Headlines

أحمد مرسى أحد شهود المجزرة كان في جانب الشرطة يروي شهادته #مصر #رابعة

Posted by غير معرف | الأحد، 28 يوليو 2013 | Posted in






أقسم بالله اللى هقولة ده حصل !
انا حضرت إشتباكات المنصة من 12:30 صباحاً ل 10 صباحاً وكنت واقف خلف الداخلية مع أهالى منطقتى..

- الشرطة كانت بتضرب غاز و خرطوش و نار و ألى !
- أى حد كان بيصور كانت الضباط بتاخد منه الموبيل تكسرة, ولو كاميرا "صحفى" بتاخد كارت الميمورى, وشفت بعينى مراسلة اجنبية أتقبض عليها عشان كانت بتغطى الاحداث.
- كان فيه بلطجية "شباب شكلة غلط ومعاهم خرطوش" واقف جنب الداخلية عادى جداً وبيضرب على المؤيدين لمرسى, منهم الملثم و منهم اللى كان مقضيها عادى من غيرز
- شباب المنطقة مسكوا كذا واحد من البلطجية بيقلبوا و يكسروا عربيات المؤيدين لمرسى كانت راكنه من بدرى ورا الشرطة.. وسلمناهم للشرطة..بس فجأة عدد البلطجية و البلاك بلوك زااد أوى , والعربيات مبقاش فيها حاجه تتاخد خلاص وفيه عربيات إتحرقت بعد ماتسرقت.
- حتى 9 صباحاً مكانش فيه ولا إصابة من ناحية الداخلية, غير الضابط "السباعى" اللى اليوم السابع كتبت عنه بس مشوفتوش بعينى.
-كان فيه كر وفر .. لدرجه إننا لقينا جثة من الاخوان مرة واحده بقت فى أرضنا (ناحية الشرطة والاهالى), مضروب رصاصه فى دماغة(ناصية دماغة), ضابط جه خد بطاقتة وسابه عالأرض, جه دكتور أسعاف وقف جنب الجثة, وقالنا دى رصاصة ألى..الراجل كان ماسك فى إيدة شنطة بلاستيك فيها سندوتشين وعلبة عصير.
- ضابط من "ضباط 8 ابريل" ,مش لازم أقول أسمة, دخل الاشتباكات وضرب نار على مؤيدى مرسى وأصاب العديد, والشرطة تركته يفعل مايشاء.
- الساعه 9 صباحا كان فيه أول إصابة لواحد من البلطجية اللى واقفين فى صف الاهالى و الشرطة وكان طلق حى فى الظهر وطالع من البطن..الاصابة دى قللت عدد البلطجية اللى كانوا بيساعدوا الشرطة لدرجة خلت المؤيدين يتقدموا و يأسروا ظابط شرطه.
- شوفت واحد عجوز "لواء شرطة" بزى مدنى نزل من عربية هامر فى الصفوف الاولى -- تقريبا الساعة 9:30 -- وكان لابس واقى رصاص و كاب ونظارة ومعاه سلاح ألى طويل بعدسة سنايبر, والله والله لوحدة موت اكتر من 25 واحد( بكل هدووووء) عند مسجد فاطمه الزهراء اللى قدام المنصة, المشكلة إنه وهو راجع رجع مشى لحد كوبرى المشاة عند طلعة اكتوبر وكان بصحبة "البلطجية اللى كانو بيضربوا خرطوش" لدرجه أنه أعطى سلاحة لواحد منهم "كان ماشى جنبه" (مش قادر أنسى الواد البلطجى وهو شايل السلاح الالى وماشى جنبة) عشان يظبط هوه ويعد خزن السلاح اللى فرجل البنطلون والواقى بتاعة.. انا جالى ذهول لما لقيت البلطجية موثوق فيهم أوى كده لدرجة انه أداهم السلاح اللى عمرى مشوفتة غير فالافلام الاجنبى !
- والله إحنا "أهالى المنطقة" قبل واقعة الراجل العجوز ده بساعة كنا بنفكر نمسك البلطجية دول أو حتى واحد منهم عشان دول عاااااار يبقوا واقفين فى صف الاهالى.. بس لكثرة عددهم وكلهم تقريبا معاهم سلاح وإحنا شباب المنطقة كان بدأ عددنا يبقى قليل بعد الفجر بكام ساعه, معرفناش نعمل حاجه..لما شوفت العلاقة اللى بينهم وبين الداخلية كنت عايز أرجععع اللى فبطنى ! 

