Headlines

بقلمي | ملاك احمد الجبوري

Posted by غير معرف | الخميس، 19 ديسمبر 2013 | Posted in , , , ,




بقلمي  | ملاك احمد الجبوري

 
انا هنا أقف الوح بيدي لك طويلاً .أنفاسي القصيرة من قِلة صبري
أصبحت أطول وأطول مما عرفتها انا ! انا الآن شيء نحتهُ انت........
انتظرتك ولوحت وبصبرٍ تحت المطر بكيت اختلطت قطرات عاطفتي الحارة
مع قطرات تشرين الباردة تصافحنا انا وقفازاتي ألف مرةٍ وأنا انتظرك لكنني ابيتُ ان ارتديها
على كفي .أحببت ان يكون دفىء يدي حين اللقاء طبيعياً ..كم اشعر بالقناعة والرضا وأنا قبلك قاموسٌ لم تدخله كثيراً من تلك المصطلحات التي اشعر بها حين ألقاك ..ينتهي المساء على كرسي الانتظار ويمر من أمام عيني ألف حافلةٍ وقطار وكلها لا تحملك يا إلهي. ....اتراني اتهت المحطة 
اتراني انتظر في المكان الخطاً. سؤال لم يخطر لي إلا بعد ان جاء آخر قطار. ولم تأت انت على متنه. المٌ وحيرة هذه كلماتٌ يقولها البسطاء من يمتلكون مشاعر عادية انا وللأسف من جنس الشعراء .كان ما شعرت به ضجيج مشاعر، كرةٌ تدور بي ،وكومة أشياء تُثقل عاتقي عليَّ ان أحملها وأعود لبيتي هذا المساء . بوجهٍ كئيب وعين تدمع حسراتٍ وحسراتً لأجل ذاك اللقاء ولن تستنزف أبداً احتياطي الحسراتِ ذاك ستظل تدمع. انا اعرفها تغيرت كثيراً بعد ان عرفت لونك أخذت تدمع لأقل الأشياء إرهافاً تبكي لأجل ذات البكاء. ربما لأجل السبب الأول فهيٌَ حَفظتك جيداً تحب شكليَّ الباكي فهاهيَّ تُبكي ملامح حياتي وتبكي. .....
، كفى،، نعم،،، شردتُ كثيراً اليوم انا و كُتيبي هذا على دكة الموت تلك .لنعد إلى المنزل مهما يكن. ..
أخذت اجر بجسدي الثقيل إلى طريقٍ اشعر رغم معرفتي لما اقصد بأنني أسير بلا هُدىً ..أسير
وأسير.... لم اركب ايَّ حافلةٍ او ما يُسهل عليَّ الوصول قطعت الطريق انا وقدمي  فقط نمشي تارة ونركض كمجانين السينما العشاق الذي لطالما سخرت منهم تارةً. وفجأة وأنا قرب الباب أُمسك بمفتاح الراحة والدفء بعد هذا الانتظار وهذا العناء وإذا برائحة قهوةٍ تفوح ُمن مطبخي وصوت مدفأةٍ تتلظى وصوت وريقات كتاب تتقلب 
فرحاً لانها لاحد كتبي المهجورة. ! نسيتُ رغم كل ذاك ان افتح الباب وظللت انا وجنون أفكاري نتشاجر واعرف 

رغم جدلي الطويل مع ذاتي في ما يخص انتظارك ان إرادة أقوى مني لكنها في داخلي ! ستفوز وسأبقى انتظرك بلا املٍ سأفترش عتبة منزلي مع كوب القهوة وقلمٍ شارد وورقٍ  مبلل وكتابٍ (كذبةٌ) أضعها بجانبي كي أوهم نفسي بأنني لا أضيع وقتاً اي هراء هذا ! ! وبينما أنا بنوبة الجنون تلك فُتح الباب وإذا بك بغضب تُحدقُ إلى حالي وتقول : كم انتظرتك انا عند هذا الباب اين كنت يا ترى تُمثلين دور بائعة الثقاب ! 

