Headlines

انقلاب_مصر‬| بلاغ يتهم ‫#‏السيسي‬ و منصور ووزير الداخلية بالقتل العمد فى احداث‫#‏الحرس_الجمهوري‬

Posted by غير معرف | الخميس، 18 يوليو 2013 | Posted in




تقدم أحد المحامين بدمياط اليوم الخميس، ببلاغ لنيابة إستئناف المنصورة، يتهم فيه المستشار عدلى منصور -الرئيس المؤقت من قبل القوات المسلحة بعد الانقلاب العسكري- و عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع - لذي قام بالانقلاب على الرئيس مرسي - واللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية ، يتهمهم فيه بالقتل العمد والشروع فى قتل المصابين من معتصمى نادى الحرس الجمهورى فى السادس من يوليو الجارى حمل رقم 2332لسنه 2013.

كان المحامى أحمد الريطى تقدم ببلاغ لنيابة دمياط حمل رقم 507لسنة 2013 بنفس التهم لذات الاشخاص ، فتوجه فريق من نيابة الاستئناف بالمنصورة الى دمياط اليوم للتحقيق مع مقدم البلاغ بعد ضم القضيتين

«رايتس ووتش»:التحقيق في مجزرة «#الحرس_الجمهوري» يكسر دائرة الإفلات من العقاب فى #مصر

Posted by غير معرف | | Posted in ,

مصطفى الأسواني
طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، يوم الثلاثاء، المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية المؤقت، بضمان التحقيق المحايد مع ضباط الجيش والشرطة في وقائع القتل التي جرت أمام مقر الحرس الجمهوري يوم 8 يوليو 2013.

وشددت على أنه ينبغي أن تتم التحقيقات على يد القضاء المدني، المستقل على الصعيدين المؤسساتي والعملي عن تسلسل القيادة العسكري، حسب تعبيرها.

وقالت المنظمة، في بيان لها، إن شهود تتابع الأحداث التي وقعت يوم 8 يوليو، وصفوا استخدم الجيش والشرطة للقوة بغير الضروري، مما أدى إلى وفاة 51 متظاهراً. لافتة إلى أن النيابة حققت مع مؤيدي جماعة الإخوان وقادتهم فحسب، لدورهم المفترض في الاشتباكات، ولكنها لم تحقق مع قوات الجيش والشرطة.

من جانبه، قال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "يتمتع الجيش بسجل معروف من اللجوء السريع والمفرط إلى القوة المميتة لتفريق المتظاهرين.. وقد وصف شاهد بعد شاهد كيف أطلق الجيش النار على الحشود، بمن فيهم العزل"، مطالبًا "الحكومة بأن تتوصل إلى المسؤول وأن تضمن محاسبته، إذا كانت ترجو إظهار احترامها للحقوق الأساسية في هذه الفترة الانتقالية"، حسب قوله.

وأضافت المنظمة، أنه في 8 يوليو تحركت قوات الجيش والشرطة قبل الفجر مباشرة لتفريق اعتصام لمؤيدي الإخوان المسلمين، واندلع العنف على مدار الساعات الست التالية، فقام ضباط عسكريون، بينهم جنود متمركزون فوق أسطح المباني العسكرية، بإطلاق الذخيرة الحية، التي قتلت وجرحت المتظاهرين في حالات كثيرة. وألقى المتظاهرون بالحجارة وزجاجات المولوتوف، وأطلقوا الأعيرة النارية في بعض الحالات. عند انتهاء الصباح كان 51 متظاهراً، و3 من أفراد قوات الأمن، واثنان من ضباط الشرطة، وفرد عسكري واحد قد لقوا حتفهم، بحسب وزارتي الصحة والدفاع.

وقالت "هيومن رايتس ووتش"، إنها لم تجد أدلة على حدوث ما قاله الناطق باسم القوات المسلحة، العقيد أحمد علي، من ان المتظاهرين حاولوا اقتحام مبنى الحرس الجمهوري. كما أن الجيش لم يكشف عن أية أدلة تؤيد قوله، بل اكتشفت أن المتظاهرين كانوا يصلّون أو يتجمعون سلمياً وقت تحرك الجيش والشرطة لفض الاعتصام.

وكان أعضاء الإخوان المسلمين ومؤيدوهم قد تجمعوا أمام مقر الحرس الجمهوري بشارع صلاح سالم بدءاً من 5 يوليو، وتزايدت أعدادهم بعد دعوة الجماعة إلى الاعتصام هناك في 7 يوليو.

وتحدثت "هيومن رايتس ووتش" مع 24 شاهداً، بينهم متظاهرين وبعض سكان المنطقة، وأجرت مقابلات مع سبعة أطباء. كما زارت موقع الحادث، وأربعة مستشفيات نقل إليها القتلى والمصابين، وكذلك المشرحة، وراجعت مقاطع فيديو حصلت عليها من متظاهرين ومن منافذ إخبارية تعتبرها "هيومن رايتس ووتش" ذات مصداقية. وقد اتفق جميع الذين أجريت معهم المقابلات ممن شهدوا بدء أحداث العنف، كما أوحت مقاطع الفيديو أيضاً، على تحرك قوات الجيش وقوات الأمن المركزي، قبيل فجر 8 يوليو، لفض الاعتصام، بالزحف على المتظاهرين بالتزامن من أمام مبنى الحرس الجمهوري عند طرف الشارع، ومن أمام مسجد المصطفى عند طرفه الآخر، حسب قولها.

وذكرت أيضًا، أن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع وطلقات فارغة في الهواء، وزحفت على المتظاهرين من جانبين، على الأقدام وكذلك بأكثر من 12 عربة مدرعة. تراجع المتظاهرون وتفرقوا في الشوارع الجانبية. وعلى مدار الساعات القليلة التالية، حسبما قال الشهود، رد كثير من المتظاهرين بإلقاء الحجارة وزجاجات المولوتوف بينما أطلقت قوات الجيش الذخيرة الحية وأطلق الأمن المركزي الخرطوش على الحشود، التي كان عددها في تلك اللحظة يقدر بالآلاف. وأكد شهود، وكذلك مقاطع الفيديو التي شاهدتها "هيومن رايتس ووتش"، أن قلة من مؤيدي الإخوان المسلمين على الأقل كانت تحمل البنادق، وأطلق هؤلاء طلقات حية وخرطوش. قام الجنود المتمركزون على الأسطح المجاورة، وكذلك الضباط المتمركزون في أماكن أخرى، بإطلاق النار على عدد من المتظاهرين أو المارة. لم تتضح من مقاطع الفيديو هوية الطرف الذي بدأ بإطلاق الذخيرة الحية.

وأشارت إلى أنه في رد على وقائع القتل، أمر الرئيس منصور، بتحقيق تجريه "هيئة قضائية" مدنية، لكن السلطات لم تقدم معلومات أخرى عن تشكيلها أو سلطاتها. والإعلان الدستوري الذي كشف عنه منصور يوم 8 يوليو يمنح القضاء العسكري اختصاصاً حصرياً في الجرائم التي تمس الأفراد العسكريين، مما يعني عجز تلك الهيئة المدنية عن التحقيق مع ضباط الجيش المحتمل تورطهم في العنف ومحاكمتهم.

وطالبت المنظمة من الرئيس منصور، أن يصدر إعلاناً آخر يخول المحاكم المدنية المستقلة سلطة التحقيق مع الأفراد العسكريين في حالة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي يكون ضحاياها من المدنيين، من أجل التعامل مع هذه الواقعة وغيرها، بحسب هيومن رايتس ووتش.

وقال جو ستورك، "لقد شهدنا مراراً وتكراراً كيف يعجز نظام القضاء العسكري في مصر عن التحقيق في الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان بأي قدر من الحياد، حيث يظل أعضاء النيابة والقضاء العسكريين خاضعين لتسلسل القيادة الذي يخضع له من يحققون معهم، مما يجعل الاستقلال والحيدة مستحيلين".

وأشارت المنظمة إلى أن النيابة أعلنت فقط عن تحقيقها مع 206 من مؤيدي الإخوان المسلمين الذين تم اعتقالهم من مسرح الأحداث وما زالوا قيد الاحتجاز. كما أصدرت النيابة أوامر ضبط وإحضار بحق عشرة من قادة الإخوان المسلمين، بينهم المرشد العام للجماعة محمد بديع، بتهمة التحريض على العنف فيما يتعلق بالواقعة. لم يتم الإعلان عن تحقيق مع أفراد الجيش أو الشرطة حتى تاريخه، رغم أن الأغلبية الساحقة من القتلى كانت في صفوف المتظاهرين.