--- دى شهادتى, اللى مش عايز يصدق له كامل الحرية أكيد, بس لو سمحتم والله انا شفت مجزرة (وحالتى النفسية زى الزفت) فمش عايز حد يتريق ولا يشكك فالكلام اللى مش واثق او مش عجبة الكلام أكنه مقراش حاجه ويكمل يومة.
--- انا مدخلتش فى نقطة الاخوان على صح ولا على غلط عشان منفتحش مهاترات جانبية, أنا قولت مجرد شهادتى على الواقع اللى شوفتة..ومعايا شهود "صحابى" منهم ضباط جيش وأخرين معارضين و مؤيدين

شهادة أحمد مرسى

#شهادة ‏#شاهد على ‏#مصر .. موقعة ‏#ماسبيرو (2) "‏#الكفار" و "‏#الخرفان" ‏#ابوبكر_خلاف

Posted by غير معرف | السبت، 6 يوليو 2013 | Posted in

#شهادة  ‏#شاهد على ‏#مصر .. موقعة ‏#ماسبيرو (2) "‏#الكفار" و "‏#الخرفان"   ‏#ابوبكر_خلاف


كنت امام قسم العجوزة ضمن فريق الجزيرة انتظارا لافراج عن مدير القناة من محبسه .. وعلى كورنيش العجوزة وجدت عشرات الالاف من المؤيدين للدكتور مرسي في طريقهم الى ماسبيرو اعجبني المشهد وفرحت لجماله و سلميته وانضممت بكاميرتي اصور وقبل ان نصل الى ماسبيرو وعند نزلة كوبري اكتوبر فوق عبد المنعم رياض كان هناك ضرب نار علينا خرطوش ورصاص حي وقذف زجاجات مولتوف من بلطجية الطرف التالت كالعادة.

طبعا انا توقعت لخبرتنا ان المظاهرة السلمية تتخلها اعتداءات من اللهو الخفي ليوقع ضحايا ويؤجج المعركة ، تمنيت ساعتها ان نستخدم هذه الحشود لانقضاض وحصار هؤلاء البلطجية لكن قادة المسيرة من مؤيدي مرسي قالوا لن نستفز لذلك وارسلوا بعض شباب للتعامل معهم حتى يتم نزول كامل المسيرة من فوق الكوبري الى منطقة ماسبيرو بأقل خسائر..

بعد صلاة المغرب بدأ ضرب النار يزداد تجاه المعتصمين ووجدت شبابا ينفطر لهم القلب سالت دمائهم كانوا بجانبي بالمسيرة وقعوا بين قتيل وجريح ..ركب البلطجية كوبري اكتوبر واخذوا يضربون من هو اسفل ..طبعا كل التسليح مؤيدي مرسي عصي واعلام .. 

وفي الوسط هناك من يحثون الشباب على الاقدام لمواجهة البلطجية الكفار بالصدر العاري والطوب اعلى الكوبري فيذهب الشباب كالموج ويعودون بدمائهم .. انا طبعا اجد المعركة محسومة .. ايش تعمل الطوبة مع البندقية .. وليه نضرب في مواجهات طيب نحاول ننصرف من شوارع جانبيه .. لكن لماذا قد تكون الشوارع افخاخا 

وكل دقيقة في هذا المشهد الدامي المروع ارى الشباب يسقط وأحدهم رأيته يحمله اثنان كالمجنون سألت ماله ؟؟ قالوا قتل أخوه توا برصاص الغدر وهو لم يتحمل الصدمة اخوه الى المشرحة وهو الى المذبحة من جديد.

يصرخ ويهذي .. أدور بالمكان واعود اجده ملقا على الارض يكلم نفسه .. ذهبنا الى قيادة الشرطة المسئولة عن تامين ماسبيرو ان يتحركوا وينقذونا من هذه الكماشة وبالفعل تواصل قائدهم مع القوات المسلحة التي تدخلت اخيرا لفض الاشتباك وفتح الطريق .. في هذا الوقت بين بداية الاعتصام وتدخل الجيش بمدرعاته مات شباب واصيب آخرون ممكن نتكلم عن 100 في المتوسط .. وهنا أسأل لماذا تاتي النجدة بعد وقوع ضحايا ..الهذا الحد اصبحت دمائنا رخيصة مستباحة .. 

لك الله يامصر .. يقتل الانسان وهو لا يعرف لماذا وتختلط الدماء بالميادين .. وهذا كافر وهذا خروف وتلك شريعة وشرعية وهذااسلامي وهذا علماني .. وكل يقول الحق معي وأنا الاصلح للوطن.. فهذا يريد نصرة الدين والاسلام .. الم تر انهم اغلقوا القنوات الدينية فور توليهم السلطة واعتقلوا ائمة الدعوة ؟؟ والاخر يقول : هؤلاء خراف جهلة سيرجعونا الى العصور المظلمة ايامهم نحس وسواد لا كهرباء ولا بنزين .. !! 

