الكاتب روبرت فيسك لـ CNN: خطة عسكرية للتضحية بالسيسي في حال انفجار الأوضاع #مصر
Posted by غير معرف | الأحد، 21 يوليو 2013 | Posted in روبرت فيسك, عبد الفتاح السيسى, مصر
قال الكاتب البريطاني الشهير، روبرت فيسك، إن عددًا ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ المصري ﻭﺿﻌﻮا ﺧطة ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻟﻠﺘﻀﺤية ﺑﺎﻟﺴﻴﺴﻲ، ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ، ﺑﺸﻜﻞ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻴﻪ إﻻ ﺑﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ"، مؤكدا أن ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺮﻓﻀﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﺎﺩة، ﺑﻞ إﻥ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﺎﺩﺓ ﺍلأﻓﺮﻉ ﻗﺪﻣا ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻬﻢا ﻟﻠﺴﻴﺴﻲ ﻭﺭﻓﻀﻬﺎ ﺑإﻟﺤﺎﺡ.. ﻣﺆﻛﺪﺍ ﻟﻬﻢ أﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺤﺎلي ﺳﻴﻨﺘهي ﻓﻲ أﻗﺮﺏ ﻭﻗﺖ".
حديث فيسك جاء في إطار تحليل للأحداث في مصر أدلى به لقناة CNN عبر الهاتف، وبسؤاله : ﻫﻞ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺗﺤﺮﻙ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻨﺪﺍﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ؟
رد ﻗﺎﺋﻼ: إﻥ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺮ ﺍﻟﺒﻼﺩ إﻟﻰ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺆاﻣﺮﺍﺕ، ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍلإﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺎﻧﺪﻭا ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍلأﺧﻴﺮة، ﻭﻫﻢ أﻧﻔﺴﻬﻢ ﺣﻮﻟﻮا ﻣﺮﺳﻲ ﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺳﻴﺬﻫﺐ ﺑﺎﻟﺒﻠﺪ إلى اﻠﺨﺮﺍﺏ.
يذكر أن فيسك كان من أوائل من تحدثوا عن قرب نهاية ثورة الـ 25 من يناير من خلال الثورة المضادة التي ستعيد الدولة العميقة للواجهة السياسية مرة أخرى في البلاد.
#رويترز" تروي الأيام الأخيرة لمرسي.. وكواليس ما دار بينه و"#السيسي".. والموقف الدولي من عزله
Posted by غير معرف | الاثنين، 8 يوليو 2013 | Posted in عبد الفتاح السيسى, مصر
مرسي في اجتماع سابق مع الفريق عبد الفتاح السيسي
وقال ضابط كان حاضرا في الغرفة التي عقد فيها الاجتماع "طلبنا منه أن يكون الخطاب قصيرا وأن يستجيب لمطالب المعارضة بتشكيل حكومة ائتلافية ويعدل الدستور وأن يحدد إطارا زمنيا لهذين الأمرين، لكنه خرج بخطاب طويل جدًا لم يقل فيه شيئًا. عندها عرفنا أنه لا ينوي إصلاح الوضع وأن علينا الاستعداد للخطة الاحتياطية".
وأضاف الضابط "كنا مستعدين لكل الاحتمالات من العنف في الشوارع إلى اشتباكات واسعة النطاق وجهزنا القوات لهذين الاحتمالين."
ومع ازدياد التوتر في الأيام التالية ظل مرسي على موقف التحدي. وقال مصدر عسكري، إنه في مكالمة أخيرة مع القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح السيسي يوم الأربعاء ضحك الرئيس استخفافًا بالمظاهرات الحاشدة التي نظمها المعارضون له.
وقال المصدر المطلع على اتصالات السيسي "لم يكن يصدق ما يحدث"، لتتبخر أي آمال متبقية أن يدعو الرئيس الملتحي إلى استفتاء على مستقبله أو يتنحى في هدوء.
