اتجاههم السياسي.، ولازلنا على تواصل، حتى وإن حدث خلاف أو اختلاف، وحتى وإن اتهمت من أمن الدولة بإني إخواني أساعد الإخوان
واشتغلت مع خيري رمضان، وأحببته إنسانياً، واختلفنا سياسياً إلى أقصى درجة، ورضينا بالمساحة المشتركة الإنسانية التي تجعل كل منا يحترم الآخر ، وأكلنا مع بعض عيش وملح
اشتغلت مع كل الناس دي
وفيه ناس ما اشتغلتش معاهم بس كلت معاهم عيش وملح ولو مرة واحدة، وبيشتموني دلوقت
وفيه ناس كنا زملا، واعتبروا كل الكلام اللي فات ده مش دليل على البحث عن الإنسانيات مع الناس وفصل الاتجاهات والمواقف السياسية عن الحياة التي نحياها ، وإنما دليل على التلون، ولذلك يشتموني بين الحين والآخر ، لكن لا أرد، ولن أفعل ، احتراماً لطبق جمعنا
وفيه ناس أصدقاء دراسة يظهرون عكس ما يبطنون، وتسببوا لي في مشاكل كبيرة في حياتي لكن علاقتنا لازالت ودودة بعد أن كبرنا جميعاً وعقلنا وعرفنا ان الدنيا منفاتة
وحتى مصطفى بكري الذي أهاجمه بين الحين والآخر لم أسمح لنفسي بأن أخوض في أعراضه أو أقول عنه خائن وعميل ، لأن هذا ليس أسلوبي، ولأن مصطفى بكري نفسه، وهو لا يعرف ذلك ولا يذكره، فتح جرناله ليا وانا ف أولى جامعة أتدرب فيه على إيد نجوى طنطاوي ومحمد عبد الله، ولذلك أحفظ له الود والاختلاف الشاسع.
ولما اختلفت مع محمود الكردوسي ، ظلت علاقتنا الإنسانية قائمة، نتقابل وناخد بعض بالحضن ، ونتكلم كويس جداً 
ومن بعد 30 يونيو ، علاقتي طيبة بمن أختلف معهم ولا يزايدوا عليّ أو يتجاوزوا في حقي أو يهينوني
وحتى الإخوان الذين ذهبوا لازلت أحياناً أجد اتصال كريم من حد زي ياسر علي بيسأل ، ولازلت على درجة من المحبة الإنسانية لعبد المنعم أبو الفتوح، وإن أصبحت غير مقتنع به سياسياً، وألام وأشتم حتى اليوم لإعلاني موقفي القديم بانتخابه في الانتخابات الرئاسية الوحيدة التي نزلتها
ومن كل الوش اللي سبق عايز اقول حاجة مهمة ...
انا مش بتاع خناقات مجانية
وأصبحت زاهد في معارك كلامية مالهاش أي لازمة، ولا بتودي ولا بتجيب
واللي ليه فضل عليا ، أبالغ دائماً في ذكر فضله ، اتقاء ليوم تذل فيه نفسي فأنسى فضله وأهينه، ليذكرني الجميع بما كتبته عنه سابقاً، والنفس أمارة بالسوء، وهما مش ملايكة، لكن لما اختلف معاهم مش لازم ابقى شيطان واهينهم
انا ما باكتبش مقالات بالوكالة عن حد.. مقال ابراهيم عيسى جاتلي عنه ردود أفعال أروع مما تخيلت، لكن وصل بسببه الموضوع ان ناس تشتم في بلال فضل، أو تعتبر ما كتبته رد على بلال..
