Headlines

هيثم أبوخليل‏ يكتب عزيزي المواطن المصري

Posted by غير معرف | الخميس، 25 يوليو 2013 | Posted in ,


هيثم أبوخليل‏
عزيزي المواطن المصري :
أنا مواطن مثلك لكن كانت لي تجربة من الزمن في جماعة الإخوان المسلمين تخطت 22 عام تعرفت علي الكثير وعرفت الأكثر ... وتقدمت بإستقالتي من الجماعة في 31 مارس 2011 لأسباب كثيرة أخطرها رفضي للصفقات واللقاءات مع العسكر .. ودونت ذلك في كتاب تحت عنوان :
إخوان إصلاحيون... أوضحت فيه الكثير من الأمور التي رفضتها ويرفضها غيري داخل جماعة الإخوان المسلمين ...
ربما تجد مئات المقالات وربما عشرات الفيديوهات علي اليوتيوب لي كلها نقداً وتقريظاً في جماعة الإخوان المسلمين بل في الرئيس محمد مرسي واخرها مع محمود سعد علي قناة النهار منذ أقل من شهرين ...!
بل كنت من الداعين للمشاركة إلي يوم 30 يونيو لتدشين معارضة قوية ضد محمد مرسي لأني أري أنه فشل في إدارة البلاد ولم يفعل ما كنا نأمله منه وأعتمد فقط علي أهل العشيرة والجماعة ولم يسمع إلا لهم ... ولم يري إلا هم ...!
لكن الأمر أختلف ... بإنقلاب العسكر التي أذاقت مصر التخلف والفساد علي مدار ستة عقود كاملة ... وكان نتيجة إنغماسها في السياسة هزيمة وعار رهيب ضحكوا علينا وأسموا نكسة وهو لفظ يطلق علي من كان يسير في طريق صحيح وينتكس ...والأمر لم يكن كذلك ..بل هي كارثة متوقعة نتيجة حكم الفرد المستبد ...
هناك مفردات لمعارضة مرسي بل حتي لخلعه .. طبقاً للدستور ..لكن ما حدث وإستقدام مجموعة من الفاشلين سياسياً المهزومين في أي إنتخابات يدخلونها وإركابهم رغماً عنا علي البلد علشان امريكا عايزة كده ... جعلني أقف ضد إنقلاب العسكر ..ليس إنحياز مع الإخوان ولكن إنحياز للوطن ...
أعرف الإخوان جيداً ... بل وكنت من ضحاياهم فكنت أول من نكلوا بي ونفوني في أقصي شرق الإسكندرية بعيداً عن مكان عملي الذي أسسته علي مدار سنين طويلة لخلافي الفكري معهم بعد أن تركتهم وتمكنوا مني ..
لكني أعلم يقيناً أنهم ليسوا كلهم كذلك ... وأعلم انهم يحبون هذا الوطن ويريدون أن يرفعوا شأنه ويعملوا شيء له بحق ...لكن غبائهم وفهمهم القاصر يمنعهم من ذلك ... وربما كان مزيد من الصبر عليهم كانت النتائج ستكون جيدة .. هم فاشلون لكنهم ليسوا فاسدون .. وهم ضحايا دولة عميقة لم يستطيعوا أن يقاوموها فأبتلعتهم .. وكفرت الناس بهم ..وما مشكلة البنزين والسولار والكهرباء منا ببعيد ...
كل ما أطلبه منك .. أنسي كرهك للإخوان وأغلق أذنك عن إعلامنا الداعر المجرم المتحول لمن معه السوط والقوة .. وقف مع مصر وليس الإخوان وتعالي نغلب الشرعية علي العسكر ...ونبدأ علي نظافة ...
نطهر كل مؤسسات مصر ..جيش ..داخلية ...قضاء ...
ونتفق علي إنتخابات رئاسية مبكرة أو إستفتاء لكن طبقاً لدستور تجاوزنا مرحلته ولن نعود للمربع صفر لكن نتحدث عنه ...
مصر ليست الإخوان فلا تنتقم منها بأن تتحالف مع الشيطان الذي كرهت الإخوان يوماً لانهم عقدوا معه صفقات ...
أجعل كرهك للشبطان أكبر ممن تحالفوا يوماً معه ...
خاصة لو علمت أن الشيطان الاكبر في العالم يدافع بإستماتة عن شيطان بلادنا الأصغر !!

الانتماء إلى «قلة مندسة» | عمرو حمزاوى

Posted by غير معرف | الاثنين، 22 يوليو 2013 | Posted in ,

الكتابة السياسية كفعل توعية هدفها هو عرض حقائق الأوضاع المجتمعية على الرأى العام، والاجتهاد لشرحها بموضوعية وتبيان أسبابها ونتائجها ومساراتها المتوقعة.