لكم تمنيت ان اموت قبل ان ارى هذا اليوم .. وعدت الى بيتي اردد الطف يالطيف .. احسست بالغربة والحسرة ..هذى البلاد لم تعد كبلادي .. ياخسارة يامصر .. احقنوا الدماء بالله عليكم .. هم ليسيوا كفارا وانتملستم خرافا .. ومصر تسع الجميع كما كانت وستظل بعون الله .. ولله الامر من قبل ومن بعد

د. محمد سعيد محفوظ | شهادة عن آمال فهمى

Posted by غير معرف | الخميس، 25 أبريل 2013 | Posted in , ,




استمتعت هذا المساء بحديث هاتفي طويل مع الأستاذة الكبيرة آمال فهمي، بعد أن كانت ظروف عملي بالخارج قد حرمتني من التواصل معها كثيراً خلال السنوات الأخيرة.. استعدنا خلال هذا الاتصال الممتع العديد من الذكريات، على رأسها قصة ترشيحها لي للعمل بالتليفزيون عام 1998، بعد أن أجريت معها حواراً صحفياً للأهرام، وكان ذلك نقطة تحول كبيرة في حياتي.. وتحدثنا أيضاً عن حال الإعلام في الوقت الراهن، الذي اتفقنا على أنه أحد الأسباب الرئيسية في التخبط الذي أصاب الثورة، كما تحدثنا عن مشكلات ماسبيرو، التي تعود في الأساس - من وجهة نظرها - لاستحالة التخلص من العمالة الزائدة وعلاج كارثة البطالة المقنعة، وكيف أننا بحاجة لتطبيق نموذج البي بي سي في الإعلام المصري، سواء من ناحية القيم التحريرية وأخلاقيات المهنة، أو من الناحية التنظيمية التي تكفل المحاسبة والرصد والتعامل بجدية مع شكاوى الجمهور..

نصف ساعة تقريباً من حديث لا يُمل مع أستاذة كبيرة، جمعني بها الولاء لأستاذنا الراحل مصطفى أمين في ذكرى وفاته الأولى عام 1998، حين سجلت معي وقتها حلقة تاريخية من برنامجها (على الناصية)، أعقبتها دعوة على العشاء جمعتنا في منزل السيدة الفاضلة صفية مصطفى أمين.. ثم تتوالى الذكريات التي لا تنسى مع هذه الشخصية الموسوعية النادرة، والتي أحسد نفسي على الاقتراب منها، والاستفادة من خبرتها المهنية والحياتية على السواء..

خلال أيام سألبي دعوتها الكريمة على الغداء، وسأحاول إقناعها بمقابلة بعض من طلابي لتروي لهم خلاصة تجربتها خلال 62 عاماً في الإذاعة، منها 47 عاماً دون توقف كمحاورة في برنامجها الشهير (على الناصية) - الذي كنت "لحسن حظي" ضيفاً عليه مرتين - والذي ترشحَت بسببه لموسوعة "جينيس" للأرقام القياسية..





هل تدركون الآن لماذا نغار على ثورتنا؟ | محمد يسرى ( رحمه الله)

Posted by غير معرف | الأحد، 14 أبريل 2013 | Posted in ,



وم الأربعاء الشهير، يوم موقعة الجمل استيقظت صباحًا على صوت مظاهرة حاشدة آتية من بعيد، فأسرعت في ارتداء ملابسي لأنضم إليها، ظنًّا مني بأنها مظاهرة الثوار التي كنت أنضم كل يوم ثم نكمل طريقنا إلى وسط المدينة.

نزلت مسرعًا، فوجدت شابًّا في إحدى الشرفات البعيدة يسب (المتظاهرين) وينعتهم بالخونة، ظننته مؤيدًا للمخلوع، فإذ بي أفاجأ أن الشاب على حق، وأن (المظاهرة) بأكملها مؤيدة للمخلوع، ترفع صوره وتهتف باسمه. كانوا حوالي ثلاثمائة شخص، أشكالهم عجيبة كالعادة، لكني لم أتردد، دسست نفسي وسط المظاهرة، وحينا أصبحت وسطها تمامًا هتفت بأعلى الصوت:
يسقط يسقط حسني مبارك، ثورة ثورة حتى النصر، ثورة في كل شوارع مصر.

لم أسلم بالطبع من السب والشتم بأقذع الألفاظ، والدفع بالأيدي والركل بالأقدام، ولكني لم أكن خائفًا أبدًا، لم أكن أحس بأني وحدي، بل أحسست أني مائة رجل، ألف رجل، كتيبة كاملة.

سرتُ معهم يهتفون وأهتف، يقولون وأقول، حتى صار صوتي أعلى من صوتهم، حتى انضم لي أناسٌ من المتفرجين ومضينا حتى انضممنا إلى الثوار.

يا من نأيتم بأنفسكم عن الثورة منذ البداية – وما زلتم: لقد كنا خائفين أيضًا، ولكنا كرهنا أن تمر اللحظة من دون أن نكسر حاجز الخوف في داخلنا، لقد قدمنا شيئًا لوطننا، لقد عملنا أخيرًا بديننا ومبادئنا، لقد أصبحنا رجالاً!

سقط الرجل الذي بجانبي يوم سقوط أمن الدولة فقُتل في الحال، فكرهت الموتَ مرةً أخرى، ولكني أبدًا لن أسمح للخوف بأن يقهرني مرةً أخرى.