ما كتبته رد اعتبار لابراهيم عيسى، مش رد على بلال ، فلو أردت الرد لم أكن لأفعل ذلك بالطريقة التي ينتظرها كثيرون من المصطادين في الماء العكر، وإلا لأتيت فعلاً نهيت الناس عنه
وبلال صاحب فضل عليا شخصياً مهما ضايقني اللي بيكتبه أحياناً، أو بعض مواقفه وتصرفاته، أو حتى مقاله الأخير، ولذلك أتأذى حين يتعرض له أحد في عرضه ويعيره بأصوله أو يجيب سيرة مراته وبناته أو يفبرك أكاذيب قال يعني بيوجب مع ابراهيم عيسى ..
والله الذي لا إله إلا هو ابراهيم عيسى نفسه ما يرضى بده
ولا انا ارضى ان حد يختلف معايا يجيب سيرة أهلي وأصلي وفصلي، وخصوصاً لما يكون من الزملا اللي ربنا مديهم قلمهم أمانة وكيبورداتهم عشان يكتبوا عليها الحق، مش يستخدموها في فرش الملاية..
ووالله الذي لا إله إلا هو أخاف الله عز وجل، وأخشى يوماً أرجع فيه إليه يسألني فيه عما كتبته ولماذا كتبته، ولماذا لم أكتب كذا، وسأكون فخوراً وقتها أنني لم أكن جزءاً من هذا (القئ) الذي ابتلينا به باسم الدفاع عن المبدأ أو عن الناس، أو حتى الاختلاف معهم
لم أشتم مبارك بعد سجنه، وترحمت على عمر سليمان بعد موته داعياً الناس لتركه بين يدي خالقه، وتوقفت عن الكتابة عن شفيق لما مرضت زوجته وعزيته فيها لما توفاها الله ، وكنت خصماً ضارياً له، لكنني لم أكمل مسلسل العداوة وهو في دبي لأنه لم يعد له حول ولا قوة لا أيام مرسي ولا الآن، وترحمت على من ماتوا في رابعة ونعيتهم في مقال..وزملائي الذين (بلكتهم) فعلت معهم ذلك إما لإساءتهم الأدب، وإما لأظل على علاقتي الطيبة بهم، ولم أستحي يوماً منذ فترة بعيدة أن أدخل عند غيري لأشاكله وأكتب رأياً مختلفاً عن رأيه، وليرى ما يراه طالما بعيداً عني ..
لا اكتب كل ذلك لأني ملاك أو لأني حد حلو وجميل
ولكن أكتبه لأذكر نفسي وأذكر بعض المزايدين، وافضفض بالكلام مع ناس ممكن تعتبر الكلام اللي فات ده ولا حاجة
أو تعتبره بيقول معنى بقينا في أشد الحاجة إليه..
هذا هو أسلوبي ، وهذه هي طريقتي، لم تتغير..
وشكراً لا تنتهي ولا أمل من تكرارها لكل أصحاب الفضل على العبد لله
مهما اختلفنا 
ومهما اختلفوا
ومهما (اتقمصوا) ..
لا أنسى فضلهم، ولا أزايد عليهم ، بل أعتزلهم إذا كان من الأمر بد
أو أنتظرهم وقت نجتمع جميعاً عند من يحكم بيننا فيردنا إليه رداً جميلاً
والله أعلى وأعلم

