قال جمال جبريل، عضو الهيئة القانونية للرئاسة المصرية وعضو مجلس الشورى: إن الرئيس المصري محمد مرسي "لن يمثل أمام تحقيقات النيابة" في قضية الهروب من سجن وادي النطرون (شمال غرب القاهرة)، واصفا حكم محكمة مستأنف الإسماعيلية (شرق) اليوم الأحد في هذه القضية بأنه "سياسي".
وأوضح جبريل لوكالة أنباء الأناضول من خلال صفحتها علي الفيسبوك أن: "دستور البلاد نص علي خصوصية في محاكمة الرئيس أو مثوله أمام جهات التحقيق، تقتضي موافقة البرلمان أولا، كما ينص علي تشكيل هيئة تحقيق خاصة وكذلك هيئة محكمة خاصة".
انطلقت عقب صلاة الجمعة مباشرة، مسيرات بمراكز سرس الليان وأشمون الشهداء والباجور بمحافظة المنوفية، جابت معظم شوارع تلك المدن، وذلك للمطالبة بإسقاط الرئيس مرسى ونظامه بالكامل.
وأكد المتظاهرون، أنهم سوف يشاركون فى مظاهرات يوم 30 القادم لإسقاط نظام أهدر وأفسد وفشل إدارة دولة كبيرة بحجم مصرنا الحبيبة- على حد قولهم- مرددين هتافات "ياشعراوى قول لبديع المنوفية مش للبيع- يا شعراوى صبرك صبرك المنوفية هتحفر قبرك.. قول ماتخفشى مرسى لازم يمشى.. اصحى يامرسى صح النوم 30 يونيو آخر يوم.. يسقط يسقط حكم المرشد.. يسقط يسقط محمد مرسى".
قال مصدر بوزارة السياحة إن هشام زعزوع وزير السياحة
عرض على الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء
الأضرار التي ستقع على القطاع السياحي جراء استمرار المهندس عادل أسعد الخياط محافظا للأقصر
وما يعكسه ذلك من خطورة على سمعة مصر السياحية أمام العالم، فضلا عن التأثيرات السلبية من إلغاء الحجوزات إلى المدينة والإضرابات التي سيقوم بها العاملون بالسياحة.
وأضاف المصدر أن زعزوع أوضح لقنديل ردود الأفعال الأجنبية على استمرار الخياط، مؤكدا أن تلك الأجواء غير مناسبة لتحقيق أهداف الوزارة في عودة الحركة السياحية إلى ما كانت علية قبل الثورة، وأنه سيتم رفع الأمر للرئيس محمد مرسي
لاتخاذ اللازم، فضلا عن مناقشة الصورة بشكل أكبر، خلال اجتماع مجلس الوزراء غدا.
قال الرئيس محمد مرسي إن هناك من يتوهم أنه يمكنه الانقضاض على ثورة 25 يناير وهم أتباع النظام البائد الفاسد، وهؤلاء سنأخذهم بكل قوة وحزم ولن نسمح لهم بأن يعيدونا خطوة للوراء.
وقال في كلمته بمؤتمر "الأمة المصرية لدعم الثورة السورية" الذى عقد باستاد القاهرة مساء اليوم السبت، ملمحًا إلى المظاهرات الداعية لها حركة تمرد وبعض الأطياف السياسية ضده في 30 يونيو المقبل: لا أقصد في كلامي هنا من قاموا بثورة 25 يناير ولديهم رأي يريدون التعبير عنه بسلمية.
وأضاف: أتوجه إلى كل مصري شريف صنع ثورة أذهلت العالم.. إلى كل أبناء مصر الذين واجهوا البطش والظلم في النظام البائد بسلميتهم المعهودة، ولم يهاجم أحدهم مؤسسة ولم يتظاهر حاملا سلاحا، ولم يعبر عن رأيه ببذاءة ضد الفاسدين من النظام البائد، وضد العصابة التي كانت تحكم، ضد هؤلاء المجرمين لم يستخدم أبناء مصر الشرفاء -الذين لن تنكسر إرادتهم- سلاحا ولا عنفا ولا بذاءة في اللفظ.
وقال: أوجه حديثي لكم يا أبناء مصر الشرفاء أنكم أنتم صمام الأمان فلا تنجرفوا أبدا للعنف إذا انجرف إليه الآخرون، ولا تستجيبوا للاستفزاز ولا تستفزوا أحدا، اعملوا بجد وعبروا عن آرائكم بالوسائل المشروعة دون احتكاك مع أبناء الوطن الواحد، ودون الانجراف وراء أي عنف يدبر له من أساءوا فهم الحرية التي لن نتراجع عنها أبدا رغم كل ما يحدث. واستطرد: أقول لهؤلاء الذين يسعون لجر البلاد للعنف لن نسمح لكم بذلك.