هل تدركون الآن لماذا نغار على ثورتنا؟

د.محمد يسري سلامة -رحمه الله-

ترجمة الحلقة الأولى من تسريبات الجارديان لتقرير لجنة تقصي الحقائق

Posted by غير معرف | السبت، 13 أبريل 2013 | Posted in , ,


ترجمة الحلقة الأولى من تسريبات الجارديان لتقرير لجنة تقصي الحقائق
تقارير: جيش مصر ساهم في التعذيب والقتل خلال الثورة
بعض الوثائق المسربة تلقي الضوء على جرائم، بما في ذلك جرائم الاختفاء القسري، خلال الثورة ضد حسني مبارك.
إيفان هيل ومحمد منصور من القاهرة
الجارديان، الأربعاء 10 أبريل 2013

شاركت القوات المسلحة المصرية في الاختفاء القسري والتعذيب والقتل في أنحاء البلاد – بما في ذلك في المتحف المصري – خلال ثورة 2011، حتى في الوقت الذي أعلنت فيه القيادات العسكرية حيادها، وذلك بعد تسريب تقرير رئاسي لتقصي الحقائق بشأن جرائم فترة الثورة.
لازال التقرير المقدم إلى الرئيس محمد مرسي بواسطة لجنة من اختياره في يناير لازال غير معلن. لكن أحد فصوله، الذي تم تسريبه لجريدة الجارديان، يكشف تورط العسكر في مجموعة من الجرائم ضد المدنيين، مع بداية انتشارهم في الشوارع. ويوصي هذا الفصل بأن تقوم الحكومة بالتحقيق مع أعلى الرتب في القوات المسلحة لتحديد المسئول.
يقال أن أكثر من ألف شخص، بما في ذلك سجناء، فقدوا خلال الثمانية عشر يوما من الثورة. وارتفع عدد الجثث في مشارح مصر ما بين من أطلق عليهم الرصاص أو من حملت أجسادهم علامات التعذيب. الكثيرون اختفوا تاركين وراءهم أسرا يائسة تتمنى، في أحسن الظروف، ان يكون أحباءهم في أحد السجون دون أن تكشف الحكومة عن ذلك.
نتائج هذا التحقيق عالي المستوى، الذي يدين القوات المسلحة المصرية المحاطة بالأسرار سوف يمثل ضغطا على مرسي، الذي استلم السلطة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد انتخابه في آخر يونيو من العام الماضي والذي امتنع حتى الآن عن ملاحقة أيا من الضباط برغم ادعاءات بتورط بعضهم في سوء المعاملة.  كذلك قد ترد أسماء هذه القيادات عند اعادة محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك ووزير داخليته السابق حبيب العادلي، والمنتظر عودتهما يوم السبت لمواجهة اتهامات بمسئوليتهما عن قتل المتظاهرين أثناء الثورة – الأمر الذي قد يستند إلى أدلة جديدة كشفتها لجنة تقصي الحقائق.
يقول حسام بهجت، مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية "هذا الفصل يلقي الضوء على أحداث جديدة ومقلقة للغاية تورط القوات المسلحة في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. كما أنه يكشف بشكل خاص عن تفاصيل جديدة بشأن أحد أكثر الجوانب غموضا خلال الثمانية عشر يوما من الثورة التي أسقطت حسني مبارك: وهو الدور الذي لعبته القوات المسلحة في دعم مبارك ضد المتظاهرين منذ يوم نزولهم للشارع في 28 يناير 2011 وحتى صدور التصريح العسكري الأول الذي دعم المتظاهرين يوم 10 فبراير".
من بين الأحداث التي تناولها هذا الفصل، الذي يركز على مصير المفقودين أو المختفين قسريا، وجد المحققون ان القوات المسلحة كانت وارء عدد غير معروف، وإن كان الأرجح أنه كبير، من المدنيين ممن اعتقلوا عند نقاط التفتيش على الطريق السريع جنوب القاهرة، ولم يراهم أحد بعد ذلك: متظاهرون معتقلون أو ممن تعرضوا للتعذيب في المتحف المصري قبل نقلهم الى السجون العسكرية، مما أسفر عن مقتل واحد على الأقل، ثم تسليم 11 جثث مجهولة لمصلحة الطب الشرعي في العاصمة، ويعتقد انهم سجناء سابقون، دفنوا في مقابر الصدقة بعدها بأربعة شهور.
"لقد وجدت اللجنة أن عددا من المواطنين توفوا أثناء الاعتقال بواسطة القوات المسلحة وتم دفنهم في مقابر الصدقة، حيث اعتبروا "مجهولون" ثم يضيف التقرير ان السلطات لم تحقق في الأمر رغم وجود أدلة على الإصابات والتعذيب الشديد.
ويضيف التقرير "وأوصت اللجنة بالتحقيق مع قيادات القوات المسلحة بشأن اصدار أوامر وتعليمات لمرؤسيهم ممن اقترفوا أفعال التعذيب والاختفاء القسري".
إحدى النساء التي أدلت بشهادتها للجنة، راضية عطيه، أخبرت الجارديان أن زوجها، أيمن عيسى، اختفى بعد ان احتجز في كمين مرور عسكري على طريق صحراوي جنوب القاهرة، على مقربة من هرم دهشور. يوم 30 يناير 2011 كان في الطريق إلى عمله في أشمنت، إحدى قرى بني سويف. الأرجح ان القبض على عيسى كان في وقت ما بين 7.30 و 8 صباحا، حسب قول عطا، أثناء حظر التجول المحدد من قبل الجيش. حين وصلت عطا الى نقطة التفتيش عصر ذلك اليوم بعد ان اتصل بها أحد الجيران شاهد عملية اعتقال عيسى، شاهدت عددا كبيرا من المدنيين مقيدي الأيدي والأرجل يرقدون على الأرض. عند سؤالها عن زوجها الغائب أرسلها ضباط نقطة التفتيش الى قسم شرطة تحت سلطة العسكر في الجيزة، الحي الغربي من العاصمة.
