Headlines

هشام الصباحي : السلفيون يتطورون... الإخوان محلك سر

Posted by جى إس إم إيجيبت | الأربعاء، 19 يونيو 2013 | Posted in

هشام الصباحي : السلفيون يتطورون... الإخوان محلك سر

 أنا من الناس التى ترى أن  السلفيين وحزب النور  يتطورن فى حين أن الإخوان والحرية والعدالة يتأخر.
الفرق بدا مدهشا فى مسألة الرئاسة المصرية كيف أدارها حزب النور من البداية وكيف أدارها الإخوان , لقد خرج النور كسبان  ومتوافق مع الشارع وخرج الإخوان  والعدالة متخبطا ومتهما بالكذب..ومازال يعانى كل يوم من رد فعل الناس معه.
كُنت أتمنى وقد حدث أن يدعم السلفيين وحزب النور أبو الفتوح...ومازالت أتمنى أن تدعم القوى المدنية هي الأخرى أبو الفتوح ...حيث أنه المرشح الوحيد الذين يمكنه أن يُحدث وسطية وتوافق حقيقي بين القوى السياسية المتباينة والمتصارعة,مع الحفاظ على مرجعية إسلامية تكفل للمختلف معها فكريا وعقائديا وسياسيا الحرية الكاملة.
عندما ظهرت حركة سلفيين كوستا تأكدت أن السلفيين سوف يتحركون فى المجتمع  برؤيا مدنية وسياسية وفكرية مختلفة وليس مثل الإخوان رؤية وحيدة وواحدة تشبه رؤية المجتمعات الديكتاتورية وتشبه الحركات الشيوعية فى بدايتها,وخاصة فى فكرة التنظيمات السرية والعلنية على حد سواء.
لقد استخدم النور فى الشأن الداخلي ديمقراطية حقيقية نتمنى أن نجدها فى باقي الأحزاب,ونراها أيضا داخل جماعة الإخوان المسلمين التى أحزن لعدم قدرتها على التطور والإلتحام بحركة التغيير الحقيقية فى الشارع.
فقد اعلن محمد نور المتحدث الرسمي لحزب النور نتائج اقتراع حزب النور والدعوة السلفية لاختيار دعم المرشح الرئاسي وخرجت بحصول الدكتور أبو الفتوح على 121 صوتا من شورى الدعوة، و47 من الكتلة البرلمانية، و8 من الهيئة العليا للحزب، كما حصل مرسى على 26 من الدعوة و3 من الهيئة العليا، و30 من الكتلة البرلمانية .
وأضاف نور خلال المؤتمر الصحفي الذى بمقر النور بالمعادى للإعلان عن مرشحها الرئاسي أن اختيار الحزب دعم أبو الفتوح كمرشح رئاسي جاء بثلاثة اقتراعات لهيئات مختلفة وهى: "الكتلة البرلمانية للنور ومجلس شورى الدعوة والهيئة العليا للحزب".
من جانبه"، قال عبد المنعم الشحات المتحدث الرسمى للدعوة السلفية: إن الدعوة حرصت على ان تقدم مرشحا ذى مرجعية اسلامية، بالرغم من أن فكر الدكتور ابو الفتوح غير متطابق مع الدعوة، مؤكدا انه لم يكن هناك تأثير للمجلس العسكري على قرار الدعوة فى دعم ابو الفتوح .
وقد كان جميلا ورائعا أيضا ان نرى الإختلاف بين أبو الفتوح والشحات الذى جعلنى أطمئن جدا أنهم مختلفان وقد إعترف بهذا الشحات عندما قال "فكر الدعوة يختلف عن ابو الفتوح الا ان مجالها السياسى لم يحن بعد لتصنيف فكر الدعوة حول مرشح رئاسى، لكن حينما قارنا بين مشروع النهضة وابو الفتوح وجدنا ان مشروع الاخوان اقتصادى، لكن مشروع ابو الفتوح سياسى، وفى الغالب سيكون الدستور الجديد مختلطا ويمكن للاخوان ان يطبقوا مشروعهم بعد حصولهم على الحكومة"
أنا من الذين يرون أن عملية دعم المرشح للرئاسة التى إستخدمها السلفيون كانت جيدة..من حيث التوقيتات فهم دائما اثناء معركة الرئاسة يؤجلون الحديث عن مرشح بعينه ويقفون على مسافة واحدة من الجميع ولم يخرج منهم تصاريح متضاربة فى أوقات متضاربه مثل نظيرهم الإخوان, ولكنهم ظلوا ينظرون ويدونون ودائما كانوا محددين فى مرشح الرئاسة أنه بعد غلق لجنة الرئاسة لكل إجراءتها وإعلانها القائمة النهائية..حيث اصبح الإختيار متاح فى 13 إسم هم الواقع الحقيقى الان فى مصر, فقد وصلت تصفيات مباراة رئاسة جمهورية مصر العربية, الجمهورية الجديدة بعد الثورة إلى 13 مرشح ويمكن للذين يقتنعوا بشرور رقم 13 أنا يطلقوا لخيالهم وتنبؤاتهم العنان فى كراهية هذا الرقم والقائمة تتكون من الدكتور عبد الله الأشعل( مساعد وزير الخارجية سابقا) مرشحا عن حزب الأصالة- الحقوقي خالد علي( محام- مستقل)- الدكتور محمد مرسي( رئيس حزب الحرية والعدالة)- أبو العز الحريري( عضو مجلس شعب) عن حزب التحالف الشعبي الاشتراكي الدكتور محمد فوزي عيسي( أستاذ قانون بكلية الحقوق) عن حزب الجيل الديمقراطي أحمد حسام كمال حامد خير الله( وكيل جهاز المخابرات العامة سابقا) عن حزب السلام الديمقراطي عمرو موسي( مستقل) الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح( مستقل) المستشار هشام البسطويسي عن حزب التجمع محمود حسام الدين جلال( ضابط شرطة سابق( مستقل) الدكتور محمد سليم العوا( مستقل) الدكتور أحمد شفيق
وبنظره موضوعية أنا أيضا أجد أن أبو الفتوح هو واحد من الأسماء التى يمكن أن يحدث حولها إجماع فى لحظة تاريخية ومصيرية ..أجد نفسى اليوم منضما مع السلفيين فى إنتخاب ابو الفتوح..وأراهن على شباب الإخوان أن يُحكم ضميره الشخصى والأخلاقى وليس ضمير التنظيم والجماعة فى التفضيل بين مرسى "المرشح الإحتياطى" وأبو الفتوح صاحب الرؤية الواضحة منذ قيام الثورة والتى دفع بسببها الكثير دون أن يتألم أو يرد على الكثير من الإخوان وغيرهم.