الكتابة السياسية كفعل تقييم هدفها هو الإسهام فى صياغة توجهات عموم الناس إزاء الأوضاع المجتمعية، استنادا إلى منظومات الأفكار المتنوعة التى يوظفها الكتّاب ومعايير حكمهم على الأمور التى قد تتناقض وتتضارب.
الكتابة السياسية كفعل مقاومة هدفها هو الدفاع العلنى عن القيم والمبادئ الأساسية للإنسانية وللديمقراطية كحماية الحريات العامة والخاصة والعدالة وحقوق الإنسان وسيادة القانون وتداول السلطة ومواطنة الحقوق المتساوية، وذلك فى لحظات الخطر المجتمعى المرتبطة ببناء الاستبداد أو بصعود الفاشية (دينية كانت أو عسكرية أو فاشية إقصاء وعقاب جماعى باسم المصلحة الوطنية) أو بالعنف أو بالتحريض الطائفى والمذهبى أو بكل هذا مجتمعا.
الكتابة السياسية كفعل تنوير هدفها هو تمكين المجتمع، أو بعض قطاعاته وقواه الحية على الأقل، من ضبط بوصلة الوعى الجماعى فى لحظات الخطر باتجاه قيم الديمقراطية، الحرية والعدالة والحق وسيادة القانون والمواطنة، والاحتفاظ بالأمل قائما فى غد أفضل.
فى لحظات الخطر المجتمعى، قد تجعل الكتابة السياسية كفعل توعية وتقييم ومقاومة وتنوير من ممارسيها «قلة مندسة» أو «طائفة منبوذة» ترجم يوميا لرفضها العزف على موجات الاستبداد والفاشية ولامتناعها عن الصمت على انتهاك قيم ومبادئ الديمقراطية بغض النظر عن المصدر والسياق.
فى لحظة الخطر المجتمعى التى تمر بها مصر اليوم، أتشرف بالانتماء إلى القلة المندسة والطائفة المنبوذة من الديمقراطيين التى ترجم يوميا، وأشكر إدارة تحرير الشروق على إتاحتها مساحة لكتاباتى.

الشروق الإثنين 22 يوليو 2013

عصام سلطان سلى صيامك

Posted by غير معرف | الخميس، 18 يوليو 2013 | Posted in ,


عصام سلطان 

سلى صيامك ..


حتى الآن ، بالصلاة على النبى ، صدر لى ١٢ أمر ضبط وإحضار ، ونسبت إلى ٢٨ تهمة ، بدءا من القتل والذبح والقنص ، ونهاية بالعيب فى الذات الملكية للمستشارين الزند وعبد المجيد محمود رضى الله عنهما ..والتهمة الوحيدة التى سقطت من النيابة سهوا ولم تنسبها لى هى تهمة تجارة المخدرات .. 

ويبدو أن النيابة العامة قد تراجع رأيها فى إمكانياتى وقدراتى ، حيث لا يعقل أن أتهم بقلب نظام الحكم بالقوة المسلحة وأنا فى الثالثة والعشرين من عمرى ( فبراير ١٩٨٧) ثم أتهم بأقل من ذلك وأنا فى عامى الخمسين ..! 

كان وكيل النيابة آنذاك هو المستشار على الهوارى الذى صار محاميا عاما للأموال العامة ، وبمجرد أن جلست أمامه وشرع فى سؤالى : أنت متهم بمحاولة قلب نظام الحكم فما قولك ؟ أجبته على الفور : أنا عايز شاى ..! 

فطس الرجل على نفسه من الضحك وقال لى بجد ؟ قلت بجد والله ومش هتكلم إلا لما ييجى الشاى ، فأمر الرجل لى بشاى فشربته بمزاج كبير وكانت أحلى كوباية شاى فى حياتى .. 

شئ من هذا حدث وأنا طالب فى الجامعة ، فقد تم تحويلى ل٦٢ تحقيق ومجلس تأديب ومجلس تأديب استئنافى أعلى ، لأن كل عميد كلية كتب ضدى مذكرتين على الأقل ، والجامعة كان فيها ٢٦ كلية ، خصوصا عميد الطب آنذاك الدكتور هاشم فؤاد الله يرحمه ، وطبعا إلا عميد الحقوق الدكتور العظيم فتحى والى أمده الله بالصحة والعافية ، المهم لم يكن لدى وقت لحضور مثل تلك التحقيقات فلم أحضر أغلبها ، ولم أدر أن مجلس التأديب الإستئنافى الأعلى بالجامعة واخد موضوع عدم حضورى على أعصابه ، وكان مكونا من الدكتور عمر السعيد والدكتورة فوزية عبد الستار والدكتور فتحى سرور رئيسا له ..

وذات يوم رجانى الدكتور فتحى سرور و قال لازم تحضر جلسة التحقيق ، فقلت له موافق بس ياريت تغدونى لأن التحقيق بيكون وقت الغدا ، فوافق الرجل وذهبت للتحقيق فوجدت ساندويتشا لذيذا وتغديت أولا وكان أحلى غذاء ..

وفى نهاية العام وعند إعلان النتيجة ذهبت لأعرف نتيجتى فوجدتها مشطوبة ومكتوب بجوارها تحجب نتيجته وفقا لقرار مجلس التأديب ، إلا أننى حوصرت بموظفى الكلية وهم يقولون فى نفس واحد مبرووووووك انت نجحت .. 

صعدت للدكتور حلمى نمر رئيس الجامعة آنذاك ، عليه رحمة الله ، وقلت له لو مش عايزين تخرجونى من الكلية وتدونى نتيجتى أنا هاجى أول العام الجديد أعرض مشكلتى على جميع الطلاب ..! 

شهق الدكتور نمر وقال إنت اتخرجت خلاص وأنا مش عايز أشوفك مرة تانية فى الجامعة ، وأنا اللى هاجيبلك نتيجتك وكمان هاسحبلك كل أوراقك ، وفعلا قام الرجل بهذا ودفع الرسوم من جيبه بعد مارجع الموظفين من على باب الجامعة لأن الساعة كانت عدت ٢ الظهر ..

بعد التخرج بعام تقدمت لزوجتى ، ثم بعد أيام صدر قرار من زكى بدر باعتقالى ، فأرسلت لحماتى من سجن أبو زعبل أحلها من أى التزام تجاهى حفاظا على ابنتها وتجنبا لبهدلتها مستقبلا ، ردت حماتى بقولها : دا شرف لك إنك تتسجن من هؤلاء المستبدين ..! 

