Headlines

حلّة الإمبراطور الجديدة | للكاتب الدنماركي هانس كريستيان أندرسُن ترجمة ( عن الدنماركية ) : حميد العقابي

Posted by غير معرف | الاثنين، 17 فبراير 2014 | Posted in , ,

      للكاتب الدنماركي هانس كريستيان أندرسُن  
           ترجمة ( عن الدنماركية ) : حميد العقابي

قبل سنواتٍ عدّة ، كان هناك إمبراطور شديدَ الولعِ بالثياب الجديدة ، كان لا يتورعُ عن دفعِ أموالهِ كلها كي يبدو أنيقاً ، فهو لا يستعرضُ جندَهُ ولا يذهبُ إلى المسرح الكوميدي أو يتنزهُ في الغابةِ إلا من أجل إظهارِ ثيابهِ الجديدة ، وقد خصّصَ لكلّ ساعةٍ هنداماً ، وكما يقالُ عادةً إن الملكَ على عرشهِ يقالُ هنا إن الإمبراطور في خزانةِ الثياب .
غرباء كثيرون يفدونَ كلّ يوم والأيامُ تمضي ببهجةٍ في تلك المدينة الكبيرة ، وذات يوم دخلَ المدينة محتالان ادّعيا أنهما حائكان ولهما خبرةٌ بنسجِ أجمل ما يخطرُ على الذهن من ثياب ، ليستْ بألوانٍ وطرازٍ خارقين للمألوفِ فحسب بل إنهما قادران على نسجِ ثيابٍ لها صفات مدهشة حيث أنها لا تُرى من قبل أي إنسانٍ متهاونٍ في عملهِ أو منْ كان غبياً .
" إنها ثيابٌ رائعة " فكّر الإمبراطور " بها سأكتشفُ المتهاونَ في عملهِ من رجالي وسأميز الأذكياء عن الأغبياء ، نعم هذهِ الثياب يجب أن تُنسجَ لي حالاً "
أمرَ بإعطاء المحتالين أموالاً كثيرة كي يبدآ عملهما .
نصبا نولاً وجلسا متقابلين وشرعا يتحركان كأنهما يعملان حقاً ولم يكُ شيء على النول ثم سرعان ما أخفيا الحرير الناعم والذهب الأبهى في خرجيهما وانكبا على النول الخالي حتى وقتٍ متأخرٍ من الليل .
" الآن أريدُ أن أرى ما أنجزاه " فكّر الإمبراطور ، لكنْ ثمّة هاجس غريب قبضَ قلبهُ جعله يفكرُ في ما إذا كان هو نفسه غبياً أو لا يصلحُ لموقعهِ ، لا ... ليتوقف عن ذلكَ فليس هناكَ من داعٍ للخوف من نفسهِ ، ولكنهُ سيرسلُ أولاً شخصاً ليرى كيف تبدو الثياب .
الناسُ في المدينة عرفوا أيةَ قوةٍ خارقةٍ تكمنُ في الثياب وكان كلّ واحدٍ منهم متحمساً لرؤيةِ أي غباء ينطوي عليهِ جارُه .
" سأرسلُ وزيري العجوز الصادق إلى حيث يعملان " فكّر الإمبراطور " إنهُ يستطيعُ جيداً أن يرى كيفَ يبدو النسيج لأنَ له خبرة لا شكّ فيها ولا أحدَ يليقُ بمنصبهِ أفضل منه " .
ذهبَ الوزير الودود إلى الصالة حيث انهمكَ المحتالان بالعمل على النول الخالي " إحفظْنا يا رب " فكّرَ العجوز فاتحاً عينيهِ مبحلقاً بذهول . " لا أرى شيئاً " لكنهُ كتمَ ذلك . طلبَ المحتالان منهُ أن يقترب أكثر ثم سألاه " أليسَ جميلاً طراز الثياب ؟ والألوان ! أليستْ لطيفة ؟ " وأشارا إلى النول الخالي بينما كان الوزير فاتحاً عينيهِ مبحلقاً بالنول دون أن يرى شيئاً ، إذ ما كان هناك من شيء فعلاً .
" يا إلهي " همسَ لنفسهِ . " هل أنا غبي ؟ ذلكَ ما لم يخطر في بالي قطّ ، ولكن ينبغي أن لا يعرف أحدٌ بذلك ، هل أني لستُ مخلصاً بعملي ؟ لا ... لن أقولَ لأحدٍ بأني لا أستطيعُ أن أرى شيئاً "