هشام الصباحى : الأمة المصرية...الحزب والمجتمع

Posted by جى إس إم إيجيبت | | Posted in


هشام الصباحى : الأمة المصرية...الحزب والمجتمع

وقَبِل أيضا التعددية الدينية والسياسية والفكرية...كان أفضل ما فى مليونية إنقاذ الثورة التى دعي لها الإخوان فى 27 إبريل ولم يحضروا إلى التحرير بل ذهبوا إلى الميادين الأخرى هو خبر إنشاء حزب الأمة المصرية حتى وإن كان محاولة سوف يكتب لها النجاح بإذن الله.
لقد كان أهم ما يميز هذه الجمعة غير العنف الذى حدث من الإخوان فى المنصورة ضد بعض الناشطين هو الإعلان عن حزب الأمة المصرية "السلفي المرجعية"  الذى ربما بعد فشل هذه الجمعة فى إنقاذ الثورة يمكن لهذا الحزب أن ينقذ الثورة أو مصر ,كان الإعلان عنه من فوق منصة حازم أبو إسماعيل حيث قال أنصار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل أثناء تواجدهم بميدان التحرير ضمن فعاليات مليونية ''إنقاذ الثورة''، أنهم بدأوا إجراءات تأسيس حزب جديد تحت اسم ''الأمة المصرية''. وأضاف المتحدث، على المنصة الخاصة بأنصار أبو إسماعيل، أن التوكيلات الخاصة بالحزب سيتم تجميعها خلال الأيام المقبلة وسيترأسه الشيخ حازم أبو إسماعيل، مؤكدا أنه سيكون حزب مبني على مبادئ الشريعة الإسلامية التي سيكون تطبيقها ''هدف أساسي للحزب''.وقد أكد الشيخ جمال صابر -رئيس حملة حازم أبو إسماعيل ,أن الشيخ ''محمد عباس'' الداعية الإسلامي، هو الذى اقترح فكرة ''حزب الأمة المصرية'' ودعى جميع أنصار الشيخ أبو إسماعيل ليتبنوا فكرته.
وأشار صابر أن أبو إسماعيل لم يتخذ موقف حتى الآن بالرفض أو القبول للحزب."وإن كنت أعلم أنه سوف يقبل ", وسيكون حزب مبني على مبادئ الشريعة الإسلامية وهو الهدف الرئيسي له...مثله مثل أحزاب كثيرة منها حزب الحرية والعدالة:منبثق من جماعة الإخوان ,حزب النور ويميزه انبثاقه من الدعوة السلفية بالإسكندرية ذات القاعدة الشبابية الدعوية والحركية ولديه دعم كامل منها.
حزب الوسط: وإن كان البعض يشك فيه كحزب إسلامي خالص إلا انه في المجمل هو حزب يدافع عن الهوية الإسلامية المصرية "هذا ليس كلامي ولكنه متداول على الإنترنت والمواقع",حزب الفضيلة (تحت التأسيس): مؤيد من مشايخ السلفية بالمنصورة والقاهرة وخصوصا من الشيخ محمد عبد المقصود..ورئيس الحزب هو عادل عبد المقصود(مساعد سابق لوزير الداخلية) اخو الشيخ محمد عبد المقصود, حزب العمل : من أقدم الأحزاب الإسلامية في مصر ولكن أصابه الوهن والضعف "بالأساس كان حزب إشتراكى عند إنشاءه وقد تحول إلى إسلامى فى التسعينات ",حزب التوحيد العربي(تحت التأسيس): منشق من حزب العمل,حزب مصر البناء(تحت التأسيس):مؤسسه داعية إسلامي اسمه المهندس نضال حماد, حزب السلام والتنمية (تحت التأسيس): مؤسسه الدكتور كمال حبيب القيادي السابق بتنظيم الجهاد,حزب النهضة (تحت التأسيس): رئيسه المحامي الإسلامي المعروف د/ممدوح إسماعيل,حزب جبهة الإصلاح(تحت التأسيس):ليس لدي عنه معلومات سوي انه تابع لقيادي جهادي,حزب التحرير الإسلامي..ولذا أنا اليوم