هكذا كتب اشرف الخمايسى عن سمير درويش ومرضه

Posted by غير معرف | | Posted in , ,


 في الحلقة الأولى من صالون مجلة "الثقافة الجديدة"، والتي عقدت منذ أكثر من عام، فى حضور مجلس التحرير الذى رأسه الروائي "حمدي أبو جليل"، كانت أول مشاكسة بيني و "سمير درويش".

كان موضوع تلك الحلقة يدور حول مستقبل الثقافة في ظل حكم التيار الإسلامي.

انعقد الصالون بمجموعة جميلة من الأدباء والشعراء والنقاد، وكان منهم "سمير درويش"، الذي هو، أيضا، واحد من مجلس تحرير المجلة.

كان "سمير" يجلس عن يميني، إلى الخلف قليلا، ولم أكن أعرفه، وقتها، بشكل شخصي.

وعندما جاء دوري في الكلام، قلت ما بدا أنه غير مقتنع به، فحاول أن "ينط" في كلامي، ولما أبديت امتعاضي، توقف عن المحاولة بـ"جننله".

بعدها، عرفت أنه "سمير درويش"، وأخبرني البعض أنه شخصية منكوتة.

وبالفعل، كان منكوتا، فهو يدخل المجلة بعد أن يلقى سلاما هامسا، وقد يرانى، فيتصنع عدم رؤيتى.

قلت فى نفسى : "طظزين وحته كمان". لن تقف الدنيا على عدم استلطاف "سمير" لك.

لكنى بقيت أتعامل معه برقه، ليهدنى، يوما، أحد دواوينه الشعرية التى كانت قد صدرت وقتها.

وظروف العمل تقرب بيننا رويدا رويدا.

وفى الوقت الذى كنا نتطاحن فيه على "الفيس"، كممثلين لرأيين مختلفين، كنا نلتقى فى المجلة، نحيي بعضنا بالأحضان، ونضحك، ويتهمنى بأننى إخوانى قح، وأتهمه بالغباء السياسي، وهكذا.

في آخر مرة التقينا فيها قبل مرضه، سألنى عن سبب توقفى عن الكتابة فى السياسة طوال الفترة الأخيرة، فأجبته بأننى كنت أكتب وقت أن كان السيسي فى عز فتوته، لكنه الآن انكشف للجميع، وصار ضعيفا.

وأكمل "سمير" بقية كلامى: توقفت حتى لا يبدو الأمر شماتة.
قلت : نعم .
فقال : حتى أنا لا أكتب كثيرا على الفيس هذه الأيام.
فقلت : أنا وأنت يا سمير متضادان، ورغم ذلك مرتبطان، بحيث يبدو لى لو أن طارئا أصابك سيصيبنى مثله،
ضحك وقال : صحيح.

"سمير درويش" مريض الآن، ويبدو أنه مريض حقيقة، حد انه لم يكلمنى بشخصه عندما طلبته، وإنما كلمتنى زوجته، وطلبت منى أن أدعو له.

أنا أدعو له، لكن المهم، أولا، أن يسامحتى

فالمفروض الآن أن أمرض مثله، وألازم الفراش مثله، لكن "صوفيا" تمنعني من ذلك، وتتابع صحتى بمتهى الدقة، وتقول لى كلام الحب الذى إن مت سيحيينى. فأولى طبعا أننى لن أتمكن من المرض.

سامحتى يا أبو "درويش"، فأنت خير من يفهم فى أمور العشق، وسيد من يعرف ان طاعة الحبيبة فرض.