هناك شاهدت عطا الجنود وهم يركلون ويضربون المعتقلين عند وصلوهم من نقطة التفتيش. أحد الجنود ناول عطا جواز سفر زوجها وقال لها انه متهم بالتحريض ضد الجيش وأنه تم تحويله الى النيابة العسكرية.
حين حصلت عطا على تصريح من النيابة بزيارة زوجها في الهيكستب، وهي قاعدة عسكرية كبيرة بها سجن على الأطراف الشرقية للقاهرة، لم تجده هناك. كما فشلت شكواها لوزير العدل ووزير الداخلية والنيابة العامة والنيابة العسكرية في ان تكشف عن أي أثر لزوجها.
السلطات العسكرية امتنعت عن التعليق على التقرير وقالت ان الأمر قد يحتاج الى ثلاث أسابيع للرد عليه. وقال أحد المصادر في مكتب الرئيس أن مرسي لم يطلع على النتائج وانها محل تحقيق لدى النائب العام. وأضاف المصدر "أنه سوف يتم الإعلان عن النتائج فور ظهور النتائج" وأضاف "أن النتائج الواردة نتائج تحزيرية وغير موثوق بها.  وأننا لم نحصل على النتائج من اللجنة بعد ولازال التحقيق جاريا."
لفترات طويلة طالب المتظاهرون والسياسيون المعارضون بضرورة محاسبة العسكر على الأعداد الكبيرة من حالات ادعاء التكذيب والقتل خلال الانتفاضة والستة عشر شهرا التالية من الحكم العسكري. صحيح ان العسكر حاكموا أربعة عسكريين على الأقل، من بينهم ثلاث مجندين، على أحداث وقعت في أواخر 2011، لكن أيا من أعضاء القوات المسلحة لم توجه له اتهامات بسوء المعاملة أو القتل خلال الثورة. يقول محامو حقوق الانسان ان دستور مصر الجديد، الذي صدر بضغط من مرسي في ديسمبر،  يمنح القوات المسلحة وحدها سلطة مقاضاة أعضاءها، مما جعل من المستحيل ملاحقة الجنود قضائيا. 
تقول هبه مريف، مدير مكتب هيومان رايتس ووتش في مصر "هذا الدستور يمثل "حائلا أبديا". وتضيف: "لقد قلنا من البداية انه لن تكون هناك أبدا محاسبة للقوات المسلحة من خلال القضاء العسكري. هذا ببساطة لن يحدث في مصر."
بحثت لجنة تقصي الحقائق، المكونة من 16 فرد، عينهم مرسي في يوليو الماضي، في 19 واقعة عنف وقدمت تقريرا في حوالي 800 صفحة لمرسي والنائب العام، طلعت عبد الله. لكن أي منهما لم يعلن عن التقرير أو يعلق علانية على نتائجه وتوصياته.
ورغم مطالبات بعض محاميي حقوق الانسان، بما في ذلك عضو اللجنة أحمد راغب، بتكوين سلطة قضائية خاصة للنظر في الجرائم المرتكبة من قبل السلطات المدنية والعسكرية، الا أنه لم يتم توجيه أي اتهامات جديدة. أما "نيابة حماية الثورة" التابعة لعبد الله والتي وافق مرسي على انشائها في نوفمبر، فقد صرحت بأنها تحقق في الحالات الجديدة، لكنها لن تتمكن من اتهام ضباط عسكريين. 
يقول راغب: "لقد توصلت اللجنة الى نتائج هامة، لكن مرسي للأسف لم يقم بدوره في الاعلان عن التقرير للعرض على الرأي العام ولم يتخذ أي خطوات جادة مع الجهاز الأمني المتورط في جرائم ضد المتظاهرين".
مصر لم تنشئ قاعدة بيانات وطنية لتتبع أولئك المختفين ولم تخصص وزارة لمساعدة أسرهم، مثلما حدث في ليبيا بعد الثورة. ويزعم المجلس القومى لرعاية اسر الشهداء وجرحى الثورة، الذي تأسس في ديسمبر 2011، أنه دفع  ملايين الجنيهات تعويضا لهم لكنه لا يتتبع المفقودين.
يقول نشطاء حقوق الإنسان أنه من الصعب بشكل خاص التحقيق في حالات الاختفاء. فالسلطات المصرية قد تتعمد الإهمال في الحفاظ على السجلات، كما أن حالات المفقودين العاديين قد يستحيل تمييزها عن حالات الاختفاء القسرى على ايدى قوات الامن.
يقول محسن بهنسي، وهو محام فى مجال حقوق الانسان وعضو لجنة تقصى الحقائق، ان الجيش و وزارة الداخلية رفضا تقديم أسماء الجنود والضباط في نقاط التفتيش ومراكز الشرطة ومراكز الاحتجاز حيث اختفى المدنيون. ويقول بهجت أن عدم تقديم الأسماء "هو فى حد ذاته مؤشر على التستر على جريمة".
ويضيف بهنسي انه يعتزم مقاضاة القوات المسلحة والحكومة لحملهما على الكشف عن اسماء الضباط و عن قائمة مؤكدة بمن اعتقلوا.
يقول البهنسى وآخرون انهم لا يستطيعون بدقة تقدير عدد المختفين خلال الثورة. وقالت نرمين يسرى، التي ساهمت في عام 2012 في تأسيس حملة مستقلة للدفاع عن  المختفين بإسم "هنلاقيهم" أن مجلس الوزراء المصري المعين من قبل العسكر في مارس 2011 أعلن عن 1200 بلاغ عن مفقود خلال الثورة.  أما لجنة تقصي الحقائق فقد تمكنت من توثيق 68 حالة مفقود وذلك بعد جمع إفادات الشهود، وأقارب المفقودين والمعلومات التي حصلت عليها من نيابة القاهرة ومصلحة الطب الشرعي. وقال بهنسي انه يعتقد ان هناك مئات آخرين.
"هذا بالطبع عدد صغير للغاية. الأرقام الحقيقية أعلى من ذلك بكثير" يقول حسن الأزهري، المحام بمؤسسة حرية الفكر والتعبير، والذي تقدم ببلاغ لإجبار الحكومة على الإفصاح عن أسماء المعتقلين.