" هه ... لا تريد أن تقولَ شيئاً " قال أحد النساجين .
" أووووه ... إنها ثياب جذابة ونفيسة " قال الوزير العجوز وهو ينظر خلل نظارتيه .
" إممممم هذا يسعدنا " قالا للوزير ثم أشارا إلى الألوان بأسماء سمّياها وكذلك إلى الطراز الغريب . أصغى الوزير إليهما باهتمامٍ كي ينقلَ قولهما إلى الإمبراطور ، وكذلك فعلَ ، وهنا طلبَ المحتالان مزيداً من المال ومزيداً من الحرير والذهب كي يستعملاهما في نسجِ الثياب . دسّا المالَ والحريرَ والذهبَ في جيوبهما وعلى النولِ لم يكن خيطٌ واحد .
أرسلَ الإمبراطور مستشاراً من مستشاريهِ ليرى كيف يجري العمل وهل تكونُ الحُلّةُ جاهزةً في الحال . جرى للمستشارِ ما جرى للوزير فقد ظلّ يحدّقُ ويحدقُ ولم يكن هنالكَ من شيء غير النولِ الخالي .
" نعم ... أليستْ قطعةَ نسيج جميلة ؟ " قال المحتالان وهما يشيران ويوضحان سرّ جمال الطراز الذي لم يكن مطلقاً .
" أغبيّ أنا !؟ فكّر الرجل . " أيعني هذا أني لا أصلحُ لوظيفتي ؟ إنه كذبةٌ ينبغي أن لا يشعر بها أحد " وراح يكيلُ الإطراء للثياب التي لم يرها معرباً أمامهما عن سعادتهِ بتلك الألوان الزاهية وذلك الطراز اللطيف .
" أجل ، إنها ثيابٌ ثمينةٌ حقاً " قالَ ذلكَ للإمبراطور .
في المدينةِ كان الناسُ جميعاً يتحدثون عن تلك الثياب البهية .
بعد ذلك أراد الإمبراطور أن يرى الثيابَ بنفسه وهي على النول . اصطحبَ معه صفوةً من رجالهِ ومن بينهم الوزير والمستشار وذهبَ إلى المحتالين الماكرين اللذين راحا ينسجان بكل قواهما ولكن لا خيط ولا أي شيء آخر .
" أليستْ أبهةً !؟ " سألَ الوزير والمستشار الودودان وأضافا " هل يرى جلالتكم أيةَ ألوانٍ وأي طراز !؟ " وأشارا إلى النول الخالي لأنهما كانا يعتقدان بأن الآخرين يستطيعون رؤيةَ ما لا يريان .
" ماذا !؟ " فكّر الإمبراطور " لا أرى شيئاً ! هذا مخيف ، أغبيّ أنا ؟ هل أني لا أصلح أن أكونَ إمبراطوراً ؟ أية كارثةٍ ستحل بي !؟ "
" أووووووه ، إنها بالغةُ الفتنة " قال الإمبراطور وأضاف " لقد حازتْ على أقصى رضاي " وهزّ رأسهُ قانعاً وهو ينظر إلى النول الخالي ، كان لا يريد أن يقولَ بأنهُ لم يرَ شيئاً قطّ .
حدّقَ تابعو الإمبراطور إلى النول ولكنهم لم يروا أكثر مما رأى السابقون لكنهم رددوا ما قالهُ الإمبراطور " أوووووووه ، إنها بالغةُ الفتنة " واقترحوا عليه أن يدشنَ هذهِ الحلّةَ البهيةَ في الموكبِ الكبير الذي سينطلق . " إنها فخمةٌ ، جذابةٌ ، ممتازةٌ ..... " كلمات تنتقلُ من فمٍ إلى آخر وكانوا يشعرون ببهجةٍ عميقةٍ . أهدى الإمبراطور إلى كلّ من المحتالين صليبَ فرسان الإمبراطورية ليعلقاه على صدريهما وكذلك لقبَ فرسان الحياكة .