أحمد الشهاوي يوقِّع الطبعة التركية من ديوانه "لسان النار" في استنبول

Posted by غير معرف | | Posted in , ,






أحمد الشهاوي يوقِّع الطبعة التركية
من ديوانه "لسان النار"  في استنبول


تنظم دار النشر التركية آرت شوب حفلين في استنبول للشاعر أحمد الشهاوي لتوقيع كتابه الشعري " لسان النار " الذي صدرت ترجمته باللغة التركية بمعرفة
الشاعر والمترجم التركي متين فندقجي الذي سبق له أن ترجم مختارات من شعر الشهاوي صدرت عن الدار نفسها بعنوان من وضع المترجم هو "
 " مَشَيْتُ في أَحْرُفِكِ زَارِعًا زَمَاني"
Harflerind Yuru Dum Zamanimi
Ekerek
عام 2010
وكان ديوان " لسان النار " قد صدر باللغة العربية عن الدار المصرية اللبنانية عام 2005 وفي صنعاء عن الهيئة العامة للكتاب في العام نفسه . .
ويقع الديوان في 260 صفحة تحتوي واحدا وسبعين نصا شعريا توزعت أمكنة كتابتها بين القاهرة حيث يعيش الشاعر ومدينتي لندن وعمان.
ويتحدث في الحفلين اللذين يقامان يومي 19 و 24 من ديسمبر في " سوبر كلوب " و" روتاري كلوب "  الشاعر والمترجم متين فندقجي الذي ترجم الكتاب ، والدكتور محمد حقي أستاذ الأدب العربي بجامعة غازي في أنقرة والذي ترجم ديوان " سماء باسمي" للشاعر أحمد الشهاوي إلى التركية ، والذي سيصدر في فبراير المقبل عن دار قرمزي في استنبول ،التي نشرت من قبل لكل من رامبو ، بودلير ، سان جون بيرس ، ت . س. إليوت ، إزرا باوند ، بابلو نيرودا  وكفافيس  وأونجاريتي   وطاغور  ورفائيل ألبيرتي وآخرين ، حيث ستحتفل قرمزي بالكتاب الشعري في أبريل 2014
إذ سيوقِّع أحمد الشهاوي عقد ترجمة "سماء باسمي " يوم 20 من ديسمبر ، كما يتحدث الناشر وداد أكدمار وعدد من الشعراء والفنانين الأتراك عن ترجمة الشهاوي في اللغة التركية .
كما سيتحدث أحمد الشهاوي  عن ترجمة الشعر بين العرب والترك وكيف أن القصيدة تجمع الشعوب في لسان شعري واحد في ظل  لعبة السياسة التي تجرف الإبداعي على حساب السياسي ,

يذكر أن عددا من كتب أحمد الشهاوي مترجمة إلى اللغات  التركية والفرنسية والإسبانية والإيطالية والألمانية ، وسيصدر في 2014 ديوانه " سماء باسمي " مترجما إلى خمس لغات .


أما الشاعر والمترجم متين فندقجي الذي ترجم " لسان النار "
فقد سبق له أن ترجم كتبا ومختارات شعرية وصدرت عن دار النشر نفسها للشعراء:محمود درويش, أدونيس, " عشرة كتب لكل منهما " ونزار قباني, ونازك الملائكة,و فدوى طوقان,وبدر شاكر السياب وغيرهم.
 وقد ولد في مدينة ماردين التركية (مدينة قريبة من سوريا والعراق) عام 1961. وبعد أن أنهى تعليمه الأول والمتوسط في ماردين، هاجر مع أسرته إلى أنقرة، وهناك درس الأدب العربي في الجامعة، وعمل موظفاً في البداية، ثم مترجماً في شركة تجارية، ثم تفرغ للكتابة والترجمة، وعمل على تقديم الشعر العربي للقارئ التركي، أصدر ديوان (خراب) عام 1992، ثم ديوان (قلبي تحت الماء) عام 1994، وفي العام 2001 أصدر ديوان (مسافة القرنفل)، وفي العام 2004 أصدر ديوان" المنسي ".
والمترجم الدكتور محمد حقي صوتشين يعمل أستاذا مشاركا  
في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة غازي في العاصمة التركية أنقرة. تخرج في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أنقرة. تناول الأدب القصصي عند يحيى حقي في رسالة الماجستير (1998). وناقش مشكلات الترجمة واستراتيجياتها بين اللغتين العربية والتركية في رسالة الدكتوراه (2004). عمل أستاذًا زائرا في جامعة مانشستر البريطانية (2006). ترأس اللجنة التي أعدّت مناهج اللغة العربية على المرحلتين الابتدائية والمتوسطة والثانوية في تركيا ، وذلك تمشيًا مع الإطار المرجعي الأوروبي المشترك للغات (2010-2012). كما أعدّ منهج اللغة العربية لغير الناطقين بها حسب الإطار المرجعي الأوروربي المشترك للغات برعاية معهد ابن سيناء للعلوم الإنسانية في مدينة "ليل" الفرنسية وبدعم من مؤسسات ودول أوروربية وعربية. يشرف على إدارة ورشات الترجمة الأدبية بين اللغتين العربية والتركية التي ترعاها مشروع "تيدا" لترجمة الأدب التركي بوزارة الثقافة التركية.
من كتبه المنشورة:
-       في رحاب لغة أخرى: التكافؤ في الترجمة العربية (الطبعة الثانية، 2013)
-       الترجمة إلى اللغة العربية: الأمس واليوم (2012)
-       اللغة العربية بطريقة فعّالة (2009)
-       قواعد اللغة التركية للعرب (2003)
-       ترجمة قنديل أم هاشم وقصص أخرى ليحيى حقي إلى التركية
-       شارك في إعداد سلسلة أتعلّم العربية على المستوى الثانوي (12 كتابًا مع الصوتيات)
نشر ترجمة قصائد عديدة في مختلف مجلات تركية أدبية لإيليا أبو ماضي وخليل جبران ويوسف الخال وعبد الوهاب البياتي ومحمد الماغوط ومحمود درويش وأدونيس وغيرهم، كما ترجم قصصا قصيرة عديدة من الأدب العربي المعاصر. وهو حاليا بصدد إعداد أنطولوجيا للقصة العربية من كل أنحاء الوطن العربي. له مقالات أكاديمية على المستوى التركي والعالمي فيما يتعلق بدراسات الترجمة والأدب العربي وتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها واللسانيات ..