وعقب ذلك ومع خروج الملايين إلى الشوارع نفذ الجيش خطته، فاحتجز مرسي في مجمع الحرس الجمهوري وألقى القبض على قيادات رئيسية في جماعة الإخوان المسلمين وتولى السيطرة على عدد من الأجهزة الإعلامية.
وهكذا انتهت أول محاولة للتوفيق بين الإسلام السياسي والديمقراطية في مصر بعد عامين ونصف العام من الإطاحة بحسني مبارك في انتفاضة شعبية.
وتُبين السهولة والسرعة التي سقط بها مرسي هشاشة الربيع العربي الذي أطاح بعدد من الحكام العرب، فحتى الآن لم تتحقق بالكامل الآمال بأن تؤدي الانتفاضات الشعبية إلى ترسيخ الديمقراطية رغم أن التجربة مازالت تحرز تقدمًا في تونس.
ويوضح سقوط مرسي في مصر الطابع الهش للمنطقة وغياب العمق المؤسسي اللازم للحفاظ على الديمقراطية عندما تتغير اتجاهات الرأي العام. والنتيجة في مصر وغيرها انقسامات عميقة وعدم استقرار.
كما أن سقوط مرسي جدد النقاش فيما إذا كان من الممكن أن يتعايش الاسلام السياسي مع الديمقراطية، فلم تستمر تجربة الإخوان المسلمين في السلطة سوى أكثر قليلاً من عام واحد.
خطر أمني
لم يكن مرسي أستاذ الهندسة بإحدى الجامعات الإقليمية زعيما سياسيا بطبعه. إذ لم يصبح مرشح الإخوان في الانتخابات إلا بعد عدم تأهل المرشح المفضل عند الجماعة. ومع ذلك فقد أبدى الرئيس الجديد بعض الحسم عندما تولى منصبه وجمع في يده سلطات كثيرة الأمر الذي أدى إلى استعداء قطاع عريض من خصومه الليبراليين والإسلاميين.
عقب انتخاب مرسي في يونيو 2012 بأغلبية 51.7 في المائة من أصوات من شاركوا في الانتخابات أحال اثنين من كبار قادة الجيش للتقاعد أحدهما هو المشير حسين طنطاوي الذي ظل 20 عاما وزيرا للدفاع في عهد مبارك في خطوة بدا أنها تمثل فكاكا من أسر الماضي، وعين مرسي السيسي (58 عاما) قائدا جديدا للجيش.
والسيسي من ضباط سلاح المشاة قضى فترات كقائد ميداني ودرس في إحدى الكليات العسكرية بالولايات المتحدة كما تولى منصب الملحق العسكري في السعودية. وبدا أنه اختيار جيد للعمل مع مرسي وجماعة الإخوان التي تريد إبعاد الجيش عن الساحة السياسية بعد أن تصدر المشهد عشرات السنين.
لكن العلاقات بين مرسي وقادة الجيش الجدد تدهورت خلال شهور من تنصيبه. بل إن نجاح مرسي في التفاوض على وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس الإسلامية التي تدير قطاع غزة أثار استياء العسكريين.
وقال مصدر أمني "تدخل مرسي في حرب غزة جعل مصر ضامنا لعدم قيام حماس بأي هجمات على إسرائيل وهذا يمثل تهديدا للأمن القومي المصري لأنه إذا شنت حماس هجوما فقد يدفع ذلك إسرائيل لرد انتقامي منا."
كما تحدث مرسي بلا مواربة عن احتمال مشاركة مصر في "الجهاد" للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد وأثار احتمال القيام بعمل عسكري بسبب سد تبنيه إثيوبيا على نهر النيل.
ونتيجة لذلك زاد ارتياب قيادة الجيش فيه إذ رأت أنه يخاطر بإشراكها في صراعات دون التشاور الواجب مع كبار القادة، وشعر القادة العسكريون بقلق لا يقل شدة إزاء الاستقطاب السياسي والطائفي في مصر في ظل التدهور الاقتصادي الحاد. وكانوا قد أمنوا وضعهم في الدستور الجديد الذي وضعه حلفاء مرسي، وتم استفتاء الشعب عليه في ديسمبر الماضي فضمنوا بذلك أن تظل مراجعة البرلمان لموازنة القوات المسلحة وعقود التسلح والسيطرة على قناة السويس محدودة، لكن قلقهم تزايد لما رأوه من خطر وصول الأمر إلى حد الحرب الأهلية.