وقالت هيومن رايتس ووتش، إن تحديد الحالات المشروعة لإطلاق النار المؤدي إلى القتل على وجه الدقة هو أمر مستحيل - والمقصود هنا تلك الوقائع التي كان قتلاها مسلحين ويطلقون النار على قوات الأمن- لكن ما يتضح من حصيلة القتلى والأدلة المستمدة من الشهود هو أن الجيش رد بقوة مميتة تتجاوز بكثير أي تهديد ظاهري تعرضت له حياة الأفراد العسكريين، مشددة على أنه ينبغي التحقيق في كافة الوفيات -وفيات المتظاهرين والمارة وأفراد الأمن- وملاحقة المسؤولين عن الاستخدام غير المشروع للقوة، بحسب هيومن رايتس ووتش.

وأضاف جو ستورك: "تعد هذه هي الواقعة الأكثر دموية التي شهدتها مصر منذ الانتفاضة ضد مبارك، وهي تأتي في لحظة من الاستقطاب السياسي الحاد. ويتعين على الرئيس منصور إصدار إعلان دستوري يمنح القضاء المدني المستقل سلطة فحص مسؤولية الجيش والشرطة على كافة مستويات القيادة، وكذلك مسؤولية المتظاهرين، وإصدار لوائح اتهام جنائية بحق من تثبت مسؤوليتهم عن استخدام العنف والقوة المفرطة أو غير المشروعة من أوجه أخرى".

وتابعت المنظمة: "تدل أقوال الشهود على أن قوات الأمن بدأت في الزحف على المتظاهرين في نحو الساعة 3:20 صباحاً. ويبدو أن المتظاهرين قد شعروا بتحرك قوات الأمن عند طرف الشارع القريب من مسجد المصطفى أكثر. قال أحمد حسين، الذي يسكن أحد الطوابق العليا من عمارة العبور رقم 9 المطلة على المسجد، لـ هيومن رايتس ووتش: سمعت جلبة الطرق على المعادن تصدر من أسفل، وكانت تمثل نداء التجمع أثناء الثورة عند ظهور خطر، فخرجت إلى الشرفة، وكان مئات من أعضاء الإخوان قد انتهوا لتوهم من الصلاة ويخرجون من المسجد حين رأيت الجيش والأمن المركزي يقتربون منهم. وكنت أرى أنهم لم يكونوا يتوقعون هذا لأنهم سارعوا إلى تكسير الحجارة على عجل. كان هناك نحو 12 حاملة أفراد عسكرية وسيارتان أمن مركزي. وبدأوا في إطلاق الغاز المسيل للدموع على الإخوان".

وأضاف حسين، أن إطلاق النيران الكثيف، بما فيه الأسلحة الآلية، بدأ في نحو الساعة 3:53 صباحاً، وأن معظم الطلقات صدرت من ناحية الجيش، لكنه سمع بعضها يصدر من اتجاه المتظاهرين أيضًا.

وقد تأكدت أقواله بأقوال أحد متظاهري الإخوان، وهو حازم ممدوح، الذي قال لـ هيومن رايتس ووتش إن الشرطة بدأت في التحرك حوالي الساعة 3:20 صباحاً، قبل انتهاء صلاة الفجر، التي صلاها في ذلك الصباح في مسجد المصطفى: سمعنا المتظاهرين الذين يحرسون الاعتصام يطرقون المعدن بالحجارة، وهي دائماً علامة تحذير. ورأينا ما يشبه شاحنات الشرطة ـ كان الظلام ما زال سائداً فلم أتبين تماماً ـ تأتي من صلاح سالم في اتجاه مقر الحرس الجمهوري، وفجأة ملأ الغاز المسيل للدموع المكان. وعلى الفور سمعنا صوت الأسلحة الآلية العالي. جريت نحو مقر الحرس الجمهوري للاختباء في الشارع الجانبي. لم نكن مستعدين على الإطلاق"، بحسب المنظمة.

وقال حسام القاضي، وهو أحد سكان عمارة العبور رقم 10 المواجهة للمسجد على الجهة الأخرى من الشارع، إنه استيقظ في الرابعة صباحاً على صوت إطلاق البنادق الآلية وعبوات الغاز المسيل للدموع. "من نافذتي رأيت الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع وخلفهم مباشرة كان الجيش يقف ويطلق النار في الهواء، لأنهم لو استهدفوا مؤيدي الإخوان المسلمين لأصابوا الشرطة بالطبع، لكنهم لم يفعلوا، بل أطلقوا النار في الهواء. كان إمام المسجد يستغيث... رأيت أناساً يجرون نحو المسجد وليس في الاتجاه العكسي"، على حد تعبيره.

وأضاف محسن سودان ، 43 سنة وأحد مؤيدي الإخوان المسلمين من كفر الشيخ، لـ هيومن رايتس ووتش: لم يكن هناك أي مؤشر على وقوع مشاكل في الليلة السابقة. كنا نشكر قائد الحرس الجمهوري على سلوكه وحسن معاملته لنا. كنا بالآلاف ـ ولم نتوقع حدوث هذا، وعند الفجر كنا ننتهي من الصلاة. سمعنا صوت الطلقات فتعجل الإمام في إنهاء الصلاة. ثم صدر صوت الطلقات من الجهة اليسرى من اتجاه مسجد المصطفى. وبعد 15 أو ربما 20 دقيقة بدأ الناس يسقطون. جريت عائداً، بعيداً عن مقر الحرس الجمهوري. كان هناك قناصة فوق أحد المباني العسكرية. كنت في منتصف الطريق المؤدي إلى مقر الحرس الجمهوري ورأيت شابين يصوران من شرفتهما. أطلق القناصة النار عليهما. وواصلوا إطلاق النار حتى الساعة 10:30 صباحًا".

كما قالت إحدى سكان البناية المطلة على الحرس الجمهوري لـ هيومن رايتس ووتش، إنها شاهدت إطلاق الغاز المسيل للدموع على مدار عدة ساعات، وإن الجيش كان يفض الاعتصام. وقال كرم محمود، وهو مشارك في الاعتصام من بني سويف عمره 29 عاماً، إنه سمع بعد صلاة الفجر صوت إطلاق الغاز المسيل للدموع فذهب في اتجاهه: في البداية سمعنا صوت الطرق على أعمدة الإنارة. ثم رأينا الحرس الجمهوري يأتي من يسار المبنى. كانوا يطلقون الخرطوش، ثم جاءت قوات الأمن من اليسار ومن اليمين. كان الغاز شديد الكثافة، فتراجعنا، وفور اقترابهم منا أطلقوا علينا الخرطوش. كان المشهد مروعاً: نيران كثيفة ومستمرة. كان هذا أمام مبنى وزارة التخطيط. وكنت مصاباً بالخرطوش، فذهبت إلى المستشفى الميداني"، على حد زعمه.

وكذلك قال محمد حسن، أحد مؤيدي الإخوان المسلمين: كنا نصلي حين بدأ المتظاهرون المسؤولون عن تأمين الاعتصام في الاستغاثة. ذهب البعض لرؤية ما يحدث وواصل آخرون الصلاة. ذهبنا إلى الحاجز الذي كنا قد أقمناه وفوجئنا برؤية الجيش أمامنا وجهاً لوجه، والشرطة على الجهة الأخرى من الشارع.

هذا، وقد تحدثت هيومن رايتس ووتش، مع محمد شحاتة، وهو سائق كان يقف لحراسة السيارات أمام بناية سكنية تجاور مقر الحرس الجمهوري، وقال إن الجيش أطلق تحذيرات بمكبرات الصوت. وبعد ذلك، حسب قوله، "أطلق الجيش عليهم الغاز المسيل للدموع ورد الإخوان المسلمون بإلقاء الحجارة". قال شحاتة إنه لم يشهد أي استخدام للذخيرة الحية عند تلك النقطة.