طوال الليل وحتى منتصف النهار وقت انطلاق الموكب جلس المحتالان في الصالة وقد أضاءا أكثر من ست عشرة شمعة . الناسُ يتطفلون بالنظرِ إليهما وكانا منهمكين لإتمامِ حلّة الإمبراطور . كانا يبدوان وكأنهما يُخرجان الثياب من النول ويقصانها في الهواء بمقصّ كبير ثم يخيطانها بالإبرة ولكن بلا خيط يُرى ، ثم صاحا " الآن اكتملت الحلّة " . جاء الإمبراطور بصحبةِ رجالهِ المقربين فرفعَ كلّ من المحتالين يدهُ في الهواء كأنهما يمسكان شيئاً وقالا " انظروا هذا هو السروال ، وهذهِ هي البذلة وهذا هو القفطان " وأردفا " ثيابٌ خفيفةٌ كنسيجِ عنكبوت حتى يخيلَ للمرء بأنهُ لا يضعَ شيئاً على جسدهِ ، ولكنها العفّةُ عينها " .
" نعم " قال تابعو الإمبراطور ولكنهم لم يروا شيئاً حيث أنه لا يوجدُ شيء فعلاً .
خلعَ الإمبراطورُ ثيابهُ كلها بينما كان المحتالان يحركان أيديهما كأنهما يناولانه الحلّةَ قطعةً قطعة ثم مَسكاهُ من خصرهِ كأنما يثبتان شيئاً ، كانت تلك قطعة المسحل (*) .
دارَ الإمبراطور على نفسه أمام المرآة " يا إلهي ما أتقنها من حلّةٍ ! إنها ملائمةٌ تماماً ، ردد الجميع " أي طرازٍ هذا ! وأية ألوان ! إنها نفيسةٌ بحق "
" الرجالُ في الخارج قد جهزوا المظلةَ التي ستظلل جلالتكم في الموكب " قال رئيس لجنة تنظيم المهرجان .
" نعم ، أنا جاهز لذلك " قال الإمبراطور وأضاف " أليست ملائمة لي تماماً ؟ " ثم دار على نفسه أمام المرآة دورةً واحدة وبزهوٍ كأنما هو يثق فعلاً بأنها حلّةٌ حقيقية في روعتها .
الرجال الذين كُلفوا بحملِ المسحل وراء الإمبراطور أثناء سيره في الموكب تلمسوه وهو على الأرض ثم رفعوه في الهواء ، كانوا لا يجرؤن على الإيحاء بأنهم لم يروا شيئاً .
وسار الإمبراطورُ في مقدمةِ الموكب تحت المظلّةِ الزاهية . الناسُ الذين تجمعوا في الشارع والذين أطلّوا من النوافذ صرخوا " يا ربّ ما أجملَ حلّة الإمبراطور الفريدة ! أية حلّةٍ مباركة هذي ! " لا أحد يريد أن يتركَ انطباعاً عن نفسهِ بأنهُ لم يرَ شيئاً كيلا يبدو غبياً أو  أنه غير مخلصٍ في عمله .
لم تحظ أية بذلةٍ من بذلات الإمبراطور السابقة من الإعجاب كما حُظيت به حلّتهُ الجديدة .
" ولكنّهُ لا يرتدي شيئاً " قال طفلٌ صغير .
" يا إلهي ، اسمعوا الصوتَ البريء " قالَ الأبُ ثم بدأتِ الأفواهُ تتهامسُ وتتناقلُ ما قالهُ الطفلُ .
" إنهُ لا يرتدي شيئاً ، هل أن طفلاً صغيراً ذلك الذي يقول إن الإمبراطور لا يرتدي شيئاً "
" إنهُ لا يرتدي شيئاً " أخيراً صرخَ الشعبُ كلّهُ .
دبّ إلى نفس الإمبراطور هاجسٌ جعلهُ يعتقدُ بأنهم على حق إل أنه قال لنفسهِ " الآن عليّ أن أكملَ طقوسَ المهرجان " وهكذا تماسكَ وسار بزهوٍ بينما كان رجالٌ من حاشيتهِ يحملون وراءهُ مسحلهُ الذي ما كان قطُّ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) قطعة الثياب الخلفية والتي تشكل ( ذيلاً ) في حلّة الإمبراطور ، وحين لم أجد في القواميس التي في حوزتي مرادفاً لكلمةِ ( ذيل ) التي استهجنتها في هذا الموضع فقد اقترحتُ كلمة ( مَسْحَل )