وفى حفل الزواج دعوت الدكتور نمر والدكتور سرور والدكتور فتحى والى فاعتذر الأولان لأن فرحى أكيد هيكون متراقب ! 

وشرفنى الدكتور والى بالحضور ، وفى اليوم التالى اتصل به ضابط أمن دولة وسأله انت حضرت فرح عصام سلطان ؟ 

فلقنه الدكتور والى درسا بليغا فى الأدب والأخلاق ..

رمضان كريم .

نظرية جديدة تكشف عن عبقرية وابداع الانقاذ تشكيل وزارة تكنو صراخ

Posted by غير معرف | الأربعاء، 17 يوليو 2013 | Posted in ,


نظرية جديدة تكشف عن عبقرية وابداع الانقاذ 
تشكيل وزارة تكنو صراخ

وزراء الثقافة والاثار والسياحة ثبت فشلهم فى وزارات سابقة فأعادوهم للوزارة مرة اخرى
مؤهلات البرعى وابوعيطة الهتافات وثبت تورطهم فى مظاهرات تخريب الموانىء
اذا كان الببلاوى متفائلا ب عبد النور فلماذا لم يعينه وزيرا للكهرباء تباركا باسمه ؟
وزير الداخلية بدأ نشاطه باسلوب امن الدولة بالاستعانة بالبلطجية ضد المظاهرات السياسية
وزير التعليم بلا مشروع وجىء به عندا فى الاخوان . ووزيرة للاعلام رغم المطالبات بالغائها

بقلم : على القماش

بعد الضجة الهائلة عن فشل الاخوان ، و ضياع البلاد والعباد فى خبر كان ، والاعلان عن الحاجة الملحة لانقاذ ما يمكن انقاذه من خلال تشكيل وزارة "تكنوقراط " ، تبعتد عن السياسة وتسابق العالم اسرع من الطائرة النفاسة ، ظهرت المفاجأة فى التشكيل الوزارى ، بوزارة مبتكرة لا مثل لها فى اى دولة ، ولا مسبوق مثلها فى أى نظام ، وابداع منقطع النظير ، ويعلو فوق صوت كل شخير ، بتشكيل وزارة تكنوصراخ
الاسماء المختارة معظمها مثل رسوم الكاركاتير الساخر جدا ، والذى يصل الى ترك راسمه لآعين القارىء . . بدون تعليق ليترك لخياله ما يشاء من اوصاف والفاظ

واليكم التشكيل الوزارى من اول حارس المرمى البرعى الى الونج لفت العبقرى البرادعى ، وكله باللباس الاسود المهبب

فأول وزير تم الاعلان عنه فى الوزارة كان الاخ كمال ابوعيطه ، ومع تقديرنا لنضاله فى زمن المخلوع ، الا ان اكبر مؤهلاته والتى يعلمعها الكافة هو الهتاف ، وان كان المأزق الذى سيتعرض له كوزير ليس بحث اوضاع القوى العاملة للعاملين المصريين فى الخارج فمعظم حكومات هذه الدول شبعت شتائم وسباب ، وليس الاستفادة من المصريين فى الخارج كوزير للقوى العاملة وشئون الهجرة ، فالهجرة اصبحت فى معلبات تحت الماء يبتعلها الحيتان واسماك القرش قبل الوصول الى ايطاليا ، ولكن المشكلة الاكبر فى كيفية ارضاء من قاموابنفس المهمة وفى هذه الايام عم امام المسحراتى ، كما انه كيف سيهتف : يسقط يسقط حكم مبارك ومن جاؤا به ومن يعملوا معه اعلنوا بالفم المليان عن ترحيبهم بالفلول فى انتظار اغنية بالاحضان ، اما اخطر ما يخشاه الوزير ابو عيطه فهو السهو أوذلة لسان ويقول يسقط يسقط حكم العسكر ، فيرجع من حيث أتى

وزير اخر من " الهتيفة " وهو البرعى ، من الواضح انه تأثر كثيرا ببرعى موظف المحكمة فى مسرحية شاهد ماشافش حاجة ، فالمذكور والذى اصبح مسئولا عن ملف التأمينات سبق ان جعل وضع عمال مصر سداح مداح ، وقد سبق ان نشرت ضده بالمستندات عن مخطط التخريب الذى قاده مع دوائر اجنبية مشبوهه هددت كل موانىء مصر بالاضراب عفوا بالخراب

وزيرة الثقافة الست ايناس والتى جاؤا بها بعد اشباع سلفها علاء عبد العزيز بانه ليس لديه انتاج او مؤلفات او مشروع ثقافى ، نتحدى اذا كان لديها اى مشروع او انتاج ثقافى سوى العزف ، و ان كان للحق الحكومة الجديدة تحتاج الى عزف منفرد ، ولا عجب فالمؤهل الحقيقى لترشيحها هو " العند فى الاخوان " لانهاء انتدابها فتصبح هى التى فى يدها اعتماد اجدعها انتداب
ويبدو ان المذكورة شعرت بهذا فأخترعت حيلة " فزاعة التيارات الاسلامية " والخوف من تعقبها او ايذائها فاعتذرت عن الوزارة ، وبدلا من ان يستغل الببلاوى - وبالادق من يملى عليه - الفرصة واختيار مثل سكينة فؤاد او صنع الله ابراهيم او بهاء طاهر أواحد كبار المثقين المهمومين بالثقافة والوطن بعد اضمحلال اكثر من ربع قرن فى فترة ربيب الهانم فاروق حسنى ، فاذا بهم يأتون بواحد تولى الوزارة من قبل وثبت انه ليس لديه اى مشروع ثقافى ولا يحزنون ، وكان كل ما يهمه " لهف " جائزة الدولة وقيمتها العالية وهو ما تسبب فى معارضة شديدة واستهجان وقتها 
ولا نعرف هل هناك بقايا ضمير لمن تحدثوا عن المشروع الثقافى الكبير والمجالات الثقافية المختلفة ، ولكن - من الاخر - مايهم معظمهم ايقاف ملفات الفساد التى تم الكشف عنها والاعلان عن نهبهم الملايين دون اى وازع من الضمير ، واستمرار حصولهم على جوائز الدولة التشجيعية والمهلبية ، وقيمة الجائزة لكل عبقرى منهم ربع مليون جنيه يدفعها الشعب الذى ينام على الارصفة