وعندما تولى مرسي منصبه كان الاقتصاد المصري الذي زاد الأثرياء ثراء والفقرا فقرا في سنوات مبارك الأخيرة في أزمة بالفعل، ولم يكن المجلس العسكري الذي حكم مصر في فترة انتقالية استمرت 16 شهرا عقب سقوط مبارك، أجرى أي إصلاحات لنظام دعم السلع الغذائية والوقود أو التفاوض على اتفاق قرض مع صندوق النقد الدولي خشية اندلاع احتجاجات جديدة. وجفت موارد السياحة والاستثمار أو كادت بسبب الاضطراب السياسي.
وزادت حكومة مرسي المرتبكة الطين بلة. وبينما ظلت جماعة الإخوان المسلمين أكثر القوى السياسية تنظيما ونفوذا من خلال إدارة شبكة للدعم الاجتماعي وتقديم خدمات للفقراء والمحتاجين شعر ملايين المصريين أنه لا يوجد من يمثل مصالحهم.
رفض الاستفتاء
وأطلقت مجموعة من النشطاء حركة تمرد في أول مايو لجمع التوقيعات للمطالبة برحيل مرسي. واكتسبت هذه الحركة زخما حتى أعلنت أنها جمعت أكثر من 22 مليون توقيع ودعت إلى تنظيم مظاهرات ضخمة في مختلف أنحاء البلاد يوم 30 يونيو مناسبة مرور عام على تنصيب مرسي.
وانطلاقا من الغضب الذي شعر به المصريون إزاء مساعي الإخوان للاستحواذ على السلطة وسوء أدائهم في إدارة الاقتصاد خرج الملايين مرددين هتاف "ارحل". واجتذبت المظاهرات المضادة التي نظمها مؤيدو مرسي بضعة مئات الآلاف فقط.
وفي اليوم التالي لمظاهرات 30 يونيو حدد السيسي مهلة مدتها 48 ساعة لمرسي فإما الاستجابة لمطالب المتظاهرين باقتسام السلطة مع المعارضة وإما إفساح المجال أمام الجيش لطرح خريطة طريق أخرى.
وقال مصدر عسكري اطلع على التفاصيل إنه في لقاءين آخرين مع الرئيس في الأول والثاني من يوليو الجاري كان القائد العام أكثر صراحة لكن مسعاه قوبل بالرفض.
وقال المصدر "توجه الفريق أول السيسي إليه وقال لنا عندما عاد إنه لا يصدق ما يحدث وقال إن المحتجين بين 130 و160 ألفا فقط. قلت له: لا سيادتك إنهم أكثر بكثير من ذلك وعليك أن تستمع لمطالبهم."
وأضاف المصدر "في الاجتماع الثاني ذهب السيسي ومعه تسجيل فيديو للاحتجاجات أعده الجيش وقال له "سيادتك الوضع خرج عن السيطرة واقتراحاتك لتغيير الحكومة وتعديل الدستور الآن فات أوانها ولن ترضي الشارع. أقترح أن تدعو لاستفتاء على استمرارك في الحكم. لكنه رفض وقال إن ذلك غير دستوري ومخالف للشرعية."
وأمام رفض الرئيس، كثف السيسي اتصالاته بمحمد البرادعي الذي اختارته جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة للتفاوض مع الجيش وبالقيادات الدينية للمسلمين والمسيحيين متمثلة في الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر، والبابا تواضروس رأس الكنيسة القبطية. وكان الاثنان قد أيدا حركة الاحتجاج علانية.
كما أشرك قائد الجيش، مؤسسي حركة تمرد وزعيم ثاني أكبر الأحزاب الإسلامية، هو حزب النور السلفي الذي ينافس الإخوان على أصوات المسلمين.