وأضافت، أنه على مدار الساعات الست التالية، حسب أقوال الشهود، أطلقت قوات الجيش الذخيرة الحية وأطلق الأمن المركزي الغاز المسيل للدموع والخرطوش، بينما ألقى المتظاهرون الحجارة وزجاجات المولوتوف، وأطلقوا في بعض الحالات رصاص البنادق رداً على قوات الأمن. وتؤيد مقاطع الفيديو التي نشرها الجيش، والمقاطع المأخوذة من هواتف الشهود الخلوية، هذه الأقوال، وتُظهر جنود الجيش المتمركزين فوق الأسطح ببنادق آلية يطلقون النار على الحشود. أظهرت مقاطع الفيديو التي راجعتها هيومن رايتس ووتش ثلاثة من مؤيدي الإخوان المسلمين يطلقون النار من بنادق.

وقال محمد محمود، أحد سكان عمارة العبور رقم 4، لـ هيومن رايتس ووتش، إن الضوضاء ورائحة الغاز المسيل للدموع أيقظته. وقال إنه شاهد أحد مؤيدي الإخوان المسلمين يطلق الخرطوش على قوات الأمن.

من جانبه، قال حسام القاضي، الذي يسكن عمارة العبور رقم 10، على الجهة المقابلة لمسجد المصطفى، إنه شاهد مؤيدي الإخوان المسلمين يلقون الحجارة على الجيش، وشاهد "شخصا واحداً على الأقل وسط المتظاهرين يطلق الخرطوش. رأيت الشرارة".

وفي واقعتين على الأقل راجعتهما هيومن رايتس ووتش، يبدو أن نيران قوات الأمن قد قتلت متظاهرين عزلاً وسلميين. في أحد مقاطع الفيديو التي شاهدتها هيومن رايتس ووتش، ويبدو أنها حقيقية، تقف مجموعة من الرجال للتفرج على الاشتباكات من مبعدة دون أن يبدو عليها المشاركة فيها، وفجأة يسقط رجل منهم على اليسار أرضاً. وبينما يرفع الآخرون جثته، التي يبدو أن الحياة قد فارقتها، يتسرب الدم من ظهر قميصه. وفي واقعة أخرى قتل المصور الصحفي أحمد عاصم، 26 سنة، على يد جندي متمركز لإطلاق النار، أثناء تصويره الأحداث. في المقطع المنشور على الإنترنت، يقوم عاصم بتصوير جندي على سطح مبنى وزارة الدفاع يطلق النيران في اتجاه آخر، ثم يلتفت ويطلقها على المصور مباشرة.

وقال أشرف سيد، وهو متظاهر جريح، تحدثت هيومن رايتس ووتش إليه في المستشفى، إن قوات الأمن أطلقت عليه النار رغم أنه لم يكن يحمل سلاحًا: كان هناك صفان من الجيش والشرطة. أطلق عليّ ذوو الزي الأسود [قوات الأمن المركزي] الخرطوش. ولم يكن في يدي شيء. وقال أربعة متظاهرين آخرين على الأقل أجريت معهم مقابلات إنهم كانوا عزلاً وجرحتهم طلقات البنادق، وكان هذا في بعض الحالات أثناء انسحابهم من الاشتباكات.

كما قال وائل بدر إنه سمع قبيل الرابعة صباحاً أن الاعتصام يتعرض للهجوم فهرع مع آخرين من اعتصام مسجد رابعة العدوية، وهو موقع المظاهرة الرئيسية للإخوان المسلمين، على مسيرة 15 دقيقة من شارع صلاح سالم، فوجد أن هناك إطلاقاً مستمراً للنيران: كان لديهم [قوات الأمن] قناصة على الأسطح. وكان يجري إطلاق الغاز المسيل للدموع وكنا نرى بالكاد، وإطلاق النار متواصل. انحنيت لتفادي الغاز المسيل للدموع في لحظة معينة والحمد لله على نهوضي لأن الرصاصة اخترقت ساقي في تلك اللحظة وما زالت هناك. لم يتم استخراجها.

وتضيف المنظمة، أن محمد حسن، أحد مؤيدي الإخوان المسلمين، قال: كانت هناك عربتان مدرعتان تطلقان الكثير من الغاز المسيل للدموع فلم نكن نرى جيداً. وعند تلك اللحظة بدأ الجيش يطلق الذخيرة الحية. رأيت شخصين يصابان في الرأس وكانا يقفان أمامي عند الحاجز. بدأنا ننسحب حين فوجئنا برؤية عشرات الأشخاص جرحى على الأرض. لا نعرف أين أصيبوا. واصلنا الانسحاب. أصيب أحد أصدقائي برصاصة في ساقه. وحين ذهبت لرفعه أصبت [بالخرطوش] في صدري.

وأضاف أحمد صلاح، الصيدلي وعضو الإخوان المسلمين: كنت في مسجد رابعة حين سمعت بتعرض الاعتصام للهجوم فهرعت من شارع الطيران وخرجت في موضع النفق. كانوا يطلقون الغاز المسيل للدموع دون توقف. كانت هناك عربة مدرعة كبيرة تتقدم وتتراجع. كانوا يطلقون الخرطوش على الأرض أمامنا. كنت أقف وحدي على الرصيف أمام فندق سونستا وأحاول أن أقرر أي الطرق سأتخذ حين أصبت فجأة في أسفل سمانة ساقي اليسرى.

في أحد مقاطع الفيديو الملتقطة في ذلك الصباح، يقوم المتظاهرون على دراجات نارية بحمل عشرة جرحى على الأقل من شارع الطيران على مدار فترة طولها 7 دقائق، بينما يُسمع صوت طلقات عادية، وإن لم يكن صوت الأسلحة الآلية المتواصل. ويبدو على كثيرين أنهم أصيبوا بالرصاص وليس الخرطوش، كما تبدو إصابة شخصين في الرأس، وشخصين في الصدر، وشخصين في البطن.

ونقلت المنظمة ما قاله حازم ممدوح، متظاهر الإخوان المسلمين، إنه كان قد صلى في مسجد المصطفى: رأينا عدداً من شاحنات الشرطة وحاملات الأفراد العسكرية المدرعة على السواء، وكذلك مجندي الأمن المركزي وهم يحملون الدروع البلاستيكية. بصراحة، بدأنا نلقي عليهم الحجارة في تلك اللحظة. كانوا شديدي التنظيم. بدأوا يطلقون الغاز المسيل للدموع والخرطوش وكل شيء. قرب فندق سونستا بدأ البعض يقيمون سوراً معدنياً مما طالته أيديهم في المنطقة لحماية الجميع. وكنا نلقي الحجارة أيضاً. تسلق شخصان إحدى عمارات العبور، عمارة عالية، وكانوا يلقون بزجاجات المولوتوف، شخصان وليس عدداً كبيرًا. وأضاف أن قوات الأمن بدأت تزحف علينا من شارع الطيران، وعندها أيضاً لاحظت وجود قناصة فوق المبنى المواجه للمبنى الذي شبت فيه النار. بل إنني رأيت مصوراً يقف بالكاميرا لمدة حوالي دقيقتين دون أن يختبئ، مما يثبت أننا لم نكن مسلحين وإلا لحاول حماية نفسه. احتميت، لكنني كنت أرى جثث الناس على الأرض أينما أدرت وجهي لرؤية ما يحدث.

كما قال أحمد السيد، أحد متظاهري الإخوان البالغ من العمر 21 سنة: كانت الساعة حوالي 4:45 صباحاً، وكنا نجري من شارع الطيران إلى شارع محمد طلعت، وكانوا يطلقون الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع والخرطوش. لم أصب إلا في أنفي، بفضل الخوذة التي كنت أرتديها. كان الشباب يردون بالألعاب النارية والشماريخ وبإلقاء الحجارة. وبحلول الساعة 7 صباحاً كان القناصة يستهدفون الناس عمداً. حملت سبع جثث وكلهم مصابون في النصف العلوي من الجسم. وكان آخر شخص حملته مصاباً في رأسه، على حد قوله.

وقال السيد لـ هيومن رايتس ووتش إن صديقه عمار حسن، من الأقصر، أصيب في عنقه: "رأيت جثته وهم يخرجونها من عربة الإسعاف ورأيت جرح الطلق الناري على الجانب الأيسر من عنقه".

وقالت هيومن رايتس ووتش، إن التقارير المبدئية لمصلحة الطب الشرعي الرسمية، تؤكد أن كافة القتلى أصيبوا بالذخيرة الحية.