اما محمد ابراهيم الذى اعادوه وزيرا للاثارفيكفى بيانات الاثريين التى صدرت فور العلم بعودته للوزارة ، ووصفوه بالوزير المتحول والذى يتملق اى نظام مقابل المنصب ، وقد ثبت فشله الزريع فى كل قضايا الاثار ، وكان اخر قراراته الموافقة على اخراج اراضى الاثار بالاسكندرية والتغاضى عن ابراج المحمول بالمواقع الاثرية ، ويبدو انهم جاءوا به ليواصل تخريب مابقى من اثار بعد سرقتها بطول مصر وعرضها

اما ابو النصر وزير التعليم فقد تبين من تاريخه ايضا انه جىء به من باب العند والعناد فى الاخوان ، حيث سبق ان تقدم باستقالته بحجة ما قيل عن اخونة الوظائف ، وفى سبيل تصفية الحسابات لا يعرف احد عن مشروع للوزير الذى يتولى وزارة مفترض فيها انها اساس بناء الاجيال ومستقبل مصر

ورغم مئات برامج التوك شو او التوك توك و" السرسعة " بالحق وبالباطل عن ضرورة الغاء وزارة الاعلام ، وان استمرار بقاء الوزارة مجاملة للوزير الاخوانى صلاح عبد المقصود ، فجأه نزل سهم على كل هؤلاء والتزموا صمت القبور مع استمرار الوزارة حيث اتوا بالست درية فالمهم اولا المشاركة النسائية وكل شىء ينسى بعد حين

وللحق والحق لا يعلو عليه ، ضمت وزارة " التنكو صراخ " ايضا وزراء عندهم بعد نظر ، فهؤلاء اصحاب البصيرة وعين الصقر لايمكن الاستغناء عن مهارتهم وعبقريتهم ، فقد تمكنوا ببراعة من القفز والنط من شباك قطار الاخوان فى اخر محطة ، ليهبطوا على المهلبية ويلهطوا من التورته بعد ان ارتدوا "براجوت "او ثوب البطولة ، ومن أبرز هؤلاء الجنرال محمد ابراهيم وزير الداخلية فرغم تركه البلاد سداح مداح الى درجة ان جريمة خطف رجال الاعمال فى كل محافظات مصر وسرقة السيارات عينى عينك وعلى بعد خطوات من الكمائن اصبحت امور عادية ، فاذا به يلمح اتجاه الريح فيأمر جنوده بالانضمام للمتظاهرين واستهجان الاخوان والشماته فى حرق مقراتهم ، حتى وصل الامر الى حمل ضباطه وجنوده ووالهتاف بهم ومعهم ، ومسح باستيكة فضيحة بورسعيد والماضى اللعين فى زمن المخلوع والذى اصبحت بشائره تطل من جديد خاصة ان المحروس بدأ نشاطه على طريقة امن الدولة فى زمن المخلوع بالاستعانة بالبلطجية والباعة الجائلين فى فض المظاهرات السياسية، كما اوسع نشاطه من الداخلية الى الاعلام واغلق ستة قنوات حتى لو كان القرار من الغباء بما يسىء الى كل دعاة الحريات لانها ببساطة تعلو فوق اجدعها خلافات الحزبية

وزير اخر نط من الشباك وهو السيد زعزوع ، والذى لم يعرف احدا ماذا قدم للسياحة طوال فترة عمله سوى السفريات مع شلة هتيفة وممن يسمونهم محررى السياحة ، والاحتفاظ بلصوص المال العام الى درجة ان رئيس التنشيط السياحى المقدم ضده مئات الممستنادات الدامغة - التى تم ركنها لدى عبد المجيد محمود - عينه مستشار

سؤال اخر لوزارة التكنوصراخ : ماهى انجازات عبد النور فى حكومة شرف حتى يعود للعمل الوزارى مرة اخرى ؟ اذا كان بيتباركوا بالاسم فمن الاصلح ان يكون عبد النور وزيرا للكهرباء ؟

الامثلة لاحصر لها وان كان لاعجب ، فالببلاوى - رئيس الوزراء - ذاته نشرت العديد من المواقع الالكترونية الاعلامية صورة زنكوغرافية لحديث سابق له بجريدة المصرى اليوم ايام المخلوع ، وفيه اشاد - لافض فوه - بالوريث المنتظر متعجبا او ولهانا كيف لا يحكم مثل هذا مصر ؟

اما المهيمن الحقيقى للشئون الخارجية فهو البرادعى ، والذى لسوء حظه ان نشرت الصحف الاسرائيلية فى نفس توقيت اختياره ، انه عائدا لتوه من بلدهم وبالادق من مستعمراتهم واحتلالهم ، ربما لاخذ المشورة والبركة

اخيرا . . نعتقد ان تحليل البصمات سوف يكشف عن وقوف حمدين وراء هذه الاختيارات مقابل تزكيته وحده رئيسا عن احزاب وانتماءات من اتى بهم ، ولكن للاسف جاءت اسوأ دعاية ، وعلى طريقة المثل الشائع : أول القصيدة. . . . وبلاش نكمل المثل لحسن يتهمونا بالارهاب والتكفير