سردار احمه ..| أنثى باحثة عن الحب

Posted by غير معرف | الجمعة، 22 نوفمبر 2013 | Posted in ,

سردار احمه .. أنثى باحثة عن الحب


حلوة, روحها مرحة, مفعمة بالأمل وحب الحياة, وكل شيء فيها يشدك للضحك لأنها تحب المُزاح, وحينما تضحك يسمعها كل الحي, درست وفي الابتدائية احبت ابن الجيران وعندما وصلت للاعدادية ولم تبقى الصفوف مختلطة نسيتهُ, والتهت بدراستها وكتبها وصاحباتِها, يضحكن يلعبن يغنين يتمازحن, ويتشاطرن بالتعليقات على الشباب "هاد سمين وهداك مجنن البنات ويا لطيف شقد بيحكوا عن ابطال المسلسلات" وإلى ما هنالك من احاديث تخص الشباب. ولكن الموضوع الذي لا يتغير بينهن هو الحديث عن المكياج والأكسسوارات وأخر الموديلات في السوق. وحين تراهن مجتمعات ويتهامسن أعلم أن مصيبة ستحصل وهناك مقلب بأحدى الفتيات من "كعب الدست" سيحدث ..
كُلما تكبُر تزدادُ حلاوتها وجمالها, وحبها للحياة وتعاملها البسيط وصوتها الهادئ و روح المرح لم يكن يفارقها, تبتسم للجرح وتغمز للوجع وتنسى ثم تمضي بالحياة بكل تفائل وترى في الأفق مستقبلا ً يليق بِخيالها وحلمها الذي وضعتهُ في مخيلتها وصممت على الوصول إليه .
لكن فجأة تغيرت عندما رأت إحدى صديقاتها وهي تتهامس بالحديث مع حبيبها على الهاتف. ارادت أن يكون لها حبيب تتهامس معهُ ليلا ًمع القمر وأن تكون مرتبطة بشريك يحميها ويسيران معاً في باحة الكلية وتتفاخر بهِ كما تفعل صديقتها. لقد تأثرت كثيراً بالحب أو ربما تأثرت بالاهتمام ولكنها لم تعلم أن العشق والهوى لا يأتيان مجبراً بل يأتيان في موعدهِ لوحده. حينما يرجف القلب وتشعر بالجوع باستمرار وتبدأ بقراءة عبارات الحب لنزار قباني وتخلوا بنفسك كثيراً وتبتسم مع خيالك الشارد بالحبيب وتهتم بمظهرك حتى لو كنت لوحدك وتميل إلى الأغاني العاطفية والأفلام الرومانسية تلك التي تزيد من نبض القلب .
لقد تغير سلوكها واختلفت كثيراً بعد رغبتها بالحصول على الحب وأصبحت تجالس زوايا غُرفتِها الباردة, مسروقة الضحكة, شاردة التفكير بزوج المستقبل, ذاك الشجاع الذي يأتيها على حصانهِ الأبيض, ذاك الفتى النبيل الأكثر جمالا ًمن شُبان حارتِها. وتبقى تتبادل الزوايا بعيدة ًعن التفكير بكل شيء إلا زوج المستقبل, ذاك المخلص التي تنتظرهُ وتفشل بالوصول إليه .
ومن هنا يجب أن تعلم الأنثى بأن الحب يأتي لوحده, وحذارِ أن تلاحقيه. وفكرة البحث عن فارس الاحلام وإرضاء المجتمع بإقامة علاقة مع شخص لا يتلاءم معها بدافع الخوف من فكرة الوحدة ولقب العانس تجرنا إلى علاقات فاشلة كتلك الشهوانيةِ منها وتترك تلك العلاقات العابرة المصنوعة أثراً غائراً في قلوب الفتيات قد لا يمحوه الزمن وتأثر مستقبلا ًعلى حياتها الزوجية. لذلك على الأنثى أن تكون أكثر صلابة وأن تبتعد عن عاطفتِها الفياضة وأن لا تشعر بأنها كائن ناقص ما دام الرجل غير موجود في حياتها. وعليها أن تدرك بأن استمرار العلاقة يكون بالتفكير بعمق وإقتناع العقل بضرورة وجود هذا الشخص في حياتها وعدم الانجرار وراء العواطف والبحث عن رجل يملئ الفراغ العاطفي .