وقال الدكتور أحمد عبد البر، طبيب الطوارئ بمستشفى التأمين الصحي، وهو أقرب المستشفيات من اعتصام رابعة، قال لـ هيومن رايتس ووتش: إن المستشفى استقبل 400 حالة، بينها 30 جثة، بين الرابعة والثامنة من صباح 8 يوليو، وإن: "معظم الحالات هنا كانت ناتجة عن طلقات نارية بالبطن. ومعظمهم أصيبوا بالخرطوش أو الرصاص الحي". وقال طبيب طوارئ بنفس المستشفى، "قضيت أكثر من 20 عاماً بهذا المستشفى ولم أشهد هذا العدد من حالات الوفاة في يوم واحد من قبل".

وأضاف مدير مستشفى الدمرداش، المتخصص في الجراحة، لـ هيومن رايتس ووتش، إنه في يوم 8 يوليو: استقبلنا 40 حالة من المصابين أمام الحرس الجمهوري. وكانت أول وفاة نستقبلها اليوم هي حالة فرج محمد محمد عبد الله، 35 سنة، الذي وصل إلى المستشفى ميتاً. وقد توفي نتيجة طلق ناري بالصدر. كانت جميع الحالات الواردة اليوم مصابة بطلقات حية، ومعظمها في النصف الأسفل من الجسم، لكن أحدهم كان مصاباً في الصدر أيضاً [علاوة على فرج]، وأربعة في العين وواحد في العنق.

ونقلت "هيومن رايتس ووتش" البيان الرسمي الذي نقله الموقع الإلكتروني للهيئة العامة للاستعلامات التابعة للدولة، قال الجيش فيه إن "جماعة إرهابية مسلحة" حاولت اقتحام مقر الحرس الجمهوري في الساعات الأولى من صباح 8 يوليو و"هاجمت قوات الأمن". وقال الجيش إنه اعتقل 200 شخصاً على الأقل كان بحوزتهم "كميات كبيرة من الأسلحة النارية والذخائر وزجاجات المولوتوف". كما قال إنه أعاد فتح طريق صلاح سالم الذي كان المتظاهرون المؤيدون لمرسي قد أغلقوه لعدة أيام. وفي مؤتمر صحفي يوم 8 يوليو، دافع العقيد أحمد علي المتحدث باسم القوات المسلحة عن تصرفات الجيش بوصفها ضرورية لحماية مبنى الحرس الجمهوري، وأنكر ارتكاب أي خطأ من جانب الجيش، ولم يقل إن الجيش أمر بالتحقيق في وقائع القتل. وقال أيضًا: الجيش مستهدف بالحرب النفسية وحملة من الأكاذيب. الجيش المصري لا يقتل سوى أعدائه، وليس أبنائه. هذا جزء من الحرب النفسية التي يشنونها... كل البلدان تسمح للجنود بحماية المنشآت العسكرية.

في نفس اليوم، قال العقيد أحمد علي لوكالة "أسوشيتد برس": "أية قوة مفرطة؟ كنا نتعامل مع أناس يطلقون علينا الذخيرة الحية. كانت تعد مفرطة لو قتلنا 300".

وأشارت المنظمة إلى أن محامين من "الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان والتنمية البشرية" حصلوا على نسخة من محضر شرطة بتاريخ 8 يوليو وبرقم 9134/2013، من الإدارة العامة لمباحث القاهرة، ويقرر المحضر: أُخطرت الخدمات الأمنية بقيام مجموعة من المعتصمين أمام مقر الحرس الجمهوري بشارع صلاح سالم بمهاجمة المقر وإطلاق الأعيرة النارية [رصاص ـ خرطوش] ورشق المقر بالحجارة واعتلاء أسطح المباني والعقارات المجاورة وإلقاء بعض المخلفات الصلبة من أعلاها تجاه مقر الحرس الجمهوري... وعلى إثر ذلك قامت عناصر القوات المسلحة القائمة على تأمين المقر بإطلاق أعيرة الصوت (فشنك) وكذا قامت قوات الأمن المركزي بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المجموعات القائمة بذلك.



وذكرت هيومن رايتس ووتش، أن النيابة وصلت إلى مسرح الأحداث بعد مضي 4 ساعات على الأقل من بدء إطلاق النيران، وقال الشهود إن النيابة، بقدر علمهم، لم تستجوب أي شهود أو أقارب فيما يتعلق بالوفيات الـ51. قال اثنان من محاميي الإخوان المسلمين لـ هيومن رايتس ووتش إنهم بدأوا في الاتصال بالنيابة في العاشرة صباحاً كي تحضر إلى مسرح الواقعة، لكنهم ظهروا الساعة 1:30 مساءً. وصل أعضاء النيابة إلى مستشفى التأمين الصحي الساعة 1:30 مساءً وقالوا لأفراد هيومن رايتس ووتش في ذلك الوقت إنهم يبدأون التحقيق لتوهم ولن يزوروا إلا المستشفيات الرسمية وليس المستشفى الميداني غير الرسمي عند الاعتصام. لا يحقق أعضاء النيابة إلا مع أعضاء الإخوان المسلمين، لدورهم المزعوم في إلقاء الحجارة على عناصر الجيش ووفاة الشرطيين والضابط العسكري. قال محامو الضحايا لـ هيومن رايتس ووتش إن أعضاء النيابة لم يستدعوا أي ضباط شرطة ولا حاولوا استدعاء أي ضابط جيش للتحقيق في دورهم المحتمل في وقائع القتل.

وذكرت أن قوات الجيش والشرطة اعتقلت 625 متظاهراً من الاعتصام وعرضتهم على العديد من مكاتب النيابة. استجوبهم وكلاء النيابة وأفرجوا عن 446 منهم بكفالة قدرها 2000 جنيها مصرياً لكل منهم، وأمر أعضاء النيابة باحتجاز 206 آخرين لمدة 15 يوماً بتهم: التجمع المخالف للنظام العام والسلامة العامة؛ وحيازة واستخدام أسلحة نارية وأسلحة بيضاء في ظروف تخالف ما يصرح به القانون؛ والبلطجة؛ وتخريب ممتلكات عامة وخاصة؛ والاعتداء على منشآت عسكرية؛ ومهاجمة أفراد القوات المسلحة؛ والقتل والشروع في القتل؛ وإصابة مدنيين وعسكريين.

ومضت المنظمة تقول: في عصر 8 يوليو، أمر الرئيس المؤقت منصور بتشكيل "لجنة قضائية لتقصي الحقائق" وأبدى الأسف على وفاة مصريين "في محاولة اقتحام مقر الحرس الجمهوري". لم تذع السلطات أية معلومات عن تشكيل اللجنة أو صلاحياتها. ولعل الاختبار الحقيقي لمدى قدرة هذه اللجنة على إجراء تحقيق جاد سيتمثل في تمتعها من عدمه بسلطة استدعاء ضباط عسكريين، وهي السلطة التي لا يمكن منحها إلا بإعلان دستوري تكميلي يصدره الرئيس، المتمتع وحده حالياً بسلطة التشريع، بحسب هيومن رايتس ووتش.

وتابعت: كما في دستور 2012 الذي تم تمريره في عهد الرئيس السابق مرسي، يمنح الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المؤقت في 8 يوليو، لنظام القضاء العسكري وحده الاختصاص بالجرائم التي تمس أفراداً عسكريين. وقد أخفق نظام القضاء العسكري في مصر على مدار سنوات في التحقيق الفعال وملاحقة القضايا المنطوية على انتهاكات عسكرية، مثل الإعدام خارج نطاق القانون والتعذيب والضرب والعنف بحق النساء. ولم يحقق الجيش في الوقائع التي تمكنت مقاطع الفيديو فيها من تصوير عناصر الشرطة العسكرية وهي تعتدي بالضرب على سيدات وترك لهن في 16 ديسمبر 2011، بما فيهن سيدة محجبة كانت ترقد على الأرض وقد تعرى جذعها بينما يضربها ويركلها ستة من أفراد الشرطة العسكرية. ولم يجر التحقيق في تعذيب المتظاهرين في مارس 2011في وسط القاهرة بمنطقة لاظوغلي، أو في مايو 2012 في العباسية.