بقلمي | ملاك احمد الجبوري

Posted by غير معرف | الخميس، 19 ديسمبر 2013 | Posted in , , , ,




بقلمي  | ملاك احمد الجبوري

 
انا هنا أقف الوح بيدي لك طويلاً .أنفاسي القصيرة من قِلة صبري
أصبحت أطول وأطول مما عرفتها انا ! انا الآن شيء نحتهُ انت........
انتظرتك ولوحت وبصبرٍ تحت المطر بكيت اختلطت قطرات عاطفتي الحارة
مع قطرات تشرين الباردة تصافحنا انا وقفازاتي ألف مرةٍ وأنا انتظرك لكنني ابيتُ ان ارتديها
على كفي .أحببت ان يكون دفىء يدي حين اللقاء طبيعياً ..كم اشعر بالقناعة والرضا وأنا قبلك قاموسٌ لم تدخله كثيراً من تلك المصطلحات التي اشعر بها حين ألقاك ..ينتهي المساء على كرسي الانتظار ويمر من أمام عيني ألف حافلةٍ وقطار وكلها لا تحملك يا إلهي. ....اتراني اتهت المحطة 
اتراني انتظر في المكان الخطاً. سؤال لم يخطر لي إلا بعد ان جاء آخر قطار. ولم تأت انت على متنه. المٌ وحيرة هذه كلماتٌ يقولها البسطاء من يمتلكون مشاعر عادية انا وللأسف من جنس الشعراء .كان ما شعرت به ضجيج مشاعر، كرةٌ تدور بي ،وكومة أشياء تُثقل عاتقي عليَّ ان أحملها وأعود لبيتي هذا المساء . بوجهٍ كئيب وعين تدمع حسراتٍ وحسراتً لأجل ذاك اللقاء ولن تستنزف أبداً احتياطي الحسراتِ ذاك ستظل تدمع. انا اعرفها تغيرت كثيراً بعد ان عرفت لونك أخذت تدمع لأقل الأشياء إرهافاً تبكي لأجل ذات البكاء. ربما لأجل السبب الأول فهيٌَ حَفظتك جيداً تحب شكليَّ الباكي فهاهيَّ تُبكي ملامح حياتي وتبكي. .....
، كفى،، نعم،،، شردتُ كثيراً اليوم انا و كُتيبي هذا على دكة الموت تلك .لنعد إلى المنزل مهما يكن. ..
أخذت اجر بجسدي الثقيل إلى طريقٍ اشعر رغم معرفتي لما اقصد بأنني أسير بلا هُدىً ..أسير
وأسير.... لم اركب ايَّ حافلةٍ او ما يُسهل عليَّ الوصول قطعت الطريق انا وقدمي  فقط نمشي تارة ونركض كمجانين السينما العشاق الذي لطالما سخرت منهم تارةً. وفجأة وأنا قرب الباب أُمسك بمفتاح الراحة والدفء بعد هذا الانتظار وهذا العناء وإذا برائحة قهوةٍ تفوح ُمن مطبخي وصوت مدفأةٍ تتلظى وصوت وريقات كتاب تتقلب 
فرحاً لانها لاحد كتبي المهجورة. ! نسيتُ رغم كل ذاك ان افتح الباب وظللت انا وجنون أفكاري نتشاجر واعرف 

رغم جدلي الطويل مع ذاتي في ما يخص انتظارك ان إرادة أقوى مني لكنها في داخلي ! ستفوز وسأبقى انتظرك بلا املٍ سأفترش عتبة منزلي مع كوب القهوة وقلمٍ شارد وورقٍ  مبلل وكتابٍ (كذبةٌ) أضعها بجانبي كي أوهم نفسي بأنني لا أضيع وقتاً اي هراء هذا ! ! وبينما أنا بنوبة الجنون تلك فُتح الباب وإذا بك بغضب تُحدقُ إلى حالي وتقول : كم انتظرتك انا عند هذا الباب اين كنت يا ترى تُمثلين دور بائعة الثقاب ! 

قصص في دقائق 40 | للكاتبة انتصار عابد بكري

Posted by غير معرف | الخميس، 31 أكتوبر 2013 | Posted in , , , ,

قصص في دقائق 40
 للكاتبة انتصار عابد بكري
قصص قصيرة جدا عن الحجاب
الحجاب الأول
اقتربَت منها في ذلك اليوم الحار وعند زحمة محطة الباص كان كلامها قاسٍ وجاف : من قال أن هذه الطفلة يجب أن ترتدي الحجاب ؟ يكفي ضغوطات ، على الفرد أن يكون حراً ومقتنعا في قراراته حتى لو كان صغيراً.
صمتت الأم ومعالم الألم زادت في وجهها .
وانفجرت الطفلة: لا أحب أن يراني أصدقائي بدونه بعد أن سقط شعري من الكيماوي !