قصص في دقائق 41 | انتصار عابد بكري

Posted by غير معرف | الجمعة، 22 نوفمبر 2013 | Posted in ,

قصص في دقائق 41 
 انتصار عابد بكري

1 حق وواجب
من هذا المكان الصغير كان يجب أن أهاتف والدَّيَّ اذما كنت في عملي .
اليوم هو الاثنين وبالأمس كنت في زيارتهم  ، لقد سرقتي بعض المشاغل والوقت لكن قبل أن يرتفع صوت المؤذن نجحت بأن أكلم والدي .
-: الو
            - اه  يابا كيفك .
- اهلا ، الحمد لله
-وين امي
- في زيارة فلانة توفى أخوها وراحت تأخذ بخاطرها
- وأنت في شو مشغول
- بحضر حالي للصلاة –نازل للجامع
- شكلك وصوت تعبان بلاش تنزل ماشي
-طيب سلام
هذا طبيعي، كل صلواته في الجامع ما عدا المغرب جماعة في البيت ، ومع سنه المتقدم وفصل الخريف كانت أنفاسه ضئيلة ، فهو حتى لو لم يعبر عن ذلك او أنه يرفض الإباحة بآلامه إلى أني كنت أفهمه وأشعر بها .
لا فاصل بين أمومتي ومولدي فلأطفالي حق علي ولوالدَّيَّ كذلك .يؤلمني ما يؤلمهم وأكثر ما يمتعني تلك الخدمة الصغيرة التي أقدمها لأحد الطرفين حتى لو أوصلت أبي للمسجد المجاور بدلا من أن يصله ماشيا أو أن يرافقني للبنك بدلا من استعمال سيارات الأجرة .
يمتعني أن أقبلهما في الصباح على الصباح من أجل الصباح وأن أضمهم فهم مني وأنا منهم.
2 تخاذل
أقسم كل الأيمان التي يعرفها والتي يجهلها ليؤكد للفائز أنه أيده ، رفع رايته وزوجته وغنّاه أغاني الفوز بصوت مرتفع ، وبالأخير طلبا صورة تذكارية معه .
3 بطالة
قبل أن تفتح أبواب الدائرة الرسمية في البلدة يكون قد عرف العواطلية أن فنجان قهوة هناك لن يخسروه ، يقوموا باتجاه البناية العامة ويلتفوا للكلام الممتلئ والمكتنز بالفراغ والسخرية . لا يهم فالإدارة على وشك الانهيار .
4 استغلال
سار ببطء نحو العيادة يحمل شوال دواء ، لقد أقنعه الطبيب الجديد أن الدواء الجديد في العيادة الجديدة سيفيده ويشفيه أسرع . كتب الطبيب الوصفةَ واذ بها نفس الدواء الذي تعاطاه ولكن مصنع في  شركة ثانية .
5 غياب
قام موظف من قسم الحسابات بإعلامي أن مدير المدرسة  إكس يريد الحضور إلى مكتب المعارف من أجل تعبئة نماذج خاصة للمدرسة ، مدير القسم في غيابٍ دائم ستوفر الكاتبة الخدمه بدلا عن مدير القسم !.



قصص في دقائق 40 | للكاتبة انتصار عابد بكري

Posted by غير معرف | الخميس، 31 أكتوبر 2013 | Posted in , , , ,

قصص في دقائق 40
 للكاتبة انتصار عابد بكري
قصص قصيرة جدا عن الحجاب
الحجاب الأول
اقتربَت منها في ذلك اليوم الحار وعند زحمة محطة الباص كان كلامها قاسٍ وجاف : من قال أن هذه الطفلة يجب أن ترتدي الحجاب ؟ يكفي ضغوطات ، على الفرد أن يكون حراً ومقتنعا في قراراته حتى لو كان صغيراً.
صمتت الأم ومعالم الألم زادت في وجهها .
وانفجرت الطفلة: لا أحب أن يراني أصدقائي بدونه بعد أن سقط شعري من الكيماوي !

الحجاب الثاني
بعد أن زارت الديار المقدسة وعادت بشهادة حاجة ، وجدت أن زوجها قد ارتبط بامرأة ثانية تلبس على الموضة، ثوب قصير وشعرٌ مصبوغ .
خلعت هي الحجاب، تمثلت بالضَّرّة ربما يعود اليها زوجها فنفاها وابنتهما الى بلدٍ آخر.

الحجاب الثالث
حان الوقت لأن أضع الحجاب كان ذلك كافيا من عمري بأن كنت بعيدةٌ عنه ...
حضَّرت لوازم اللباس من ثياب وجلابيب طويلة فضفاضة وشالات ملونة جميلة . وعَدَت نفسها أنها بعد عودتها من سفرتها إلى سويسرا سوف ترتدي الحجاب على الفور ... لقد عادت من بلاد أوروبا وتركت لباسها المحتشم داخل خزانة .