كانت الحالات الوحيدة التي حقق فيها نظام القضاء العسكري في انتهاكات حقوق المدنيين هي حالات الاعتداء الجنسي على المتظاهرات في مارس 2012 في سجن عسكري تحت ستار ما يسمى بـ"كشوف العذرية"، وقتل 27 متظاهراً على يد الجيش أمام مبنى ماسبيرو في أكتوبر 2011. ولم يتطرق أي من المحققين إلى مسؤولية كبار القادة؛ ففي قضية ماسبيرو رفضت النيابة التحقيق في دور الجيش في إطلاق النار على المتظاهرين بل ركزت فقط على دور الجنود من الرتب الدنيا في سحق المتظاهرين بالمركبات العسكرية.

وتبرز التحقيقات والمحاكمات التي تمت في القضيتين الإخفاق المستمر لنظام القضاء العسكري في التحقيق مع المسؤولين من المستويات العليا، حتى في وجود أدلة قوية على جرائم خطيرة، بحسب هيومن رايتس ووتش. ولا يثير هذا دهشة تذكر، لأن نظام القضاء العسكري، بقضاته ونيابته، غير مستقل عن الأشخاص الذين يفترض أن يحقق معهم، ويبقى خاضعاً لتسلسل القيادة نفسه.

وأضافت المنظمة، أنه في 11 مارس 2012، حكمت محكمة عسكرية بتبرئة الضابط العسكري الوحيد الذي تم اتهامه في واقعة "كشوف العذرية" في مارس 2011. لم يقم ممثل النيابة العسكرية باستدعاء أي شهود يمثلون الادعاء لبيان التهم التي أحيلت القضية إلى المحكمة بموجبها، ولا طعن في شهادات شهود الدفاع التي كانت تنطوي على تناقضات ظاهرية. ورغم تصريحات واضحة من قادة عسكريين رفيعي المستوى تعترف بحدوث الواقعة، إلا أن المحاكمة لم تفحص هوية من أمر بالكشوف أو تحدد رتبته.

وأشارت إلى أن مبادئ الأمم المتحدة لسنة 1989 المتعلقة بالمنع والتقصي الفعالين لعمليات الإعدام خارج نطاق القانون والإعدام التعسفي والإعدام بإجراءات موجزة، تتكفل بتوفير خطوط إرشادية حول معايير التحقيق الفعال، فينص المبدأ التاسع على أن: الغرض من التحقيق هو تحديد سبب الوفاة وأسلوبها وتوقيتها، والشخص المسؤول، وأي نمط أو ممارسة يمكن أن تكون قد تسببت في الوفاة. ويجب أن يشمل صفة تشريحية وافية، وجمع وتحليل كافة الأدلة المادية والتوثيقية، وأقوال الشهود.

وأضافت أن المبدأ الحادي عشر ينص على أنه: في الحالات التي لا تكفي فيها إجراءات التحقيق المتبعة، بسبب نقص الخبرة أو الحيدة، أو بسبب أهمية المسألة أو بسبب وجود نمط ظاهري من الانتهاكات، وفي الحالات التي يوجد بها شكاوى من عائلة الضحية تتعلق بأوجه النقص هذه أو غيرها من الأسباب الجوهرية، يتعين على الحكومات متابعة التحقيق من خلال هيئة مستقلة لتقصي الحقائق أو ما شابه ذلك من إجراءات. ويتم اختيار أعضاء تلك الهيئة لحيدتهم المعترف بها، وكفاءتهم واستقلالهم كأفراد. وينبغي بوجه خاص أن يستقلوا عن أية مؤسسة أو وكالة أو شخص يمكن أن يخضع للتحقيق. وتتمتع الهيئة بسلطة الحصول على كافة المعلومات الضرورية للتحقيق، وعليها إجراء التحقيق كما تنص عليه هذه المبادئ.

#فيديو # شاهد فيديو.. بداية مجزرة الحرس الجمهوري اثناء صلاة الفجر

Posted by غير معرف | الثلاثاء، 9 يوليو 2013 | Posted in

نشر أحد سكان العمائر المطلة على دار الحرس الجمهوري فيديو خطير للحظة هجوم قوات الجيش والشرطة على المعتصمين الساعة الرابعة فجرا ويظهر جليا في الفيديو إلقاء كثيف لقنابل الغاز وأصوات إطلاق نار كثيفة في اتجاه المعتصمين وأنه لا يوجد أي اقتحام لدار الحرس الجمهوري عكس زعم المتحدث العسكري مما يؤكد أن القوات الامنية هي من بدأت الهجوم وقت الفجر.

وبحسب الفيديو كان توقيت تصويره وقت صلاة الفجر حيث كان الظلام دامس على المكان وكان امام المسجد بجوار دار الحرس أنتهى من الصلاة اثناء الهجوم وكان يدعو الجيش بأن يتوقف عن أطلاق النار لإغاثة المصابين ويدعو على الظالمين كما يظهر الفيديو هروب بعض المعتصمين للمسجد المجاور لمكان الاعتصام وحصار الجيش للمسجد وأستنجاد صاحب المسجد وتوسله للجيش بعدم اطلاق نار على المسجد او اقتحامة .

 بينما تقوم قوات الشرطة بإطلاق كثيف للنيران على المعتصمين  بينما تقوم قوات الجيش بأطلاق كثيف لنيران السلاح الآلي عليهم وعلى العكس لا يظهر الفيديو أي هروب او أصابة لاي فرد من القوات الامنية.

وقال ناشر الفيديو وأحد سكان العمائر:"بداية مجزرة الحرس الجمهوري - الجيش يهدم سور المعتصمين لفض الإعتصام قوات من الجيش والشرطة بعد هدم السور ، تتقدم بدون أي اعتداءات عليها من قبل المعتصمين ، لفض الاعتصام جميع فيديوهات المعروضة من قبل السيد المتحدث العسكري للقوات المسلحة عقيد أركان حرب / أحمد محمد على ، في المؤتمر الصحفي والتي تظهر اعتداءات أفراد 
بالخرطوش بعد شروق الشمس ، هذا الفيديو تم تسجيله قبل صلاة الفجر ويظهر الأمر من بدايته وتطور الأحداث" 




صورة تجمع بين الشهيدين ‏#عمرو_فاروق و ‏#مصطفى_جابر, كانا رفيقان في الدنيا قبل الآخرة

Posted by غير معرف | | Posted in

صورة  تجمع بين الشهيدين ‏#عمرو_فاروق و ‏#مصطفى_جابر, كانا رفيقان في الدنيا قبل الآخرة


أهل #مصطفى_جابر في عزاؤه اليوم: عانينا لنجد جثته، مديرية الأمن كذبت علينا و قالت أنه محجوز للتحقيق في حين أنه كان قد مات

Posted by غير معرف | | Posted in

أهل #مصطفى_جابر في عزاؤه اليوم: عانينا لنجد جثته، مديرية الأمن كذبت علينا و قالت أنه محجوز للتحقيق في حين أنه كان قد مات

قصة عن الشهيد ‏#مصطفى_جابر من شهداء ‏#الإسكندرية في ‏#مجزرة_الحرس_الجمهوري

Posted by غير معرف | | Posted in

كتب 

Gaffer Ibrahem 

على صفحته على الفيس بوك


اذكر فى احد اعتكافات كنت يومها فى سن ال14-15 فى مسجد خليل الرحمن مسجد فى سيدى بشر كان تبعا لبرنامج الاعتكاف بعد صلاة التراويح بعد العشاء راحة الى صلاة التهجد البعض ينام والبعض يذاكر والاخر يقرأ القران لبعض الوقت ثم يأخذ قسطا من الراحة حتى يتقوى بها على صلاة التهجد 

فى ذلك الاعتكاف كان يشغلنى كل ليلة من الليالى العشر ذلك الشاب الذى يماثلنى فى العمر الذى يستلم المحراب يقيم الليل بعد صلاة التراويح وانصراف المصلين ساعتها كنت اشاغب انا وبعض زملائى المشاغبين دائما فى المعتكف وكلما التفت الى المحراب اراه واقفا ...اخلد الى النوم ثم اصحوا قلقا وانظر فلا يزال قائما 
كان هذا حاله حتى ينادى المنادى ( صلاة القيام اثابكم الله ) 

اخذت صورة هذا الشاب وهو واقفا فى المحراب فى ضوء المحراب الاخضر الخافت يصلى تلاحقنى فيما بعد الاعتكاف ما الذى يحمله على ذلك لماذا لا يأتى ليشاغب معنا او حتى ينام مرهقا ما الذى يدفعه ان يقف اليل كله فلا يتخلف عن ركعه من ركعات التراويح او التهجد كما كنا نفعل نحن متكاسلين ويقف الليل كله مقيما لليل ومنفردا ...