الجيش ووزارة الداخلية والمخابرات العامة لم يقدموا للجنة أي معلومات عن المدنيين الذين قد يكونوا اعتقلوا بدون تحديد هوياتهم ويقول بهنسي أن العديد من أسر المفقودين لم يتقدموا بشكاوى. لكن الأدلة التي جمعتها اللجنة تشير إلى موجة من الاعتقالات والتعذيب والوفيات.
بالإضافة إلى أربعة مدنيين على الأقل، وإن كان من المحتمل أن يكونوا أكثر من ذلك بكثير، ممن اعتقلوا  على الحاجز بالقرب من أهرامات دهشور، جمعت اللجنة أيضا أدلة على قيام السلطات العسكرية باعتقال المتظاهرين من داخل ومحيط ميدان التحرير ونقلتهم إلى السجون الحربية خلال الثورة. ويقول بهنسى أن المحققون كشفوا عن استئجار ضباط المخابرات العسكرية المسلحة بكاميراتهم لغرف في أحد الفنادق الكبرى المجاورة للميدان يوم 25 يناير، في اليوم الأول من الاحتجاجات، وأنهم قاموا بمراقبة وتسجيل الأحداث اللاحقة.
وأضاف: "كان للمخابرات العسكرية أدلة على ما حدث لكنها أخفتها عن اللجنة والقضاء".
لقد وجدت اللجنة ما يدل على أن واحدا من المتظاهرين على الأقل ممن اختفوا من ميدان التحرير أثناء الثورة ثم عثر عليه ميتا فيما بعد، قد تعرض للاعتقال والتعذيب بواسطة الجيش. إنه محام شاب من محافظة المنوفية، على مسافة 75 كم تقريبا شمال القاهرة. قال والده للجنة أن أسامة عبد الحميد سافر إلى القاهرة مع زملائه من أعضاء النقابة المحلية يوم 1 فبراير 2011 للمشاركة في المظاهرات. وقال كريم الغربالي، وهو صديق انضم لعبد الحميد في الميادان، أن صديقه كان يتحدث الانجليزية بطلاقة وانه كان يساعد الصحفيين الأجانب في ترجمة الشعارات واللافتات. 
ويضيف الغربالي: بعد هجوم مؤيدي مبارك على الميدان يوم 2 فبراير فيما سمي بموقعة الجمل اختطف عبد الحميد بواسطة رجال بملابس مدنية واحتجز في الطابق السفلي من المتحف المصري.
شاهد آخر، هاني عزب، أخبر اللجنة بأنه وعبد الحميد نقلوا في عربات عسكرية مدرعة إلى المتحف في حوالي السادسة صباحا من يوم 3 فبراير حيث تعرضوا للتعذيب وتم تصويرهم بجوار سلاح وأموال. ويضيف عزب، أنه قبل فجر يوم 4 فبراير، تم نقله هو وعبد الحميد إلى سجن عسكري تديره وحدة عرف أن اسمها مجموعة الاستخبارات العسكرية 75، حيث تعرضوا للتعذيب وأجبروا على الاعتراف بجرائم. وأخيرا، قال عزب، تم نقل الاثنين واحتجازهما لمدة ثلاثة أيام في الهايكستب، حيث توفي عبد الحميد نتيجة التعذيب والضرب.
عبد المنعم علام، والد عبد الحميد، وجد جثة ابنه بعدها بإثنى عشر يوما، بعد أن نصحه أحد المحامين بالبحث في مشرحة زينهم بالقاهرة. وقال الوالد للجنة أن جثة ابنه كانت مشوهة من كثرة التعذيب وكانت تحمل علامات الصرب كما كانت جمجمته مهشمة.
وقال البهنسى والأزهري أن المئات من الناس الذين يعتقدون أنهم اختفوا خلال الثورة ربما يكونوا قتلوا. وبالإضافة إلى المتظاهرين الذين اختفوا والمدنيين الذين اعتقلوا من الشوارع، ما زال الآلاف من السجناء مفقودين، ويعتقد المحاميان أن الكثيرين منهم لقوا حتفهم.