اما عن اخفاء عيوب والفشل المتوقع لوزراء" التكنوصراخ " ، فمبلغ الظن ان هناك ايضا قنوات واعلاميين تكنو صراخ على طريقة " العرس والخفافيش " من شاكلة ابراهيم حمرا و المتهته وابن الست اللى ضربت نقيب للصحفيين والسرسوعة صاحبة امتياز ورنيش الوريث وغيرهم ليشوهوا أى من يتحدث او ينتقد هؤلاء الوزراء ، والعيب لما يخرج من قنواتهم وميكروفناتهم مش عيب

مجدي حسين يكتب: كيف نسمح للعسكر أن يسرقوا صناديق الانتخابات والاستفتاءات التى كانوا يحرسونها ؟

Posted by غير معرف | | Posted in ,


مجدي حسين يكتب: كيف نسمح للعسكر أن يسرقوا صناديق الانتخابات والاستفتاءات التى كانوا يحرسونها ؟!


هذه سرقة لإرادة الشعب .. وهذه هى الخيانة العظمى فى أجلى صورها

على الشعب المصرى أن يعيد النظر فى ولاءاته وتقديراته للقوى السياسية التى تتصدر المشهد

وليجعل العصمة دائما فى يده ( الانتخابات الحرة ) لا فى يد الجيش والشرطة 

لى علاقة شخصية جدا مع الشعب المصرى وقد لا أكون وحيدا فى ذلك ، ولكن أحسب أنها حالة خاصة ورثتها من والدى أحمد حسين الذى كان يذوب عشقا فى حب مصر . حتى لقد وصفه يوما أحد الصحفيين العرب بأنه ذلك "الرجل الذى ظن أنه العاشق الوحيد لمصر" ، وقد ورثت عنه هذا الشعور بوعى أو بدون وعى . سمعته كثيرا ينافح عن هذا الشعب كلما تهكم عليه أحد المثقفين أو المتعلمين الذين يظنون أنهم فوق الشعب . وقد كتب أحمد حسين رؤيته فى الشعب المصرى فى مقدمة مؤلفه العتيد : موسوعة تاريخ مصر . كان يرى فى الشعب المصرى : الحضارة والذكاء ، ويرفض اتهامه بالأمية ، كان يراه شعبا رزينا يتحمل الطغاة ولكن إلى حين ، يداريهم ولكن إلى حد . حتى عندما كان الشعب المصرى يتهم بعدم النظافة ( فى الريف ) بالمقارنة مع أوروبا أو لبنان ، كان يقول نحن شعب نعيش وسط الطين ، ونبنى بيوتنا من الطين ، وترابنا أسود . أما فى البلاد الجبلية يعيشون وسط الصخور والرمال الصفراء أو المطر والمزارع والغابات ، ويبنون بيتوهم بالحجر الأبيض . كان يشرح لى ونحن فى جبل لبنان ، انظر كيف الريف نظيف جدا ، ومبنى بالصخور ، ولابد أن تكون البيوت محكمة وإلا فإن البرد يكون قاتلا الخ . حتى هذه التفاصيل لاتغيب عنه ، وهى حقيقية ، ولكن الأمر لم يكن يخلو من انحياز أحمد حسين لمعشوقته التى لايرى فيها عيبا ، ولايحب لأحد أن يتعرض لها بسوء ، وقد يزمجر ويغضب إذا تمادى محدثه فى السخرية من الشعب . ولم يهتز إيمان أحمد حسين بهذا الشعب ، حتى وهو فى ظلال المشنقة ، كان قد قدم كل مايملك ، قدم كل حياته من أجل رفعة مصر وشعبها ، ولكن الملك فاروق أعد له محاكمة لإعدامه بتهمة حرق القاهرة ، ولم تكن هناك انتفاضة ولا حتى مظاهرة تطالب بالإفراج عنه . كان ينتظر حكم الاعدام ، ويقاتل بالمرافعات وبالإضراب عن الطعام ، ولكنه لم يكتب فى مذكراته التفصيلية أى شكوى من هذا الشعب الذى كان ينظر إليه وهو يساق إلى الإعدام ، لأنه كان عدو الحاكم الفاسد فاروق ، لا لأنه ارتكب أى جريمة من الجرائم . فقد كانت هناك حالة أحكام عرفية وكان القمع على اشده وكان التنكيل به هو عنوان هذا القهر . ويذكرنى موقف أحمد حسين فى هذه اللحظة بالأفلام التى شاهدتها عن السيد المسيح وكيف كان يدفع إلى مكان الصلب ، والمؤمنون عاجزون عن إنقاذه . والله عز وجل هو الذى رفعه إليه قبل أن يصلب حقا كما تؤكد لنا الرواية القرآنية . أقصد لا لوم ولاتثريب على أبناء الشعب ، عندما لايتمكنون من إنقاذ رموزهم من السجن أو القتل أو الاعدام فقد حدث هذا مع الأنبياء ومع أجل الزعماء ، فهناك حدود للطاقة البشرية ، والشجاعة الجماعية لاتتحقق إلا فى أزمنة محدودة : هى أزمنة الثورات أو الحروب المصيرية . كذلك لم أكن عاتبا على الشعب عندما كنت فى أقبية السجن الانفرادى ، كما ذكرت فى مقال سابق ، ولكننى كنت عاتبا ، بسبب حالة الهوس المصنوعة فى ذلك الوقت بالعميل البرادعى وحفلة استقباله فى المطار . وأعلم دور الاعلام فى ذلك ، والتلميع الغربى المقصود لهذا الشخص وغيره .

