Headlines

أشرف الخمايسى تعليقا على يسرى حسان

Posted by غير معرف | الأربعاء، 19 يونيو 2013 | Posted in , , ,



كتب الصديق "يسرى حسان"، الشاعر والصحفى بجريدة "المساء"، وأحد المعتصمين بوزارة الثقافة، على حسابه الفيس بوكى، قائلا:
"لاحظوا معى ياجماعة: كل الذين لم يتحققوا هم الذين يهاجمون معتصمى وزارة الثقافة الآن، تأملت الأسماء التى لا أعرف أغلبها، وسألت نفسى، وأنا العامل بالثقافة منذ خمسة وعشرين عاما، هل مر بك اسم واحد من هؤلاء؟ هل قرأت له شيئاً؟ وكانت الإجابة: أبداً والله، إذن لابأس، دعهم يهرجون، ولا تلتفت إليهم، وادع لهم بالهداية، فحياتهم صعبة، ونفسياتهم متعبة مثل وزيرهم".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعالوا نحلل هذا "البوست" بهدوء وروية.

كاتب هذا "البوست" شاعر أولا، والشاعر، دوما، يعرف معنى المثل العليا، ويطمح لتحقيقها بين البشر؛ كما أنه صحافى، والصحافى، غالبا، ينشد الكمال الإنسانى بكلمته وبتحقيقاته.

لكن.

1ـ لم يتحقق عند شاعرنا معنى إنسانيا محترما، ألا وهو "الموضوعية"، وهو أحد المثل العليا، فعمم متهما كل من يعارض اعتصام "أصدقائنا" فى الوزارة بأنه غير متحقق مأفون.
وهذا يخالف مبدأ إبداعيا معروفا، عند من يتعلمون "ألف باء" نقد، فى الحركة الأدبية، وهو أنه ليس كل من اشتهر متحققا، وليس كل من انزوى تافها، بل فى غالب عصرنا البائد كان الظاهر هو الزَّبَد، فكل قليل قيمة شبط فى "سبوبة" واشتهر بسببها، بينما فعل كل متحقق ابداعيا ما يفعله أى محترم، وفضل الإنزواء عن المشهد العجائبى المهين، إذ أن المبدع الحق لا يجرى وراء فتات، ولا يصارع على عظام، ويبتعد عن "كاميرات" الوهم بأنفة واعتزاز.
وهنا، أنا لا أتكلم عن نفسى أبدا، لأنى حققت معجزتى الخاصة، اشتهرت من غير تذلف، وصرت نارا على علم، يعرف "يسرى حسان" نفسه مدى وضاءتها وشموخ جبلها.

2ـ الأسلوب الذى كتب به البوست "تهكمى"، ولا عيب فى "التهكم" بحد ذاته لو التزم بشروط الأدب الساخر المحترم، إنما أن يكون هذا "التهكم" الذى يشبه لمز وغمز "العوالم"، فهذا، قطعا، عيب فى حق "صحافى" و"شاعر"، يحلم بسيادة المثل العليا، التى بالتأكيد ليس منها ردح "العوالم".

3ـ استهان بمن يقابلونه فى الرأى، وقال كلمة تشبه تلك التى قالها المخلوع بعد فوز حزبه فى الانتخابات الشهيرة المزورة، والتى كانت سببا رئيسا من أسباب الثورة، قال المخلوع: "خلليهم يتسلوا".
وقال "حسان": "دعهم يهرجون".
وفى ذلك بشارة مؤكدة لمن يُظن بهم أنهم يهرجون.

4ـ "يسرى حسان" يهاجم فساد "مرسى"، ويأخذ عليه سوء إدارته للبلاد، ويطالبه بترك المنصب طالما هو ليس كفوا له، وهذا كله لا غبار عليه لولا أن....
"يسرى حسان"، بالإضافة لعمله فى جريدة "المساء"، هو، أيضا، رئيس تحرير جريدة "مسرحنا"، التى تصدر عن "الهيئة العامة لقصور الثقافة"، هذه الجريدة التى لا توزع سوى خمسين نسخة أسبوعيا، بينما تكلف ميزانية الثقافة مبلغا خرافيا يتعدى مئات الآلاف من الجنيهات شهريا، منها مرتب "يسرى حسان" نفسه، وهو بضعة آلاف شهريا، يقبضه هانئ النفس، قرير العين، غير مفكر أبدا فى الاستقالة نتيجة فشله المستمر فى إدارة مجرد "جريدة" أسبوعية!

كل هذا ولا يسكت، وإنما يضرب بيت "مرسى" بالطوب!

عن إعتصام وزارة الثقافة يقول الشاعر زين العابدين ندافع عن الهوية الثقافية المصرية

Posted by غير معرف | الخميس، 13 يونيو 2013 | Posted in ,

الشاعر زين العابدين فؤاد تحدث إلينا متحديا «موجودين كل يوم» المسألة بالنسبة لنا ليست مجرد شخص عديم الثقافة أصبح مسئولا عن الثقافة نحن ندافع عن الهوية الثقافية المصرية التي تهان في مجلس الشوري اعتراضنا ذات شكل إبداعي مختلف أمس الأول قدمنا الباليه في الشارع للناس ويوميا سنقدم الفنون للشارع وسنظل في الشارع حتي تتحقق أهداف الثورة.


وأضاف زين العابدين فؤاد أن التصعيد الأمثل لردود أفعال وزير الثقافة علي اعتصامهم هو الاستمرار في الاعتصام وتقديم الفنون في الشارع حتي يستعيد المثقف كل الأمور في يديه.

مؤكدا «سنستخدم كل الفضاءات الموجودة من الوزارة وحتي الأوبرا وسنقيم خلال الاعتصام احتفالات وفعاليات في أماكن ثقافية متعددة»، أما عن حداثة فكرة اعتصام المثقفين المصريين داخل مقر الوزارعة فرأي «فؤاد» أن هناك مواقف مشابهة في تاريخ مصر منها اعتراض أساتذة الجامعة علي فصل الإنجليز لطه حسين والآن لأننا في مرحلة جديدة من القهر نتعامل بأشكال جديدة من الاعتراض ونفي «فؤاد» أن يكون المثقف المصري صامتا أو خانعا لأي سلطة في أي زمن أو عهد وأنه عبر عن مواقفه بكل صدق وأن التاريخ ملئ بهؤلاء مثل سيد درويش، محمود أمين العالم، صلاح زكي، نصر حامد أبوزيد، فرج فودة وغيرهم واعتبر المثقف المصري هو الذي مهد الأرض للثورة حتي وإن كان هناك من ارتبط بأنظمة معينة لكنهم أقلية هناك مثقف تابع للسلطان وهناك مثقف حقيقي تابع للأمة.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المنجز اليومى

المشاركات الشائعة