هذا الشاب من علمنى معنى الاجتهاد فى الطاعة وانه لابد من علاقة خاصة تقيمها مع الله وحيدا لا يشاركك فيها احد وحملنى على الا افوت ركعات الجماعة وان لم اصل الا اقامة الليل كله مثله ..

كان شغف ان اعرف اسمه واتعرف عليه قد بلغ منى الا الاعتكاف التالى الذى رأيت فيه نفس المشهد تعرفت عليه من اصدقائه لانه ساعتها كان واقفا مع ربه
كان هذا الشاب هو مصطفى جابر (المجتهد مع الله ) علمت من يومها انه حاله خاصة ودائما ما كنت انظر له بإكبارحتى وان لم تتوطد علاقتى به..

ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وإنا لفراقك يا مصطفى لمحزونون 


صديقى مصطفى احد الارهابين الذين قتلو فى ميدان سيدى جابر والحمد لله 
تخلصنا منهم...

احد هؤلاء الذين اختلفنا معهم فاستبحنا دمهم 
قتل متلبسا ومعه طوبة يلقيها على المواطنين الشرفاء 

والان اتساءل هل لابد لكى تتطهر مصر ان يموت اطهر من عليها ؟

سكان رابعة والطيران يسردون تفاصيل #مجزرة_الحرس_الجمهورى

Posted by غير معرف | الاثنين، 8 يوليو 2013 | Posted in


أصدر عدد من قاطنى العمارات المجاورة لميدان رابعة العدوية وشارع الطيران، بيانا أدلوا فيه بشهادتهم حول أحداث الحرس الجمهورى التى نشبت بين "الإخوان المسلمين والجيش" فجر اليوم.

وجاء فى بيان السكان: "قبل صلاة الفجر بحوالى نصف ساعة توافد أكتر من 13 موتوسيكلا كل واحد عليه 2 أو 3 أشخاص تجمعوا أمام مدخل متظاهرى رابعة (الإخوان )، وتحدثوا وتشاوروا مع أشخاص منهم واتجهوا مسرعين عبر شارع الطيران حاملين أسلحة متوجهين إلى الحرس الجمهورى، فبدأنا نسمع أصوات طلقات نارية.

وبعد مرور 8 دقائق عادت الموتسيكلات وقام الإخوان مسرعين بفتح الطريق أمامهم، وأدخلوهم بينهم فاختلطوا بالمتظاهرين واختفوا بينهم، وبعد 5 دقائق بدءوا فى إطلاق أعيرة نارية على العقارات المحيطة بالخرطوش الحى والرصاص للترويع ولاتهام الجيش أنه هو الفاعل، وأنه من أطلق الرصاص على المصلين، ونقسم بالله العظيم _ أن هذا لم يحدث إطلاقاً من قبل الجيش لأنه ببساطة لا توجد نهائياً أى مدرعة للجيش أو مصفحة للشرطة على مقربة من رابعة أو بطول شارع الطيران، وأول مدرعة موجودة على صلاح سالم بالقرب من حرس الحدود، فكيف للجيش أن يطلق نارا وهو غير موجود بالمرة فى تلك المنطقة.

وتابع البيان: ثم أقام متظاهرو الإخوان الصلاة وأثناء الصلاة احتشدوا فى شكل جماعات ضخمة خرجوا من رابعة فى اتجاه الحرس الجمهورى للالتحام بالجيش عند حرس الحدود، وبعدها بدأنا نسمع أصوات قنابل غاز وإطلاق أعيرة نارية وهرج ومرج وسيارات إسعاف هنا وهناك، ورأينا مجموعة من الإخوان يختطفون 3 شباب داخل منطقة التظاهر برابعة، لا نعرف هل هؤلاء الشباب من أبناء المنطقة أو أفراد آخرين، وانهالوا عليهم بالشوم والضرب العنيف فى مناطق متفرقة من أجسادهم".

وأضاف السكان فى بيانهم "وهذا ما نقسم عليه نحن سكان المناطق المحيطة بمركز تظاهر الإخوان برابعة، والله على ما نقول شهيد، ونقسم على ذلك قسماً نحاسب عليه يوم العرض على رب العالمين"

#شاهد # فيديو متظاهرو رابعة يؤدون صلاة الغائب على ضحايا أحداث الحرس الجمهورى:#مجزرة_الحرس_الجمهورى

Posted by غير معرف | | Posted in

#شاهد # فيديو متظاهرو رابعة يؤدون صلاة الغائب على ضحايا أحداث الحرس الجمهورى:#مجزرة_الحرس_الجمهورى

غضب بالمحافظات بسبب أحداث #الحرس_الجمهورى #مجزرة_الحرس_الجمهورى

Posted by غير معرف | | Posted in ,

غضب بالمحافظات بسبب أحداث الحرس الجمهورى.. مساجد السويس تؤدى صلاة الغائب على أرواح الضحايا.. وحافظ سلامة: كارثة ويجب محاسبة من أشعل الفتنة.. القوى الثورية بكفر الشيخ تطالب بمحاكمة صفوت حجازى





كتب عبد الحليم سالم- محمد فرج- جاكلين منير- شريف الديب- فتحية الديب - محمد سليمان- عماد عرفة- معتز الشربينى – محمد كمال- محمود مقبول – جمال أبو الفضل - ناصر جودة- أحمد عوض - زينب عبد الرحمن - محمد فتحى- أسامة السيد- حسام خير الله

حالة من الغضب والاستياء سيطرت على الأهالى فى مختلف أنحاء الجمهورية، اليوم الاثنين، بسبب أحداث الحرس الجمهورى التى وقعت فجر اليوم وراح ضحيتها 51 قتيلا ومئات الجرحى.

من جانبها، أقامت بعض مساجد السويس شعائر صلاة الغائب على أرواح ضحايا الأحداث أمام الحرس الجمهورى. وتعالت الأدعية بهذه المساجد تطالب بمحاسبة المتسببين فى إشعال الفتنة، فيما أدى الشيخ حافظ سلامة صلاة الغائب بمسجد الشهداء وطالب الجميع بتحكيم العقل ووقف شلال الدماء.

وندد الشيخ حافظ سلامة أحد أبطال المقاومة الشعبية بالسويس، بما شهده محيط دار الحرس الجمهورى بالقاهرة، واصفا إياه بالكارثة، وطالب بمحاسبة من تسبب فى إشعال الفتنة.

وقال سلامة عبر بيان أصدره ظهر اليوم تحت عنوان "كارثة مروعة هـذا القتيل وأين القاتل؟" إنه مع شديد الأسف لما تناقله وكالات الأنباء والتصاريح الرسمية فى تبرير هذا الحادث المروع الذى اهتزت له مشاعر الشعب أن هذا الحادث المروع لم يكن فى إحدى الصحارى، ولا بين الجبال إنما حدث فى أكبر شوارع القاهرة ألا وهو شارع صلاح سالم، كما أن ساحة القتال كانت بين وزارات متعددة وأبراج شاهقة ومنطقة شبة عسكرية، لما فيها وحولها من مناطق عسكرية.

وطالب مشايخ وائتلاف القبائل العربية بالسويس، بلجنة تحقيق مستقلة بشأن أحداث الحرس الجمهورى وعرض كافة تفاصيل ما حدث بشفافية أمام الجميع. 

من جانبه طالب سيد سالم المتحدث ورئيس ائتلاف القبائل العربية عبر بيان له ظهر اليوم، بسرعة تشكيل لجنة مصالحة وطنية، والإفراج عن المعتقلين على خلفية الأحداث.

وتابع:"دماء المصريين كلها غالية، وأن الحل الأمنى لن يأتى إلا بمزيد من التصعيد".

فى المنيا تسود حالة من الهدوء الحذر، اليوم الاثنين، شوارع المحافظة وخاصة مدينة المنيا العاصمة وتشهد الشوارع حالة من الاستنفار الأمنى وانتشارا للعربات والمدرعات التابعة للجيش والشرطة.

وتم إغلاق عدد من الميادين والشوارع الحيوية لحماية المنشآت الهامة ومنها مديرية الأمن والمحافظة وأقسام الشرطة فى جميع مدن المحافظة التسع تحسبا لأية طوارئ. 

