Headlines

سكاي نيوز: قوات الأمن تداهم مقر قناة "قناة #العالم #الإيرانية" بالقاهرة

Posted by غير معرف | السبت، 20 يوليو 2013 | Posted in ,

سكاي نيوز: قوات الأمن تداهم مقر قناة "قناة #العالم #الإيرانية" بالقاهرة 

تركيا.. إخلاء حديقة "غيزي" من المتظاهرين

Posted by غير معرف | السبت، 15 يونيو 2013 | Posted in

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أخلت شرطة مكافحة الشغب التركية مستخدمة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه حديقة "غيزي" في مدينة إسطنبول من جميع المتظاهرين بعد نحو ساعتين من إنذار جديد وجهه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان

وتدخلت الشرطة التركية، في وقت سابق لتفريق مئات المتظاهرين المتجمعين في ساحة تقسيم بإسطنبول.
واستخدمت قوات الأمن خراطيم المياه ثم أطلقت عددا من قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إخلاء الساحة التي تعتبر مركز الحركة الاحتجاجية التي تهز تركيا منذ أسبوعين.
أردوغان: يجب إخلاء "غيزي" الأحد              
وحض رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، السبت، آخر المتظاهرين الذين لا يزالون يحتلون حديقة غيزي وساحة تقسيم في مدينة إسطنبول على إخلاء المكان بحلول الأحد، تحت طائلة إصدار أوامره للشرطة بالتدخل.
وقال أردوغان في خطاب أمام عشرات الآلاف من أنصاره في ضاحية بالعاصمة أنقرة "لدينا لقاء عام غدا (الأحد) في إسطنبول. أقول بوضوح: إذا لم يتم إخلاء ساحة تقسيم فإن قوات الأمن في هذا البلد ستعرف كيف تخليها".
وتعهد أردوغان، خلال كلمته، بالسعي إلى منع زرع الفتنة في بلاده.
ووجه انتقادات إلى معارضين لسياساته، نظموا مظاهرات خلال الأيام الماضية، تخللتها أعمال عنف.
وأكد أردوغان أن المحتجين مارسوا العنف تجاه من يخالفهم، نافيا أن يكونوا قد تظاهروا واعتصموا للدفاع عن البيئة، على حد قوله.
واتهم أردوغان المحتجين بإحراق مقرات تابعة لحزب العدالة والتنمية.
واستغرب رئيس الوزراء التركي إصرار المحتجين على استمرار اعتصامهم، مشيرا إلى دور لتنظيمات "غير شرعية"، وإلى بعض ممن لا يريدون الخير لتركيا، واتهم سياسيين بدفع أموال للمحتجين من أجل استفزاز الشرطة والحكومة.
كما أعلن أن القضاء سيقول الكلمة الفاصلة بحق المحتجين الذين اتهمهم كذلك بتدنيس المساجد بدخولها بالأحذية، وشرب الخمور، مضيفا "لكننا تحلينا بالصبر تجاههم".

مالي تشترط "تعديلات" للاتفاق مع الطوارق

Posted by غير معرف | الأربعاء، 12 يونيو 2013 | Posted in ,

أفاد مصدر حكومي في مالي الثلاثاء أن الحكومة المالية مستعدة للتوقيع الأربعاء على مشروع الاتفاق مع المتمردين الطوارق الذين يسيطرون على مدينة كيدال في شمال شرق البلاد الذي أعدته بوركينا فاسو، شرط إدخال "بعض التعديلات" عليه.

من جانبه أبدى الوفد المشترك من الطوارق والمؤلف من الحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد استعداده للتوقيع على الاتفاق "من دون أي مشكلة"، حسب ما أفاد مصدر في هذا الوفد.
وقال المصدر المالي لفرانس برس "نحن مستعدون للتوقيع على وثيقة السلام الأربعاء في حال أخذ الطرف الآخر بعض التعديلات بعين الاعتبار، وهي بالنتيجة لا تغير من طبيعة النص الأصلي".
وأضاف المصدر المالي نفسه "نحن متفائلون".
وسيتيح الاتفاق عودة الجيش المالي إلى كيدال، الأمر الذي كان يرفضه الطوارق حتى الآن، قبل الانتخابات الرئاسية في مالي المقررة في الثامن والعشرين من يوليو.


يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المنجز اليومى

المشاركات الشائعة