فى الثلث الأخير من عهد مبارك كثر التبرم من النظام ، وكثر الحديث عن ضرورة التغيير ، وكنا ندعو إلى العصيان المدنى بدءا من 1993 . ودخلنا فى حوارات رتيبة ومتكررة مع معظم المثقفين ومع الجمهور ، حيث كانوا يقولون إن إسقاط مبارك من رابع المستحيلات . وكان يهاجمون الشعب المصرى ، ويقولون إنه شعب خنوع ، ولا يحكم إلا بالكرباج ، ولاينفع معه إلا الفراعنة المستبدين ، وأنه بنى الأهرامات بالسخرة وبالكرباج . وأننا عشنا تحت نير الاستبداد 7 آلاف سنة . وقد اشتبكت كثيرا مع هذا المنطق الفاسد ، واعتبرته نوعا من الاستسلام للخوف ، والهروب من المواجهة ، وبعض الناس قطعوا علاقتهم بى ، لأنى رفضت أن يقولوا هذا الكلام أمامى ، وكنت أرد أحيانا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال هلك المسلمون فهو أهلكهم ) . واذكر أن شابا ترك حزب العمل لأننى قلت له هذا الحديث ، بعد أن تفوه بفاصل طويل ضد الشعب المصرى . اكتشفت ساعتها أننى ورثت عن والدى هذه الغيرة على المعشوقة الوحيدة : مصر . وهذا العشق ليس رومانسيا بمعنى أنه بدون دلائل واقتناع عقلى ، وليس بمعنى رفض اكتشاف عيوب وخصائص سلبية فى الشعب المصرى ، ككل شعوب الأرض . ولكن المفاصلة كانت تحدث عندما يدور الحديث عن أمور جوهرية ، أو الصفة الغالبة للشعب . كذلك كنت أقدر ومازلت أن القادة والاعلام والتعليم ودور العبادة والدعاة لهم دور كبير فى إصابة شعب بإيجابية ما أو سلبية ما . فاحترامى وحبى الشديد للشعب لا يعنى الدخول فى حالة من الديماجوجية او الغوغائية ، وأن كل ما يصدر عن الناس فى الشوارع أو أى تجمعات لابد أن يكون صحيحا . وكل أمة لاتعيش بدون قيادة بالمعنى الواسع لهذه القيادة وليس مجرد شخص الزعيم أو رئيس الدولة ، ولكن إجمالى الهيئات القيادية والتربوية والإرشادية المشار إليها ، بل نضيف على رأسها الأحزاب السياسية لأنها من المفترض أنها تقدم القيادة الشاملة للناس ، أى القادة السياسيين ، والبرامج السياسية العامة ، والحماية الرئيسية لقيم المجتمع وآماله وتطلعاته . وبالتالى فإذا فسدت النخبة فإن ذلك لابد أن ينعكس على الشعب . ولاشك أن الحركات العفوية الاحتجاجية والفئوية هى محاولة للجمهور للتململ ، وتغيير الأحوال ، وهذا ماحدث قبل ثورة 25 يناير ، وكنت أرى أن الجمهور يتحرك بعيدا عن الأحزاب والحركات السياسية المتخلفة . ولطالما حاولت فى عام 2008 قبل دخول السجن إقناع حركة كفاية بالالتحام بالحركات الفئوية ولكننى لم أنجح كثيرا . ولذلك كنت أتحرك وحدى من شمال البلاد إلى جنوبها ، وكنت أشفق على شباب حزب العمل ، من شدة القمع فكنت أسافر وحدى فى كثير من الأحيان لمناصرة إضراب هنا أو اعتصام هناك .

وكان قيام الشعب بثورة 25 يناير شكلا من أشكال استعادة الذات رغم أنف هذه النخبة الفاسدة المتآمرة إلا من رحم ربى وقليل ماهم . ولكن هذه النخبة ركبت فوق الثورة ، وأوصلتنا إلى ماوصلنا إليه .

ورغم كل حالة الارتباك فى المشهد الحالى ، ورغم الانقضاض الكاسر للثورة المضادة ، على كل منجزات الثورة ، ورغم مسئولية النخبة بكل اتجاهاتها عن المآل الحالى ، إلا أن الشعب مايزال يملك التصحيح ، وهو لن يحل محل النخبة ولكنه على الأقل لابد أن يجدد ولاءاته ، ويعيد تقييم أفراد القيادة من كل الاتجاهات ، وأن يحسن خياراته ، وأن يبحث عن الأكثر إخلاصا ، لا الأكثر ظهورا فى الاعلام ، أو الأكثر أناقة فى الملبس ، أو الأكثر أناقة فى الحديث المعسول بدون مصداقية ولا إخلاص ، ولا مواقف متسقة ، ومستقيمة .

والشعب يملك الآن خبرة ثورة 25 يناير وماسبقها ومالحقها ، وقد اكتسب الجميع منها خبرة سياسية ، ولكن يجب ألا يجعل كل فرد منا من نفسه زعيما أو فيلسوفا ، ولابد من بعض التواضع والاحترام للآخرين .