أكثر الناس سعادة بالإعلان عن حزب "ولاد أبو اسماعين" ...على الرغم أنى لن أنضم إليه وحتى هذه اللحظة لن أنضم إلى حزب ما لإهتمامى بالعمل السياسي الذى يهدف إلى الضغط على السلطة من أجل الإصلاح ولا يهدف إلى الحصول على السلطة من بعد وهذا متحقق بالفعل فى حركة 6 إبريل التى تعمل على الضغط السياسي من أجل التغير ولاتهدف إلى الوصول إلى الحكم ..ولكن مالذى جعلني سعيدا بوجود حزب لحازم أبو إسماعيل...وجود حزب له بعد أن تخطى أنصاره فكرة العنف ضد الدولة أو التعامل بعنف مع ملف رئاسة أبو إسماعيل يجعلني أقول أن هؤلاء الناس سوف يكون لهم شأن فى السياسية لمصرية...إذا حدث لهم كيان قانوني واضح المعالم مثل الحزب,ولابد أن يعترف الجميع أن حملة أبو إسماعيل للرئاسة كانت أهم حمل رئاسية واقوي واحده على مستوى الحملات جميعا وقد أحدثت ثراء فى الشارع المصري الذى لم يخلوا شارع دون بوسترات حازم أبو إسماعيل هذه البوسترات كان تجليا عن كيان سلفي جديد  يدعى الجبهة السلفية هو بعيد عن حزب النور السلفي وأيضا بعيد عن اللجنة العلماء الشرعية ..وعندما يظهر هؤلاء فى العلن عبر حزب يكون جيدا للجميع وفاعلا فى الحياة السياسية المصرية التى هي الآن فى ذروتها
أيضا لابد أن يعترف الجميع وآخرهم أعضاء حزب الأمة المصرية أنهم ثمرة حقيقية للحرية التى انطلقت فى مصر من بعد الثورة ولذا يمكن الآن الحديث معهم والإتفاق على حماية حرية الجميع حتى المختلف معهم وعنهم فى الفكر والسياسية والدين
أيضا وجود مثل هذا الحزب الذى ينطلق لنفس المرجعية الإسلامية وأيضا لنفس الهدف هو تطبيق شرع الله...يجعلنا جميعا أمام حقيقية ينكرها الكثير من الإسلاميين وهو أن المشروع الإسلامي هو مختلف ومتباين ومنه الكثير من النسخ التى ربما تتناقض مع بعضها البعض  وإلا ما الفائدة من ما يقارب من عشرين حزبا إسلاميا على الساحة ,وفرضية الإجماع على ملامح هذه المشروع يصبح بفعل الواقع والأحزاب التى تعمل على خلفية إسلامية يجبرهم على المصارحة والوضوح مع أنفسهم ومريديهم أن لكل منهم مشروع إسلامى مختلف وهذا سوف يجعلهم مجبرين جميعا على قبول الآخر الإسلامي والغير إسلامى على حد سواء...وأيضا لابد أن يعلموا جيدا أن وحدة الأمة هي فى تعدد الرؤية...وهذا ما أرساه الميدان يوم 25 يناير عندما ضم كل أطياف اللون السياسي والفكري الإجتماعى.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المنجز اليومى

المشاركات الشائعة