القليل فقط هو المعروف عن الأحداث العنيفة التي عصفت بالسجون في مصر في الأيام التي تلت 28 يناير، عندما هربت الشرطة من مواقعها. وفقا لوزارة الداخلية، هرب حوالي 24 ألف سجين، أعيد اعتقال 21 ألف منهم حتى الآن. يقول تقادم  الخطيب، وهو ناشط سياسي ممن عملوا مع لجنة تقصي الحقائق، أن العديد من السجون تعرضت لهجمات منظمة من قبل مجهولين وأن الحراس استخدموا الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية في محاولات فاشلة لصد الاعتداءات وإخضاع السجناء المتمردين .
زعمت تقارير أخرى أن قوات الأمن قد سمحت عمدا بهروب السجناء من بعض السجون، بينما قام الحرس في سجون أخرى بفتح النيران وقتل عشرات السجناء الذين قاموا بأعمال شغب عندما سمعوا بفتح سجون أخرى. وادعى بعض الشهود أنه خلال الفوضى، ترك بعض السجناء تركوا محتجزين داخل السجون في حين هرب آخرون ثم أعيد القبض عليهم واختفوا بعدها.
في فبراير 2011، وجدت منظمة العفو الدولية أن السجناء الذين أفرج عنهم من سجن الفيوم يوم 28 يناير ثم اعتقلوا يوم 30 يناير عند نقطة تفتيش دهشور قد عثر عليهم متوفين في وقت لاحق. بعض الضباط أخبرا رجلين كانا يبحثان عن أشقائهما بين المعتقلين أن بإمكانهما السؤال في وزارة الداخلية عن مكان احتجازهم. وبعد مرور 9 أيام وجد الرجلان جثث أشقائهما في مشرحة زينهم، وعليها آثار تعذيب، وذلك من بين 68 جثة معرفة بأنها لسجناء الفيوم.
وفقا للبيانات المقدمة إلى لجنة تقصي الحقائق من قبل مكتب المدعي العام، استلمت مصلحة الطب الشرعي رسميا 19 جثة مجهولة الهوية خلال الثورة، من بينها 11 جثة تم تسليمها إلى  الطب الشرعي من قبل النيابة العسكرية، ومن بينها 10 جثث عرفت باعتبارها لسجناء من سجن الفيوم. وقد تسليم الجثث جميعها ما بين 2 و 8 فبراير 2011.
أما حالات الاختفاء الأخرى التي وردت بالتفصيل في تقرير اللجنة فيظل تفسيرها أكثر صعوبة
صباح عبد الفتاح، والدة محمد صديق 26 عاما، قال للجارديان أن ابنها، وهو عضو في حزب الكرامة المعارض، اختفى بعد مغادرة المنزل للاشتراك في المظاهرات يوم 28 يناير. يوم 11 فبراير، يوم تنحي مبارك، أرسل صديق رسالة على محمول أقاربه كتب فيها: كلمني.  حين تمكنت والدته من الوصول إليه على هاتفه المحمول كان صديق محاطا بأصوات وأصوات سيارات، وكأنه في سيارة مزدحمة.
"أيوه يا أمي، أنا مح.." ثم انقطع الخط وتعتقد الأم انه إما كان ينطق اسمه، محمد، أو يقول لها أنه محبوس.
عندما اتصلت الأم بهاتف صديق مرة أخرى في وقت لاحق من تلك الليلة، أجابها صوت رجل وسبها. على مدى ثلاث شهور لم تتلقى جوابا آخر على رقم ابنها وحين أجابها أخيرا رجل آخر بعد هذه الفترة قال لها انه اشترى الخط. وبعد مرور شهر، أجابها رجل ثالث، وأوضح أن شقيقه، وهو جندي في الجيش، عثر على بطاقة الهاتف بالقرب من الجبل الأحمر، وهو معسكر أمن مركزي معروف في القاهرة. عندما زارت الأم منطقة الجبل الأحمر، قال لها السكان أن السجناء كانوا محتجزين في المعسكر خلال الثورة ولكن أفرج عنهم.
يقول الأزهري أن عددا من العائلات الذين واصلوا الاتصال بهواتف أقاربهم المختفين كان يجيبهم سكان من الحي يقولون أنهم وجدوا كروت الهواتف في أكوام القمامة خارج الجبل الأحمر.
تقول عبد الفتاح أنها ظنت ان الجيش اعتقل المدنيين سرا أثناء الثورة، وأن بعضهم حكم عليه. وتضيف أنها سمعت من أصدقاء للأسرة في أجهزة المخابرات أن ابنها حكم عليه بثلاث سنوات وأنه على الأرجح في أحد السجون الحربية. وتعتقد مريف ونشطاء حقوق إنسان آخرون أن هذا أمر غير مرجح للغاية حيث أن الآلاف من المدنيين الذين قدموا لمحاكمات عسكرية منذ 2011 نقلوا إلى سجون مدنية بعد الحكم بشأنهم حيث يمكنهم في العادة الاتصال بأسرهم.
تعتقد عبد الفتاح أن ابنها سوف يعود، بعد أن يقضى مدته، إلى منزل الأسرة، في نهاية زقاق خلفي غير معبد في حي الزيتون حيث صورة ابنها على الحائط فوق أحد أرفف الكتب. ويقول محامو حقوق الإنسان أن أغلبهم لا يعود أبدا.
تقول يسرى، من مجموعة "هنلاقيهم" ان قوات الأمن تحاول أن تخفي من قتلوا أثناء فترة احتجازهم "لكي يصعبوا على الأسر إيجاد أبنائهم ومن ثم أيضا لحماية أنفسهم من الإدانة".
وتضيف يسري: "أنا نفسي كنت أهتف "الجيش والشعب ايد واحدة" لكن قد نكتشف الآن ان الجيش لم يكن يوما في صفنا. أعتقد أنهم كانوا يحاولون كسر الثورة. لقد أرادوا أن يحتووها وأن يخيفوا الناس وأن يرهبوا الناس من الذهاب إلى الميدان