والتقى الجميع بمقر المخابرات العسكرية في شارع الثورة يوم الأربعاء، الثالث من يوليو الذي انتهى فيه إنذار الجيش لمرسي لرسم خارطة طريق لمرحلة انتقالية ثانية.
استمر الاجتماع نحو ست ساعات وتبنى الجيش الخطة التي اقترحتها حركة تمرد ووافقت عليها جبهة الإنقاذ.
وقال المصدر العسكري "حاول الفريق أول السيسي الاتصال بزعيم الإخوان المسلمين لاقتراح خيار الاستفتاء لكنه رفض الحضور هو وآخرون. كما عرضها على الساسة وغيرهم لكن أعضاء تمرد رفضوها واتفق الآخرون تقريبا على كل شيء اقترحته تمرد". كان النشطاء الذين يحركون الشارع وعددهم يزيد قليلا على العشرين هم من أخذوا بزمام الأمور.
نصيحة من الخارج
كانت أطراف خارجية تشعر أيضا بالقلق لأسباب ليس أقلها أن مصر تحصل على قدر كبير من المعونة الأمريكية وأن مرسي كان يمثل فرصة للديمقراطية في المنطقة. فقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتصل خلال زيارته لتنزانيا بمرسي يوم الاثنين الأول من يوليو وحثه على الاستجابة لمطالب المحتجين.
وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للصحفيين خلال جولة في الشرق الأوسط الأسبوع الماضي "قدمنا توصيات كثيرة لأصدقائنا في مصر. نحن نحاول المساعدة مثلما تحاول دول أخرى لإيجاد مكان للمعارضة في العملية السياسية لتنفيذ بعض الإصلاحات الاقتصادية التي تسهم في جذب الأعمال ورأس المال وبدء تحريك الاقتصاد".
لكن مسؤولين أمريكيين آخرين، أبدوا تشككا في قدرة مرسي على توحيد البلاد والخروج من الأزمة. وخلف الكواليس اتصل وزير الدفاع الامريكي تشاك هاجل بالسيسي حسبما أعلن البنتاجون (وزارة الدفاع).
وامتنعت الوزارة عن الإفصاح عما دار بين الرجلين لكن المصالح المشتركة بينهما كثيرة. فمصر تتحكم في قناة السويس التي تمر عبرها نسبة كبيرة من شحنات النفط المتجه للغرب كما أن واشنطن تقدم للقوات المسلحة المصرية مساعدات قيمتها 1.3 مليار دولار سنويًا.
الإنذار
يوم الأحد الماضي احتشد ما لا يقل عن نصف مليون متظاهر في ميدان التحرير وحوله وخرج ملايين آخرون في مختلف أنحاء البلاد، فيما أظهر تحولا كبيرا في الاتجاهات.
في عام 2011 عندما طالب المحتجون بسقوط مبارك قائد القوات الجوية السابق كانت الجماهير تخشى أن تتعرض لهجوم من الجيش. إلا أن الجيش انحاز أنذاك للشعب وأرغم الرئيس على التنحي.
أما الآن فعندما حلقت طائرة هليكوبتر فوق حشود المتظاهرين في ميدان التحرير وألقت أعلام مصر هلل المحتجون لها. وقال الجيش إن هذه الخطوة استهدفت تشجيع المشاعر الوطنية لا إظهار التأييد السياسي. لكن المغزى كان واضحا إذ لم يكن بالمحتجين على حكم مرسي حاجة للخوف من الجيش.
وقدم الجيش لقطات مصورة من الجو للحشود الضخمة المعترضة على مرسي لمحطات التلفزيون لإبراز حجم الدعم الشعبي لعزله. وقال المصدر العسكري "أصبح لدينا الآن حرب إعلامية مع الإخوان المسلمين."
في تلك الليلة استهدف محتجون المقر الرئيسي لجماعة الإخوان بضاحية المقطم في القاهرة. ولم يظهر أثر للشرطة أو رجال الإطفاء. وحطم المحتجون نوافذ المبنى المكون من أربعة أدوار ونهبوا الأثاث وأشعلوا النار في المبنى فيما أعاد للأذهان الهجوم على مقر مباحث أمن الدولة عقب سقوط مبارك.