مثلا فى اجتماعات الثوار تراها تتميز بكثرة المقاطعات والصياح ، وعدم الاحترام المتبادل ، وعدم سماع الآخرين بدقة ، وتنتشر ظاهرة الاعجاب بالنفس وعدم الرغبة فى السماع للآخرين . ونفس الظواهر تجدها على الفيس بوك ، ولايوجد تناسب بين الثقة الزائدة بالنفس وبين الثقافة أو العلم أو المعلومات التى يحوزها الشخص . بينما يتزايد مستوى الهبوط الأخلاقى خاصة على النت . وتلعب عناصر الأمن دورا بالغ السوء فى هذا المجال ، دون أن تجد رادعا كافيا من الجمهور . بل هناك بعض شباب السياسة من كل الاتجاهات يحبون أن يثبتوا وجودهم وشخصيتهم فى مجال السب والقذف والبذاءة أحيانا كثيرة . ولذلك فإنك إذا دخلت على الفيس بوك تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وكأنك داخل على مقلب نفايات ، بحثا عن بعض الجواهر الضائعة أو المعلومات المفيدة أو الأفكار النيرة وهى موجودة ولكنك تبحث عنها فى كوم زبالة .

مجتمعنا أصبح أسوأ من الفيس بوك ، أخلاقيات الشوارع أصبحت مروعة الخ ولكن مايشغلنى الآن فى المحل الأول ، هذا القسم من الجمهور الذى أيد ما يسمى ثورة 30 يونيو ، وهذا المقال موجه إليه أساسا . هذا القسم من الجمهور الذى لاينتمى إلى شبكات الحزب الوطنى أو أجهزة الأمن أو الفاسدين عموما . أقول ما الذى أصابكم ؟

أقول بحكم حبى الشديد للشعب ودفاعى عنه ، فإن لى عشم أو دلال ، أن أقول له ملاحظات انتقادية . إن الانسياق وراء مخطط 30 يونيو ، وتمرد ، قد دفعك إلى نقطة ستكون انت فيها هو الخاسر الأول . لقد قامت الحملة الاعلامية المروعة على فكرة واحدة ، بهدف إغراق المشهد كله فى ضبابية كاملة ، بحيث لاتبقى إلا فكرة واحدة ، يهون فى سبيلها ، إلغاء وتأجيل كل شىء . وهى فكرة الخلاص من الاخوان لأنهم أسوأ من مبارك . وأننا لايمكن ان ننتظر 3 سنوات أخرى ، لأن مصر سوف تضيع إذا لم نخلع الاخوان فورا . لابد إلغاء كل ماحدث خلال عامين ونصف العام ، ونبدأ من جديد . مش مهم نقعد فى مرحلة انتقالية أبد الدهر . نقعد من غير سلطة تشريعية ولا دستور ، نجيب العسكر يحكوموننا ، نأتى بموافقة أوروبا والأمريكان على ذلك . نوقف حال البلد مش مهم . الاخوان هم الغول الذى سيأكل أطفالنا ، والذى منعنا حتى من إحتساء البيرة ، وسيأمروننا بغض البصر ، مع أن شيئا من ذلك لم يحدث طوال عام بأكمله ، بل قيل لى إن رخص الملاهى الليلية أصبحت تجدد كل 3 سنوات لا عاما بعام . ولكن الاعلام اتبع طريقة الزن على الودان ، على طريق الايحاء : انظر إن وجهك أصفر ، عيناك غائرة ، هل تشعر بنبضك ، لابد من الذهاب إلى الطبيب فورا. وعندما يقتل الاخوان يتحولون إلى قاتلين ، وتصبح حقيقة واقعة ، ورجال حماس وحزب الله هربوا مع محمد مرسى من وادى النطرون ، مع أنهم كانوا معى فى سجن المرج ، وهربوا بعد اقتحام بلطجية مصريين للسجن بعد أن فتحت لهم الداخلية السجن وسحبت الحراسة وطاقم السجن كله قبل الاقتحام بيوم . فأصبحت الأكاذيب حقائق . وأصبح الأمر ماديا لايحتاج إلى أى تحليل فحكم الاخوان يعنى اختفاء السولار والبنزين والمياه والكهرباء والشلل الكامل فى الحياة . 

كنا فى المقابل نقول شيئا منطقيا للغاية : الانتخابات البرلمانية على الأبواب ، وكانت شعبية الاخوان فى تراجع بالحق وبالباطل . ولكن العلمانيين رأوا أن ذلك ربما يكون لصالح أحزاب اسلامية أخرى كحزب العمل والجماعة الاسلامية والوطن والوسط والراية الخ وستظل الأغلبية فى أيدى الاسلاميين . وهذا هو سبب اتفاقهم مع السفيرة الأمريكية على ضرورة استخدام الدبابات لا الانتخابات فى الوصول إلى الحكم . ومن المفترض الا يخافوا من نزاهة الانتخابات لأن كل مطالب الانقاذ قد أخذ بها فى قانون الانتخابات بخصوص الضمانات . كذلك فإن الإشراف القضائى خير ضمان ، والمعروف ماهو الموقف العام داخل القضاء فى هذه اللحظة !!

لماذا ركزنا فى حزب العمل ولا نزال على هذا الخيار ؟

حفاظا على المكتسب الرئيس من الثورة ، وهو حق الشعب فى اختيار حاكمه عبر الصناديق ، والحفاظ على تقاليد ديموقراطية راسخة ، لتداول السلطة ، وباقى الحريات التى نحسب أنه منصوص عليها فى الدستور.

وبالتالى يمكن تشكيل حكومة غير اخوانية من خلال أغلبية برلمانية ، يضطر الرئيس للتعامل معها ، ولها صلاحيات كبيرة فى الدستور الحالى .

أما الخيار الآخر الذى نحن فيه فهو خيار جنونى ، وهو جنونى بالنسبة لمصلحة الشعب ، ولكنه خيار رائع لانتهازيى الانقاذ والعسكر والعملاء والفاسدين من كل شاكلة وطراز .