شهادة عن مُزتين سورى لوز اللوز ممكن نتجوزهم بسعر حُنين

Posted by غير معرف | الأحد، 7 أبريل 2013 | Posted in ,

شهادة هيثم منصور


النهاردة العصر كنت فى محطة القطر (المنصورة)، عشان أقطع تذكرة. المهم يادوب دخلت من الباب، وقفنى راجل سورى معاة شنط كتير و سألنى على عنوان. كان معاة أسرته. مراته و بنتين أعتقد 16 - 20 سنة، و ولد حوالى 11 سنة و طفل حوالى 6 سنين، و الكل واضح عليه معالم بهدلة السفر، المهم وضحتله انه مش هيحتاج غير تاكسى و المسافة مش بعيدة. و لاحظت بعدها ان البشرية كلها تقريباً واقفة تتفرج عالبنات دى، باعتبارهم هدية من السماء لشعب المنصورة المكافح ! 

رايح بقى أقطع التذكرة و على ما وصلت للشباك كان ورايا حوالى 4 أو 5 رجالة، فلقيت الراجل بتاع الشباك بعد ما سمع طلبى، بيسأل بلهجة ذئب بشرى : "هو الأستاذ (السورى) دة كان عايز سكن و لا حاجة ؟" ... طبعاً لقيت الرجالة كلها بترمى ودن معانا، و مش ناقص غير مايك فى ايد كل واحد قدامى و كاميرتين ! ... فتعمدت أرخم و أغلس و رديت (بيسأل على عنوان، على فكرة عايز الكرسى جنب الشباك)، فابتسم بغباوة و قال ما معناة (الوزز السورى يظهر بقوا بيتحجزوا بمجرد ما يوصلوا، يا بخت اللى شغالين فى المطار) ... طبعاً نفس الابتسامة الخبيثة اللزجة عالتعليق انتشرت على وشوش الباقيين ... المهم مردتش عالتعليق، و ركبت الوش الجبس لغاية ما ناولنى التذكرة و مشيت.

لما تفكر فى درجة التعاطف الانسانى عند الرجالة دى، و اللى تقترب من الصفر، مع أسرة متبهدلة نازلة مصر هربانة من جحيم و حروب و ذل، و مش عارفة غالباً راسها من رجليها، و لا عارفة وارد ترجع بلدها و بيتها تانى و لا خلاص هتعيش باقى عمرها كله "أجنبية" .... و تلاقى الرجالة - اللى أغلبها متجوز أصلاً - مش شايفه فى المشهد المأساوى الغير انسانى دة كله، الا (مُزتين سورى لوز اللوز ممكن نتجوزهم بسعر حُنين)، تبدأ تتمنى من جواك ان الأخ المجنون بتاع كوريا الشمالية دة، يعمل الصح و يوجه صواريخه دى كلها للشرق الأوسط، و يبقى عمل أحلى جميل للبشرية.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المنجز اليومى

المشاركات الشائعة