الحجاب الرابع
أصبح يعرفها كما يعرف نفسه كل ذلك من خلال "الشات" شبكة المحادثة . لقد أخبرته الكثير عن نفسها كذلك هو ، عن درجة تعليمها وبلدها وأهلها ، أعلمته أنها برنزية اللون وعيناها عسليتان ، شعرها طويلٌ أسود . قالت له انها معتدلة الطول ، يكفي أن الحوار الذي كان يدوربينهما كان مثلا في الأخلاق والأدب . تلك المواصفات كانت كافيةَ لأن يبني صورةً لحبيبته غداً.
في اليوم الموعود انتظرها هناك عند مطلع الدرج في الكلية ، لن ينتبه أحد بأنه ينتظر شخصا ما فالكل في عجلةٍ.
كانت أوصافه كافيةً لتعرفه ، طويل القامة ، ليس سميناً ، يحمل ملف أخضر.
تعجب من صوت خلف الحجاب ألقى التحية ، " السلام عليكم "  واختفى !

الحجاب الخامس
كل ذلك لا يدل على جحودها فهي تفضل البنطالون عن اللباس الشرعي ، تتحرك فيه بِحُرية في سيرها وعملها ، وعند صلاتها تضع ثياب الصلاة كاملة .لقد مُنِعَت من ارتدائه أول صباها ، التبرير : ستبدين كابنة الثلاثين . الكل يلبس عن دون قناعة ، انظري كم امرأة خلعت الحجاب وهي أكبر سنا قال أبوها .
ندم وتمنى لو وضعته منذ ذلك الحين .




قصص في دقائق 39 | انتصار عابد بكري

Posted by غير معرف | الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013 | Posted in , ,

قصص في دقائق 39
 للكاتبة انتصار عابد بكري

عزومة
قال وهو يبتسم : غداؤكم غدا عندي ، لا تتغيبوا .
في الحادية عشر ونصف في اليوم التالي انتظرنا اثنا عشر شخصا وحضرت الوليمة ، صحن من زيت الزيتون بعض أوراق العلت الخضراء ، زيتون بكبس جديد وعدد من حبات البندورة.
انه الذ الغداء.

خلل
لنظام الشارع والطرقات انتظم عندما مر بنقطة تفتيش بوليسية لكن بعد أن ابتعد ترك حزام الأمان ، زادت سرعة سياقاته رن هاتفه الجوال، فقالوا عنه مسكين له طفلان لم يتجاوزا الخامسة ، كان مطيع أحبه الناس وطيب - رحمه الله.

ادارة
الكل ينتظر تحقيق المصير إما هذا المرشح وإما ذاك يلقون بالأقاويل : هذا الأقوى ، هذا عائلته أكبر سينتخبه الناس ، هذا الأحب على القلوب ، تتشوش العقول فربما لا يعرف كيف يدير كرسيه ولا لسانه ، ويوم الحسم تنتفض الأوراق في الصناديق لتعلن فوز فلان ابن العائلة الصغيرة وفقير الحال .

صراحة
لم اتمنى يوما أن اكون ذكرا فأنا مؤمنة جدا بعطائي للجميع ، للأهل والولد  ولمن دق بابي ودخل بيتي ومكتبي ، حتى عندما كنت طفلة كنّ زميلاتي يلجأن إلي في حل بعض المشاكل ان كانت تعليمية او اجتماعية أو خاصة ، فالخدمة والعطاء أمران  تربيت عليهما عندما كنت صغيرة حيث  دفعني اليه والدي عن دون قصد واستمسكت بهما . لكن هناك مواقف كنت أحسد فيها الذكر في حرية تعبيره ووجوده في أي مكان فعندما اريد أن أخدم في مجتمع ذكوري أخاف أن تفترسني الأقاويل الجاحدة وتفسرني على أهوائها لتجعلني انسانة مترددة فأنا لا أفضل أن أكون متمردة .

شأن
وصل صاحب الشأن العظيم الى جمعة من الناس فقاموا يحيوه وتسابق الشاطر فيهم ليجلسه مكانه . بعد قليل دخل المنتدى انسان عادي ، لم يعره أحد الاهتمام  وبقي واقفا .