قصص في دقائق 41 | انتصار عابد بكري

Posted by غير معرف | | Posted in ,

قصص في دقائق 41 
 انتصار عابد بكري

1 حق وواجب
من هذا المكان الصغير كان يجب أن أهاتف والدَّيَّ اذما كنت في عملي .
اليوم هو الاثنين وبالأمس كنت في زيارتهم  ، لقد سرقتي بعض المشاغل والوقت لكن قبل أن يرتفع صوت المؤذن نجحت بأن أكلم والدي .
-: الو
            - اه  يابا كيفك .
- اهلا ، الحمد لله
-وين امي
- في زيارة فلانة توفى أخوها وراحت تأخذ بخاطرها
- وأنت في شو مشغول
- بحضر حالي للصلاة –نازل للجامع
- شكلك وصوت تعبان بلاش تنزل ماشي
-طيب سلام
هذا طبيعي، كل صلواته في الجامع ما عدا المغرب جماعة في البيت ، ومع سنه المتقدم وفصل الخريف كانت أنفاسه ضئيلة ، فهو حتى لو لم يعبر عن ذلك او أنه يرفض الإباحة بآلامه إلى أني كنت أفهمه وأشعر بها .
لا فاصل بين أمومتي ومولدي فلأطفالي حق علي ولوالدَّيَّ كذلك .يؤلمني ما يؤلمهم وأكثر ما يمتعني تلك الخدمة الصغيرة التي أقدمها لأحد الطرفين حتى لو أوصلت أبي للمسجد المجاور بدلا من أن يصله ماشيا أو أن يرافقني للبنك بدلا من استعمال سيارات الأجرة .
يمتعني أن أقبلهما في الصباح على الصباح من أجل الصباح وأن أضمهم فهم مني وأنا منهم.
2 تخاذل
أقسم كل الأيمان التي يعرفها والتي يجهلها ليؤكد للفائز أنه أيده ، رفع رايته وزوجته وغنّاه أغاني الفوز بصوت مرتفع ، وبالأخير طلبا صورة تذكارية معه .
3 بطالة
قبل أن تفتح أبواب الدائرة الرسمية في البلدة يكون قد عرف العواطلية أن فنجان قهوة هناك لن يخسروه ، يقوموا باتجاه البناية العامة ويلتفوا للكلام الممتلئ والمكتنز بالفراغ والسخرية . لا يهم فالإدارة على وشك الانهيار .
4 استغلال
سار ببطء نحو العيادة يحمل شوال دواء ، لقد أقنعه الطبيب الجديد أن الدواء الجديد في العيادة الجديدة سيفيده ويشفيه أسرع . كتب الطبيب الوصفةَ واذ بها نفس الدواء الذي تعاطاه ولكن مصنع في  شركة ثانية .
5 غياب
قام موظف من قسم الحسابات بإعلامي أن مدير المدرسة  إكس يريد الحضور إلى مكتب المعارف من أجل تعبئة نماذج خاصة للمدرسة ، مدير القسم في غيابٍ دائم ستوفر الكاتبة الخدمه بدلا عن مدير القسم !.



