Headlines

أشرف الخمايسى | صوت الآخر يخيفك، عندما تكون متأكدا من أنه سوف يدينك . مرحبا بالأقفاص الزجاجية، كاتمة الأصوات، فهى، مهما كانت، لن تستطيع منع الحصيف من رؤية إشعاعات الحقائق . إن كانوا، من في الأقفاص، مجرمين، فأنتم أكثر إجراما، لأنكم، وببساطة، الأكثر خوفا.

Posted by غير معرف | الثلاثاء، 28 يناير 2014 | Posted in

صوت الآخر يخيفك، عندما تكون متأكدا من أنه سوف يدينك .

مرحبا بالأقفاص الزجاجية، كاتمة الأصوات، فهى، مهما كانت، لن تستطيع منع الحصيف من رؤية إشعاعات الحقائق .

إن كانوا، من في الأقفاص، مجرمين، فأنتم أكثر إجراما، لأنكم، وببساطة، الأكثر خوفا.


هكذا كتب اشرف الخمايسى عن سمير درويش ومرضه

Posted by غير معرف | الاثنين، 16 ديسمبر 2013 | Posted in , ,


 في الحلقة الأولى من صالون مجلة "الثقافة الجديدة"، والتي عقدت منذ أكثر من عام، فى حضور مجلس التحرير الذى رأسه الروائي "حمدي أبو جليل"، كانت أول مشاكسة بيني و "سمير درويش".

كان موضوع تلك الحلقة يدور حول مستقبل الثقافة في ظل حكم التيار الإسلامي.

انعقد الصالون بمجموعة جميلة من الأدباء والشعراء والنقاد، وكان منهم "سمير درويش"، الذي هو، أيضا، واحد من مجلس تحرير المجلة.

كان "سمير" يجلس عن يميني، إلى الخلف قليلا، ولم أكن أعرفه، وقتها، بشكل شخصي.

وعندما جاء دوري في الكلام، قلت ما بدا أنه غير مقتنع به، فحاول أن "ينط" في كلامي، ولما أبديت امتعاضي، توقف عن المحاولة بـ"جننله".

بعدها، عرفت أنه "سمير درويش"، وأخبرني البعض أنه شخصية منكوتة.

وبالفعل، كان منكوتا، فهو يدخل المجلة بعد أن يلقى سلاما هامسا، وقد يرانى، فيتصنع عدم رؤيتى.

قلت فى نفسى : "طظزين وحته كمان". لن تقف الدنيا على عدم استلطاف "سمير" لك.

لكنى بقيت أتعامل معه برقه، ليهدنى، يوما، أحد دواوينه الشعرية التى كانت قد صدرت وقتها.

وظروف العمل تقرب بيننا رويدا رويدا.

وفى الوقت الذى كنا نتطاحن فيه على "الفيس"، كممثلين لرأيين مختلفين، كنا نلتقى فى المجلة، نحيي بعضنا بالأحضان، ونضحك، ويتهمنى بأننى إخوانى قح، وأتهمه بالغباء السياسي، وهكذا.

في آخر مرة التقينا فيها قبل مرضه، سألنى عن سبب توقفى عن الكتابة فى السياسة طوال الفترة الأخيرة، فأجبته بأننى كنت أكتب وقت أن كان السيسي فى عز فتوته، لكنه الآن انكشف للجميع، وصار ضعيفا.

وأكمل "سمير" بقية كلامى: توقفت حتى لا يبدو الأمر شماتة.
قلت : نعم .
فقال : حتى أنا لا أكتب كثيرا على الفيس هذه الأيام.
فقلت : أنا وأنت يا سمير متضادان، ورغم ذلك مرتبطان، بحيث يبدو لى لو أن طارئا أصابك سيصيبنى مثله،
ضحك وقال : صحيح.

"سمير درويش" مريض الآن، ويبدو أنه مريض حقيقة، حد انه لم يكلمنى بشخصه عندما طلبته، وإنما كلمتنى زوجته، وطلبت منى أن أدعو له.

أنا أدعو له، لكن المهم، أولا، أن يسامحتى

فالمفروض الآن أن أمرض مثله، وألازم الفراش مثله، لكن "صوفيا" تمنعني من ذلك، وتتابع صحتى بمتهى الدقة، وتقول لى كلام الحب الذى إن مت سيحيينى. فأولى طبعا أننى لن أتمكن من المرض.

سامحتى يا أبو "درويش"، فأنت خير من يفهم فى أمور العشق، وسيد من يعرف ان طاعة الحبيبة فرض.