قصة مؤثرة حقيقية حدثت داخل عربة المترو

Posted by غير معرف | الخميس، 13 يونيو 2013 | Posted in ,

قصة حقيقية حدثت داخل عربات المترو فى مصر ترويها فتاة و تقول :


وانا راجعة من الشغل ركبت المترو و كانت راكبة ست من محطة قبل البحوث، المهم الست دي معاها بنت صغيرة حوالي 12 سنة و وشها تعبان و اصفر و لابسه حجاب صغير _ في محطة الأوبرا ركبت بنت تانية، شابه عمرها ميجيبش تلاتين سنة
المهم اختنا دي شافت الولية و انفتحت عليها : هي بنتك اد ايه عشان تحجبيها _ انتي كدا بتعقديها _ شيلي التلفيعة دي من فوق راسها _ علميها ان الدين مش طرحة و مظهر
و الست باصة لها بغيظ و ساكتة

اختنا اندارت للبنت الصغيرة و قالتلها : انتي عاوزة تتحجبي ؟ البنت بصتلها بتوهان و كسوف و قالتلها : الكيماوي موقعلي شعري و معرفش أروح المدرسة من غير طرحة عشان البنات بتخاف مني

المترو كله سكت _ اتخدر _ مات من الخجل أو الصدمة!!!
بلاش حقوق الإنسان تحرقكوا أوي كدا _ ممكن بغباوة غروركم تقتلوا حقوق إنسان


لا حول ولا قوة إلا بالله

فتاة يخرج جسدها المسك عند تغسيلها

Posted by غير معرف | الأحد، 17 مارس 2013 | Posted in , ,



فتاة يخرج جسدها المسك عند تغسيلها






سبحان الله ..... 

تقول أم أحمد الدعيجي ............… توفيت فتاة في العشرين من عمرها بحادث سيارة … 

وقبل وفاتها بقليل يسألها أهلها كيف حالك يا فلانه فتقول بخير ولله الحمد !! ولكنها بعد قليل توفيت رحمها الله … 

جاءوا بها إلى المغسلة وحين وضعناها على خشبة المغسلة وبدأنا بتغسيلها … فإذا بنا ننظر إلى وجه مشرق مبتسم وكأنها نائمة على سريرها … وليس فيها جروح أو كسور ولا نزيف . 

والعجيب كما تقول أم أحمد أنهم عندما أرادوا رفعها لإكمال التغسيل خرج من أنفها مادة بيضاء ملأت الغرفة ( المغسلة ) بريح المسك !!! سبحان الله !!! إنها فعلاً رائحة مسك … فكبرنا وذكرنا الله تعالى … حتى إن ابنتي وهي صديقة للمتوفاة أخذت تبكي … 

ثم سألت خالة الفتاة عن ابنة أختها وكيف كانت حياتها ؟! فقالت : لم تكن تترك فرضاً منذ سن التمييز … ولم تكن تشاهد الأفلام والمسلسلات والتلفاز ، ولا تسمع الأغاني … 

ومنذ بلغت الثالثة عشرة من عمرها وهي تصوم الاثنين والخميس وكانت تنوي التطوع للعمل في تغسيل الموتى … 

ولكنها غُسلت قبل أن تُغسل غيرها … والمعلمات والزميلات يذكرن تقواها وحسن خُلقها وتعاملها وأثرت في معلماتها وزميلاتها في حياتها وبعد موتها … 

قلت : صدق الشاعر 

دقـات قلب المـرء قائلة له 

إن الحياة دقائق وثواني 

فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها 

فالذكر للإنسان عمر ثان 

وخير منه قول الله تعالى (وجعلني مباركاً أينما كنت) مريم 31 . 





وأخرى خاتمتها سيئة 
تواصل أم أحمد حديثها فتقول أحضروا لنا جنازة فتاة عمرها سبعة عشر عاماً … كان الأخوات يغسلنها … ونظرنا إليها فإذا جسدها أبيض … ثم ما هي إلا فترة يسيرة وإذا بي أنظر إلى جسمها الأبيض وقد تحول إلى أسود كأنه قطعة ليل !!! والله أعلم بحالها … لم نستطع سؤال أهلها حتى لا نخيفهم وستراً عليها والله أعلم بها … نسأل الله السلامة والعافية . 

فهل تعتبرين أختي بهاتين القصتين ؟! فتقتدين بالصالحات ؟ أم تجعلين الفاسقات والمعرضات هنَ القدوة ؟! ومثل أي الخاتمتين تتمنين ! ؟؟؟
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المنجز اليومى

المشاركات الشائعة