الحجاب الثاني
بعد أن زارت الديار المقدسة وعادت بشهادة حاجة ، وجدت أن زوجها قد ارتبط بامرأة ثانية تلبس على الموضة، ثوب قصير وشعرٌ مصبوغ .
خلعت هي الحجاب، تمثلت بالضَّرّة ربما يعود اليها زوجها فنفاها وابنتهما الى بلدٍ آخر.

الحجاب الثالث
حان الوقت لأن أضع الحجاب كان ذلك كافيا من عمري بأن كنت بعيدةٌ عنه ...
حضَّرت لوازم اللباس من ثياب وجلابيب طويلة فضفاضة وشالات ملونة جميلة . وعَدَت نفسها أنها بعد عودتها من سفرتها إلى سويسرا سوف ترتدي الحجاب على الفور ... لقد عادت من بلاد أوروبا وتركت لباسها المحتشم داخل خزانة .

الحجاب الرابع
أصبح يعرفها كما يعرف نفسه كل ذلك من خلال "الشات" شبكة المحادثة . لقد أخبرته الكثير عن نفسها كذلك هو ، عن درجة تعليمها وبلدها وأهلها ، أعلمته أنها برنزية اللون وعيناها عسليتان ، شعرها طويلٌ أسود . قالت له انها معتدلة الطول ، يكفي أن الحوار الذي كان يدوربينهما كان مثلا في الأخلاق والأدب . تلك المواصفات كانت كافيةَ لأن يبني صورةً لحبيبته غداً.
في اليوم الموعود انتظرها هناك عند مطلع الدرج في الكلية ، لن ينتبه أحد بأنه ينتظر شخصا ما فالكل في عجلةٍ.
كانت أوصافه كافيةً لتعرفه ، طويل القامة ، ليس سميناً ، يحمل ملف أخضر.
تعجب من صوت خلف الحجاب ألقى التحية ، " السلام عليكم "  واختفى !

الحجاب الخامس
كل ذلك لا يدل على جحودها فهي تفضل البنطالون عن اللباس الشرعي ، تتحرك فيه بِحُرية في سيرها وعملها ، وعند صلاتها تضع ثياب الصلاة كاملة .لقد مُنِعَت من ارتدائه أول صباها ، التبرير : ستبدين كابنة الثلاثين . الكل يلبس عن دون قناعة ، انظري كم امرأة خلعت الحجاب وهي أكبر سنا قال أبوها .
ندم وتمنى لو وضعته منذ ذلك الحين .




قصة مؤثرة عن الرزق

Posted by غير معرف | الخميس، 13 يونيو 2013 | Posted in


رجل يرعى أمه و زوجته و ذريته ، وكان يعمل خادماً لدى أحدهم ،
مخلصاً في عمله ويؤديه على أكمل وجه ، إلا أنه ذات يوم تغيب عن العمل .. 
فقال سيده في نفسه :

" لابد أن أعطيه ديناراً زيادة حتى لا يتغيب عن العمل 
فبالتأكيد لم يغيب إلا طمعاً في زيادة راتبه " 
وبالفعل حين حضر ثاني يوم أعطاه راتبه و زاد عليه الدينار .. 
لم يتكلم العامل و لم يسأل سيده ..
عن سبب الزيادة ، 

وبعد فترة غاب العامل مرة أخرى ، فغضب سيده غضباً شديداً وقال :
" سأنقص الدينار الذي زدته. "

و أنقصه .. و لم يتكلم العامل و لم يسأله ..
فاستغرب سيده مِنْ ردة فعله ، فقال له :

زدتك لم تتكلم ، و انقصتك و لم تتكلم .

فقال العامل : عندما غبت المرة الأولى رزقني الله مولوداً ..
ولذلك غبت فحين كافأتني بالزيادة ، قلت هذا رزق مولودي قد جاء معه ، 

و حين غبت المرة الثانية ماتت أمي ، 
و عندما أنقصت الدينار قلت هذا رزقها قد ذهب بذهابها .

ما أجملها مِنْ أرواح تقنع و ترضى بما وهبها إياه الرحمن ،
و تترفع عن نسب ما يأتيها مِنْ زيادة في الرزق أو نقصان إلى الإنسان .


اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك و اغننا بفضلك عمن سواك
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المنجز اليومى

المشاركات الشائعة