وتواصل أعداد قليلة من أنصار الرئيس السابق محمد مرسى اعتصامها داخل ميدان بالاس وسط مدينة المنيا لليوم الرابع على التوالى.

من جهتها، تواصل نيابة شمال المنيا تحقيقاتها بإشراف المستشار عمر مختار المحامى العام لشمال المحافظة مع 47 متهما – منهم 22 من سمالوط و25 بمغاغة فى أحداث الشغب والعنف التى شهدتها تلك المدن من أنصار الرئيس المعزول ومنها محاولات اقتحام مراكز الشرطة فى سمالوط ومغاغة وإلقاء المولوتوف على قوات الأمن وتعطيل حركة المواصلات والقطارات.

وقررت نيابة العدوة حبس المتهمين أربعة أيام على ذمة التحقيقات فى محاولة اقتحام مركز العدوة واستدعاء مأمور المركز لسماع أقواله فى الواقعة.

وعقد ائتلاف القبائل العربية المصرية اجتماعا طارئا مساء أمس بالقاهرة برئاسة الشيخ على فريج راشد رئيس الحزب العربى للعدل والمساواة، وذلك لبحث الأوضاع الراهنة التى تمر بها مصر وتفعيل التحرك لسرعة رأب الصدع، وتم التأكيد خلال الاجتماع على أن الثورة المصرية لابد أن تظل سلمية، وكما أبهرت العالم فى 25 يناير لابد أن تواصل إبهار العالم بسلميتها.

وأضاف بيان للقبائل العربية أن الجيش انحاز إلى الثورة المجيدة، وأيدها وحفظها، موضحا أن حالة الانقسام تقود الوطن إلى الانجرار إلى الفوضى وإلى سعادة العدو الذى يتابعنا.

وقال: "لا يمكن أن تجد شركاء الأمس فى الثورة خصوم اليوم ويحزن القبائل العربية مظاهرات العنف وترويع المواطنين والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، وتناسى البعض أنهم أبناء وطن واحد لهم عدو ينتظر قتالنا.. ولهذا انطلاقا من التقاليد المصرية الراسخة ندعو إلى سرعة إصلاح ذات البين لتحقيق مصالح الوطن بما يضمن وحدته وسلامته وأمنه".

وعليه تم تشكيل لجنة من عواقل القبائل والرموز الوطنية المشهود لهم بالنزاهة والحيدة والاستقلالية، للتواصل مع كافة الجهات المصرية للخروج من الأزمة، والتواصل مع جميع القوى بالدولة. 

وترى القبائل أنه لخلق مناخ طيب فى الفترة الراهنة فلابد من وقف جميع مظاهر العنف واستخدام السلاح وترويع المواطنين وعدم الاعتداء على الممتلكات، ووقف الملاحقات الأمنية للقيادات الإسلامية، وإعادة بث القنوات الدينية والالتزام بمعايير المهنية والبعد عن الإثارة، والحرص على ميثاق الشرف الإعلامى، وتناشد القبائل أبناء الوطن بإعلاء المصلحة العليا للبلاد.

وتم تشكيل لجنة تضم كلا من الشيخ على فريج راشد والدكتور نعيم جبر و العمدة مسعد ناعومى، والمستشار سالم أبو غزالة والعمدة موسى اللواحى والمستشار محمد مبارك والشيخ إبراهيم سالم ومحمد عبد الله العبادى ونصير فرج وكامل مطير بهدف التحرك السريع للإسهام فى احتواء الأزمة.

وفى المنوفية، تجمع العشرات من العاملين بمجلس مدينة شبين الكوم أمام ديوان عام المحافظة، وذلك للمطالبة بإقالة رئيس مجلس المدينة ورئيس حى شرق، وذلك لانتمائهما لجماعة الإخوان المسلمين.

وأكد المتظاهرون أنهم لن يفضوا اعتصامهم إلا بعد رحيلهما، مؤكدين أنهم فى اعتصام مستمر حتى يتم تطهير المؤسسات من جماعة الإخوان.

فى دمياط قام أصحاب المحال التجارية بشارع التجارى، بمطاردة عدد من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى أمام مسجد البحر بعد صلاة الظهر مباشرة. 

فوجئ أصحاب المحال وجود دراجة بخارية تقف أمام المسجد بعد انتهاء الصلاة وعليها جوال بداخلة أسلحة بيضاء وعصى ويتجمع حوله ما يقرب من 15 شخصاً فقام الأهالى بالتصدى لهم والاستيلاء على كمية من الأسلحة والعصى وقرروا تشكيل لجان شعبية.

وفى الشرقية، أمرت نيابة بلبيس برئاسة محمد العوضى وبإشراف المستشار أحمد دعبس المحامى العام لنيابات جنوب الشرقية، ظهر اليوم الاثنين، بحجز 4 أشخاص من المحرضين على قطع طريق بلبيس القاهرة من أمام ميدان الطيارة، للمرة الثانية على ذمة تحريات إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن الشرقية، كما أمرت النيابة بتحريات المباحث حول حقيقة دور الدكتور "ا ب" قيادى إخوانى بحزب الحرية والعدالة فى الواقعة للمرة الثانية. 

كانت معلومات قد وردت إلى مركز شرطة بلبيس، تفيد بمحاولة مجموعة من الأعراب المؤيدين للدكتور محمد مرسى الرئيس المعزول، قطع طريق بلبيس – القاهرة الصحراوى وبلبيس العاشر من رمضان من أمام ميدان الطيارة للمرة الثانية.

وأمرت نيابة بلبيس بالشرقية، بضبط وإحضار الدكتور "أمير بسام " القيادى بجماعة الإخوان المسلمين وعضو مجلس الشورى المنحل، وذلك على ذمة التحقيقات التى باشرها أحمد الدخميسى وكيل أول النيابة.

وكانت النيابة، طلبت تحريات إدارة البحث الجنائى بشأن قيام الدكتور "أمير بسام" قيادى بجماعة الإخوان بتحريض مجموعة من الأعراب على قطع الطريق الرئيس "بلبيس – القاهرة " للمطالبة بعودة الرئيس المعزول وخاصة بعد اعتراف المتهمين عليه فى تحقيقات الشرطة.

كما أمر قاضى المعارضات بمحكمة قسم أول الزقازيق، ظهر اليوم بتجديد حبس 13 شخصا من مؤيدى الدكتور محمد مرسى الرئيس المعزول 15 يوما على ذمة التحقيقات، بعد أن وجهت نيابة القسم برئاسة محمد الدياسطى، وبإشراف المستشار أحمد دعبس المحامى العام لنيابات جنوب الشرقية تهمة التجمهر، وإحداث أعمال عنف وإتلاف عدد من المحال التجارية والسيارات. 

وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، قد ألقت القبض على 13 شخصا على خليفة الاشتباكات التى شهدتها مدينة الزقازيق يوم الخميس الماضى بين مؤيدى ومعارضى الدكتور مرسى الرئيس المعزول.

وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة بالشرقية، عن تنظيم مسيرة بمسجد الفتح بالزقازيق عقب صلاة العصر للتنديد باشتباكات الحرس الجمهورى.

فى كفر الشيخ، طالبت القوى الثورية بكفر الشيخ، بمحاكمة الدكتور صفوت حجازى ابن قرية الورق التابعة لمركز سيدى سالم، والذى أعلن عن خطوات تصعيدية، مما يشكل خطراً على الأمن القومى المصرى. 

وأضافت القوى الثورية أن مفهوم الشهادة لدى صفوت حجازى لا تنم عن فكر إسلامى وسطى حقيقى، ولكن تنم على فكر إرهابى، وعلى علماء الأزهر أن يبينوا لجميع الشعب المصرى ما الشهادة التى تحدث عنها الشيخ صفوت .

وشهدت مدينة الرياض بكفر الشيخ، مظاهرة للإخوان المسلمين، بسبب أحداث الحرس الجمهورى التى راح ضحيتها 51 قتيلا و300 مصاب. وبدأت المسيرة من أمام مسجد الكبير بمدينة الرياض، وطافت عددا من الشوارع.