Posted by غير معرف | الخميس، 13 يونيو 2013 |
Posted in
الرئاسة,
محمد مرسى
محمد مرسي يأمر بإستبعاد الشرطة من حراسته الشخصية ويستعين بحراسات إخوانية بملابس شرطيه
في تطور سريع لحالة القلق التى يعيشها محمد مرسي أصدر محمد مرسي أوامره بعدم تواجد خدمات شرطية بمحيط أي مكان يذهب إليه خلال الأيام القادمة ورفض قيام الشرطة بتأمين الإتحادية أو أيا من القصور الرئاسية التى يتواجد بها أي عنصر من عناصر عائلته وعندما تحدث معه وزير داخليته حول تداعيات الأمر وعدم ظهور أفراد من الشرطة بجواره مما يجعله هدفا مكشوفا لنقد النشطاء حول خوفه من جهاز الشرطة تواصل محمد مرسي مع مكتب الإرشاد ليمدوه ببعض شباب الإخوان مع أوامر لوزير الداخلية للسماح له بإرتداء ملابس الشرطة وهو ما يعنى أن محمد مرسي يخطو أكثر فأكثر نحو إعتماد حراسة إخوانية له ولعائلته وإن إرتدت ملابس الشرطة المصرية
وقد أفادت عناصر من داخل جهاز الشرطة بأن الشرطة المصرية تم إستبعادها تماما من تأمين قصر الإتحادية حيث لن تتواجد بمحيط القصر وداخله سوى وحدات الحرس الجمهوري التى يشك محمد مرسي كثيرا في ولاءها ويتعامل معها بشكل من التردد فتارة يلغي أجازات أفرادها ويحاول التواصل معهم وتارة يخشي تواجدهم في أي مكان يتواجد فيه ويبقى أن ننتظر الأيام القادمة التى ستشهد حتما نهاية ذلك النظام الذي خان كل مصر وفرط في أرضها وحقوقها ضمن صفقات لم يستفد منها أحد سوى تجار الدم في الجماعة
أنباء عن إغلاق 8 قنوات فضائية وحملة اعتقالات خلال ساعات
ترددت أنباء قوية عن إصدار الرئيس محمد مرسى لقرارات هامة خلال ساعات تشمل، إغلاق 8 قنوات فضائية، واعتقال ومنع 86 شخصية من السفر، ممن قاموا بالتحريض على العنف فى الفترة الأخيرة والاعتداء على شباب جماعة الإخوان المسلمين أمام مقر مكتب الإرشاد بالمقطم يوم الجمعة الماضى.
وقالت مصادر مطلعة إن حملة الاعتقالات ستشمل عدد من السياسين وأبرزهم حمدين صباحى ود. محمد البرادعى وعمرو موسى ود.السيد البدوى وأحمد دومة ونوارة نجم"، ومن الإعلاميين كلامن لميس الحديدي وباسم يوسف وعمرو أديب ومحمود سعد وتوفيق عكاشة وغلق قناة CBC والنهار وغيرها من القنوات الفضائية.
وتزامنت تلك الأنباء مع ورود تأكيدات على إعلان المكاتب الإدارية لجماعة الإخوان المسلمين بالمحافظات، رفع درجة الاستعداد بين أعضائها لمساندة قرارت رئاسية متوقع صدورها خلال ساعات.
وكان خطاب الرئيس مرسى أمس فى الكلمة الافتتاحية لمبادرة حقوق وحريات المرأة المصرية آثار جدلا واسعًا بين القوى الثورية، بعد تهديده بقمع القوى المعارضة والتلويح باتخاذ عدد من القرارات الرادعة، قائلا "إذا اضطررت لاتخاذ ما يلزم لحماية الوطن فسأفعل وأخشى أنى على وشك أن أفعلها".
ويذكر أن عبد المنعم عبد المقصود محامى جماعة الإخوان المسلمين تقديم صباح اليوم ببلاغ للنائب العام ضد 169 شخصا مرفقا بالصور والسديهات لبعض منهم تم تصويرهم أمام مقر الجماعة يوم الجمعة الماضية، ومن المنتظر أن تصدر النيابة العامة قرارا باستدعائهم.