أشرف الخمايسى تعليقا على يسرى حسان

Posted by غير معرف | الأربعاء، 19 يونيو 2013 | Posted in , , ,



كتب الصديق "يسرى حسان"، الشاعر والصحفى بجريدة "المساء"، وأحد المعتصمين بوزارة الثقافة، على حسابه الفيس بوكى، قائلا:
"لاحظوا معى ياجماعة: كل الذين لم يتحققوا هم الذين يهاجمون معتصمى وزارة الثقافة الآن، تأملت الأسماء التى لا أعرف أغلبها، وسألت نفسى، وأنا العامل بالثقافة منذ خمسة وعشرين عاما، هل مر بك اسم واحد من هؤلاء؟ هل قرأت له شيئاً؟ وكانت الإجابة: أبداً والله، إذن لابأس، دعهم يهرجون، ولا تلتفت إليهم، وادع لهم بالهداية، فحياتهم صعبة، ونفسياتهم متعبة مثل وزيرهم".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعالوا نحلل هذا "البوست" بهدوء وروية.

كاتب هذا "البوست" شاعر أولا، والشاعر، دوما، يعرف معنى المثل العليا، ويطمح لتحقيقها بين البشر؛ كما أنه صحافى، والصحافى، غالبا، ينشد الكمال الإنسانى بكلمته وبتحقيقاته.

لكن.

1ـ لم يتحقق عند شاعرنا معنى إنسانيا محترما، ألا وهو "الموضوعية"، وهو أحد المثل العليا، فعمم متهما كل من يعارض اعتصام "أصدقائنا" فى الوزارة بأنه غير متحقق مأفون.
وهذا يخالف مبدأ إبداعيا معروفا، عند من يتعلمون "ألف باء" نقد، فى الحركة الأدبية، وهو أنه ليس كل من اشتهر متحققا، وليس كل من انزوى تافها، بل فى غالب عصرنا البائد كان الظاهر هو الزَّبَد، فكل قليل قيمة شبط فى "سبوبة" واشتهر بسببها، بينما فعل كل متحقق ابداعيا ما يفعله أى محترم، وفضل الإنزواء عن المشهد العجائبى المهين، إذ أن المبدع الحق لا يجرى وراء فتات، ولا يصارع على عظام، ويبتعد عن "كاميرات" الوهم بأنفة واعتزاز.
وهنا، أنا لا أتكلم عن نفسى أبدا، لأنى حققت معجزتى الخاصة، اشتهرت من غير تذلف، وصرت نارا على علم، يعرف "يسرى حسان" نفسه مدى وضاءتها وشموخ جبلها.

2ـ الأسلوب الذى كتب به البوست "تهكمى"، ولا عيب فى "التهكم" بحد ذاته لو التزم بشروط الأدب الساخر المحترم، إنما أن يكون هذا "التهكم" الذى يشبه لمز وغمز "العوالم"، فهذا، قطعا، عيب فى حق "صحافى" و"شاعر"، يحلم بسيادة المثل العليا، التى بالتأكيد ليس منها ردح "العوالم".

3ـ استهان بمن يقابلونه فى الرأى، وقال كلمة تشبه تلك التى قالها المخلوع بعد فوز حزبه فى الانتخابات الشهيرة المزورة، والتى كانت سببا رئيسا من أسباب الثورة، قال المخلوع: "خلليهم يتسلوا".
وقال "حسان": "دعهم يهرجون".
وفى ذلك بشارة مؤكدة لمن يُظن بهم أنهم يهرجون.

4ـ "يسرى حسان" يهاجم فساد "مرسى"، ويأخذ عليه سوء إدارته للبلاد، ويطالبه بترك المنصب طالما هو ليس كفوا له، وهذا كله لا غبار عليه لولا أن....
"يسرى حسان"، بالإضافة لعمله فى جريدة "المساء"، هو، أيضا، رئيس تحرير جريدة "مسرحنا"، التى تصدر عن "الهيئة العامة لقصور الثقافة"، هذه الجريدة التى لا توزع سوى خمسين نسخة أسبوعيا، بينما تكلف ميزانية الثقافة مبلغا خرافيا يتعدى مئات الآلاف من الجنيهات شهريا، منها مرتب "يسرى حسان" نفسه، وهو بضعة آلاف شهريا، يقبضه هانئ النفس، قرير العين، غير مفكر أبدا فى الاستقالة نتيجة فشله المستمر فى إدارة مجرد "جريدة" أسبوعية!

كل هذا ولا يسكت، وإنما يضرب بيت "مرسى" بالطوب!
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المنجز اليومى

المشاركات الشائعة