أما بالنسبة للشعب فهو اختيار جنونى لأنه أضاع العصمة من يده ، وأعطاها للجيش ، بل أعطاها للسيسى وهو أحد أزلام مبارك وطنطاوى ، وقد وافق مبارك على تعيينه رئيسا للمخابرات الحربية أى كان راضيا عنه أو لديه تقارير كافية عن ولائه وخضوعه للنظام الفاسد .

وافق الشعب أو هذا القسم من الشعب وسأفترض أنه يتراوح بين 30 و50 % على أن يضرب رأسه بالحجارة ، ويعتبر أن كل مافعله طوال عامين ونصف العام ، كان مجرد مهزلة وأنه كان خاضعا للتنويم المغناطيسى وأنه نزل 14 مرة فى استفتاءات وانتخابات وإعادات انتخابات ، ووقف طوابير بعشرات الملايين على سبيل الترويح عن النفس ، وتمضية الوقت ، والتسالى . وأن مصر ليست منهارة اقتصاديا ولسنا فى عجلة من أمرنا ، فلماذا لانقوم بتكرار كل شىء لمدة سنتين أو 3 أخرى ؟ مصر لاينقصها شىء ، سوى انها فى ذيل الأمم ولاخوف من التراجع فهى فى المرتبة 112 ،و ليس خلفنا عربيا سوى السودان الذى فقد ربع أرضه و جيبوتى المحتلة بقواعد فرنسية وأمريكية واليمن الممزقة بثورة متعثرة مثلنا والخاضعة أيضا للنفوذ الأمريكى .

أظهر تصنيف التنمية البشرية لعام 2013، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائى، أن مصر تحتل المرتبة الـ112 عالمياً فى قائمة التنمية البشرية، من بين 160 دولة. وأشار التقرير إلى أن معدل البطالة فى مصر بين الشباب هو الأعلى عربياً خلال عام 2012، حيث يصل إلى 54.1%، تليها فلسطين بمعدل 49.6%.

إذن مصر هى الأولى فى البطالة بين العرب وسبقت فلسطين المحتلة . ليس لدينا أى دافع للاهتمام بالتنمية والتوقف عن هذا الحوار الممجوج بين الأخونة والعلمنة والصلاحيات ، ودور الجيش العظيم الذى لايضرب طلقاته إلا على المصريين ويقيم سلاحا للجرجير والمكرونة والغسالات .نحن لدينا ترف للانشغال فى الشجار الداخلى فالبيت لا يحترق وكل شىء تمام ، والبرادعى سيحضر لنا 35 مليار دولار قروضا ، وهو نفس الرقم الذى كان قد لوح به أوباما بعد سقوط مبارك . سنستحم فى الديون ونغطس بها ، وسنشترى القمح وكل الأكل والشرب بهذه المليارات ، وسيدفع أولادنا هذه الديون بفوائدها المركبة . وسنظل دولة مستهلكة وشحاذة ، لامنتجة ومبدعة ومصدرة . وسنظل عبيدا لليهود وأمريكا .

كنا نختلف مع أداء الاخوان ونبحث عن تحالف بديل لمنافستهم فى الانتخابات البرلمانية ، ولكن لنحافظ فى نفس الوقت على مكاسب الثورة . نحن نعطى السلطة بأيدينا ( أقصد من تظاهر فى 30 يونيو ) للجيش من جديد ، ونقول له إننا لم نبلغ سن الرشد بعد . إتحكم أنت فينا وذلنا واستعبدنا ، الحرية خسارة فينا . اعتقد الآن أن أعدادا متزايدة من الذين وقعوا على تمرد أو شاركوا فى مظاهرة 30 يونيو قد تبينوا أنهم خدعوا وأن الانقلاب العسكرى خطة كارثية للخلف ، بل وعملية انتحار لانرضاها لقسم من الشعب المصرى . ألم يشارك هذا القسم من الشعب فى استفتاء 9 1 مارس 2011 وانتخابات مجلسى الشعب والشورى والرئاسة والاستفتاء على الدستور والرئاسة . هل تلقى كل هذه الصناديق الممتلئة بأصواتك فى الترعة ، كما كانت تفعل أمن الدولة فى عهد مبارك . ألم تعرف أننا ذقنا الأمرين للوصول إلى هذه اللحظة . تعطى العصمة لجزء من نظام مبارك وهو جزء فاسد ، وصنع المليارات من دمك . وإذا استقر الانقلاب سنصبح عبيدا للعسكر عشرات أخرى من السنين ، وسيظلوا يقولون إننا جئنا بإرادة شعبية ، هى ثورة 30 يونيو!!

تجمعوا جميعا لإسقاط هذا الانقلاب الغاشم الذى أعادنا لعصور الظلام ، ولنعد لنستكمل الخطة التى وافقتم عليها فى استفتاء 2011 . انتخابات برلمانية . لنعيش حياة طبيعية يا جماعة الخير !!

وسيعود الجيش لثكناته مرة واحدة وإلى الأبد ، وستتطهر الداخلية والقضاء والاعلام ، وسنقطع دابر اليهود والأمريكان . يقولون كيف ستفعلون كل هذا .. نقول : بعون الله وقوته ، وبإرادة الشعب الذى أقسم ألا يعود للعبودية من جديد ، وهاهو يقدم كل يوم مزيدا من الشهداء من أجل هذا الانعتاق .

سنظل ندعو لهذا وسنبقى فى الميادين حتى تتحقق هذه الأهداف العظمى أو نموت دونها ، فقد شبعنا من عصورالقهرو الذل والاستعباد ولم يعد للحياة معنى فى ظلها .

والله أكبر وليحيا الشعب
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المنجز اليومى

المشاركات الشائعة