مصير برونز النحات الكويتي سامي محمد مواليد 1943

Posted by هشام الصباحي | الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013 | Posted in

مصير
برونز
النحات الكويتي
سامي محمد
مواليد 1943


حاتم حافظ | الثورة تحولت إلى حفلة زار جماعية.. أي تحولت إلى فعل رجعي تماما

Posted by هشام الصباحي | | Posted in

الثورة تحولت إلى حفلة زار جماعية.. أي تحولت إلى فعل رجعي تماما

الثورة لن تنجح إﻻ بعمل قطيعة كاملة مع كل الماضي.. قد يكون صادما أن أقول أن ما أعنيه بكل الماضي يعنى أنه حتى ثورة يناير نفسها يجب أن تكون ضمن الماضي الذي يجب الانقطاع عنه إذا ما أردنا لقيم الثورة أن تنتصر، ذلك أن الثورة التي بدأت بآليات حداثية انتهت لأن تعمل بآليات رجعية. ذلك أيضا ﻷننا لن يمكننا المضي معا دون تخطي العبث واﻷلم الذي صنعته الثورة!

الثورة توأم المراجعة: مراجعة الماضي، مراجعة كل الأصول، كل المرجعيات. فكيف تتحول الثورة نفسها إلى أصل ومرجع؟! الثورة (فعل) للتغيير.. للمستقبل.. فكيف تصبح الثورة في حد ذاتها (هدف) يفعل من أجل استمراره؟!.. الثورة كهدف أصبحت عبئا على الثورة كفعل.. الثورة نفسها تحتاج لمراجعات كثيرة.. كيف تطالب طول الوقت اﻵخرين أن يعترفوا بأخطائهم بينما ترى أنت أنك منزه عن اﻷخطاء ومثالي وبريء؟! كيف تتطالبهم بالتوقف عن العنف بينما تحلم بان يبدأوا بالعنف كي تبرر عنفك المثالي؟ كيف تطالبهم بدولة قانونية حديثة بينما تمسك معولا لتحطيم ما ترى أنه يغضبك؟!

لكل هذا لم أعد أخاف على الثورة من أعدائها في الخندق الدولاتي العسكري أو الخندق الديني قدر خوفي على الثورة من أصدقائها الذين لن يعيدوا الثورة لنقطة الصفر فحسب بل وسوف يعيدون الدولة نفسها لنقطة الصفر.
تحطيم النصب التذكاري أمس فعل غبي بكل المعاني. هذا تدشين لحرية أي مجموعة من الناس في تحطيم أي شيء. بإمكان أي مجموعة من الناس أن تحمل معاولها لتحطيم قبر السادات في ذكرى ما لا تعجبهم. في تحطيم محكمة ﻷن الحكم ليس عادلا من وجهة نظرهم.

كان يمكن التعبير عن الغضب من مسارعة الدولة لبناء نصب لشهداء لم يعاقب من قتلهم حتى اﻵن بطرق عديدة ليس من بينها التكسير. التكسير لم يعد رمزيا، لسنا في القرن الثامن عشر حتى يكون لتحطيم سجن الباستيل معنى رمزي ما. لن يمكن بناء دولة حديثة بالتكسير إلا إن كانت الدولة هي ما تهدف ضرب معاولك فيها!
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المنجز اليومى

المشاركات الشائعة