فى سوهاج، أكد الناشط السياسى محمد عبد العاطى النوبى، المتحدث الرسمى باسم الصحوة الأزهرية الصوفية، ومؤسس الاتحاد الدولى لشباب الأزهر والصوفية، استنكاره ما حدث أمام الحرس الجمهورى، معتبرا الاعتداء على الجيش هو جر البلاد إلى حرب أهلية تهدد السلم الأهلى فى البلاد. 

وحذر النوبى من حرب طائفية فى الصعيد يحاول الإخوان إشعالها، ويتصدى لها قيادات الصحوة الأزهرية الصوفية بمحافظات الصعيد، بالتنسيق مع قيادات كنسية فى الصعيد، مناشدا الجميع اليقظة نحو المخططات التى تدور فى الوقت الراهن فى وطننا الحبيب مصر، حفظها الله شعبا وجيشاً.

فى الدقهلية، رفع ما يقرب من 200 عضو من جماعة الإخوان المسلمين صور طفلين مقتولين منشورة منذ فترة كبيرة عن المذابح فى سوريا، فى وقفة لهم أمام استاد المنصورة اليوم الاثنين، على أنهم ضحايا للجيش فى أحداث الحرس الجمهورى.

فيما اتهم الأهالى الموجودون بمحيط الوقفة، أعضاء الإخوان، بالتحريض ضد القوات المسلحة، ورفضوا مشاركتهم فى الوقفة، فيما قام آخرون بسبّهم.

و دعت العديد من القوى السياسية والثورية بمحافظة الدقهلية لمواصلة الاحتشاد بميدان الثورة بالمنصورة، للتصدى لجماعة الإخوان المسلمين، والتأكيد على التأييد الكامل للجيش المصرى ولثورة 30 يونيه.

يأتى ذلك بعد أن أعلن إبراهيم أبو عوف القيادى بالإخوان وأمين حزب الحرية والعدالة بالمحافظة على الاستمرار فى طريق العنف، حتى عودة المعزول.

فى بورسعيد اقتحم مجهولون باب 30 الجمركى ببورسعيد، بالأسلحة النارية، لمحاولة السيطرة على منافذ الدائرة الجمركية.

وأدى ذلك إلى حالة من الفزع والرعب لدى المستخلصين، وخروج الموظفين العاملين من باب 21 و20 الجمركى، بعدها تدخلت القوات البحرية واللواء عادل الغضبان الحاكم العسكرى بالمحافظة، وتمت السيطرة على كل الأبواب الجمركية، ومطاردة المسلحين الذين لاذوا بالهروب.

وأصدر حزب الوفد ببورسعيد منذ قليل، بيانا استنكر فيه جميع أعمال العنف التى تشهدها مصر حاليا، وأدت إلى سفك الدماء وإحداث الفوضى فى عدد من المحافظات.

ورفض البيان، أحداث محيط دار الحرس الجمهورى، والاعتداء على القوات المسلحة، نتيجة هجوم الإخوان على قوات الحرس، والتى راح ضحيتها 51 ضحية والمئات من المصابين. 

وحذر البيان، من محاولات الاعتداء على المنشآت العسكرية ورجال القوات المسلحة ووزارة الداخلية؛ وطالب بسرعة الكشف عن حقيقة الأحداث، حتى يعرف الرأى العام والشعب المصرى كافة تفاصيل المفجعة، التى تهدف لترويع المواطنين من خلال التعدى على رجال القوات المسلحة والشرطة. 

وناشد "البيان" الجميع بالتزام السلمية، وتجنب إحداث الفتنة التى تصل بالبلاد إلى الهاوية، وتتصعد الأمور، حتى يتحقق الأمن والأمان فى مصر.

ومن جانبه، أكد عبد الرحمن بصلة سكرتير عام لجنة الوفد ببورسعيد لـ"اليوم السابع"، أن هيئة المكتب تتقدم ببالغ الأسى والحزن، وخالص عزائها لأسر الضحايا من رجال القوات المسلحة، والمواطنين المصريين.

فى البحر الأحمر، فرضت الأجهزة الأمنية بالبحر الأحمر طوقا أمنيا وتعزيزات أمنية من قوات الجيش والشرطة بمحيط ديوان عام محافظة البحر الأحمر، حيث تم إغلاق الشارع الرئيسى والشوارع الجانبية المؤدية إلى مبنى ديوان عام المحافظة، وتخصيص أحد الشوارع الفرعية لدخول الموظفين والعاملين بالمحافظة لتسيير العمل بشكل طبيعى.

وجاء هذا الإجراء بعد قيام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى بالتجمع فى محيط مبنى المحافظة، حيث أغلقت الأجهزة الأمنية شارع المحافظة المؤدى إلى مديرية الأمن ومبنى الرقابة الإدارية ومجمع الإعلام والشئون الاجتماعية، وفرضت الأجهزة الأمنية كردونًا أمنيًا من قوات الأمن المركزى والعمليات الخاصة، وقامت بنشر ضباط وأفراد المباحث الجنائية لرصد أى عناصر خارجة عن القانون.

وتقوم قوات الجيش بتأمين مبنى المحافظة من الداخل، وكان عدد من مؤيدى الرئيس المعزول، قد تجمعوا أمام مبنى الديوان العام لمحافظة البحر الأحمر عقب أحداث الحرس الجمهورى.

فى الإسكندرية، ردا على أحداث الحرس الجمهورى، طالب التيار الليبرالى بفتح تحقيق فورى فى الأحداث لمعرفة من يقف وراء ما حدث، كما طالب جماعة الإخوان وأنصارها بعدم التظاهر أمام المنشآت العسكرية، وأن يلتزموا بالسلمية فى تظاهراتهم بعدم الزج بشبابها وبعض السلفيين فى أتون مواجهة مع الشعب والجيش من أجل الخروج الأمن لقياداتهم، وعدم محاكمتهم على ما اقترفت أيديهم من جرائم بحق مصر والمصريين.

وقال رشاد عبد العال، منسق التيار الليبرالى بالإسكندرية: "أعتقد أن جماعة الإخوان هى المستفيد الوحيد مما حدث فى هذه الأحداث للتغطية على المجازر الوحشية التى ارتكبتها فى سيدى جابر بالإسكندرية يوم الجمعة الماضى، وكذلك للنيل من سمعة الجيش المصرى ومحاولة إلصاق ما حدث به".

وأضاف قائلا "أعتقد أنه بات واجبا على الأجهزة الأمنية أن تكثف جهودها للقبض على المحرضين على العنف من قيادات جماعة الإخوان، وبعض أنصارها، وأن الحكمة تقتضى أن تقر جماعة الإخوان بهزيمتها أمام الشعب وأن تنسحب من المشهد السياسى حقنا للدماء، وأن تتوقف عن تصدير وهم تحويل مصر لسوريا جديدة.

وأكد عبد الرحمن الجوهرى المنسق العام لحركة كفاية بالإسكندرية، أن الأحداث التى شهدتها البلاد اليوم فى محيط الحرس الجمهورى تعكس رغبة الإخوان وأنصارهم من التيارات "الإرهابية"، على حد قوله، فى جر البلاد إلى حرب أهلية ومستنقع من العنف كما هو الحال فى سوريا. 

وأوضح الجوهرى، أن ما تريده جماعة الإخوان هى السلطة فقط ولا شىء دون ذلك مهما كان الثمن، مشدداً أن على مؤسسات الدولة ضبط النفس فى التعامل مع الإخوان وحلفائهم من التيارات المتشددة، لتفويت الفرصة عليهم لجر البلاد إلى حرب أهلية.

فى البحيرة، أمر المستشار إيهاب أبو عيطة رئيس نيابة قسم دمنهور منذ قليل، برئاسة المستشار أسامة يونس المحامى العام لنيابات وسط دمنهور فى القضية رقم 11152 جنايات قسم دمنهور، بحبس طارق وخالد نجلى القيادى الإخوانى جمال حشمت و15 آخرين من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين على ذمة 4 أيام احتياطياً، وتوجيه تهمة الشروع فى قتل المتظاهرين للجميع وتوجيه تهمة إحراز سلاح نارى بدون ترخيص لأحد المتهمين ويدعى بدر أ " ومقيم شبراخيت.

وكانت جماعة الإخوان المسلمين قد خرجت فى مسيرة حاشدة من مسجد التوبة أمس بمدينة دمنهور، لتأييد الرئيس المعزول، ونشبت مع الأهالى اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة النارية والخرطوش والبيضاء والعصى.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المنجز اليومى

المشاركات الشائعة