وتحرك السيسي بعد شهور من السعي دون جدوى لحمل الرئيس على التوصل لتفاهم لاقتسام السلطة مع خصومه الليبراليين والوطنيين واليساريين.
وأمهلت القوات المسلحة مرسي 48 ساعة لابرام اتفاق مع المعارضة.
وأعلن السيسي على التلفزيون المصري أنه إذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال المهلة المحددة فسيتعين على القوات المسلحة أن تعلن خريطة طريق للمستقبل.
وقال الجيش إنه سيشرف على تنفيذ خريطة المستقبل بمشاركة كل طوائف الشعب والأحزاب السياسية لكنه لن يعمل بالسياسة أو يتولى الحكم.
ولم يرد مرسي فورا على المهلة. لكن المفارقة المريرة كانت جلية فالجيش الذي كان الثوار يأملون في 2011 أن يظل بعيدا عن السياسة كان يوجه إنذارا للرئيس المنتخب.
وسارع أنصار مرسي بإبراز هذه النقطة، فقال حسن الشربيني أحد المتظاهرين قرب مسجد بالقاهرة "اعتقد العالم دائما أننا نحن الإسلاميين لا نؤمن بالديمقراطية. الآن الاسلاميون يعلمون المصريين الديمقراطية بينما يتخلى الليبراليون عن الديمقراطية. وأين رد فعل العالم لذلك؟"
كان رد الفعل العالمي العلني خافتا. وقال البنتاجون إن وزير الدفاع هاجل تحدث ثانية مع السيسي. كما جرى اتصال بين ضابط كبير بالقوات المسلحة المصرية والجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية.
وقال مصدر بالجيش المصري، اطلع على تفاصيل هذه المحادثة "فهمنا من بعض الاتصالات المتبادلة بين كبار المسؤولين من جانبنا والأمريكيين والسعوديين ومن تقارير المخابرات أن الأمريكيين ليسوا سعداء بتدخلنا لكننا لم نأبه لذلك."
وأضاف "كنا ندرك أن التأييد الشعبي معنا."
واتضحت رغبة واشنطن في عدم إدانة خطوة الجيش المصري، فيما بذلته من جهد لاختيار ألفاظ تصف بها ما حدث دون أن تستخدم عبارة انقلاب عسكري، إذ أشار أوباما إلى "القرار المصري بعزل الرئيس مرسي وتعطيل العمل بالدستور".
كانت مواقف الحلفاء الإقليميين أكثر حماسة لخطوة الجيش سواء في السر والعلن.
وقال مصدر أمني آخر "الدول الأكثر تأييدا هي السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة لانها تتفهم أهمية مصر الاستراتيجية للعالمين العربي والإسلامي وتخشى من توسع الإخوان." وأضاف "كما أنهم يدركون أن نهاية الإخوان في مصر هي نهاية الإاخوان في العالم العربي."
التعليق الأخير
عندما رد مرسي في نهاية المطاف على إنذار السيسي، رفض مطلب الجيش، وقال إنه سيواصل السير في خططه الخاصة بالمصالحة الوطنية.
وقالت رئاسة الجمهورية، إن الرئيس لم يستشر في البيان الذي أصدرته القوات المسلحة، وأن الرئاسة تؤكد أنها ماضية في المسار الذي خططته مسبقا لدعم المصالحة الوطنية الشاملة.
كان مرسي قد نقل إلى قصر القبة الجمهوري حفاظا على سلامته بعد أن حاصر المحتجون مقر الرئاسة في قصر الاتحادية. ويوم الأربعاء نقل مرسي إلى مكتبه الاحتياطي في مجمع الحرس الجمهوري بالقاهرة.
وفي آخر أيامه في منصبه تشاور مرسي مع مساعديه وظل يعمل كالمعتاد وكأنه لا يدرك شيئا عن سقوطه الوشيك.
ونحو الساعة السادسة مساء بعد ساعة من انتهاء المهلة، قال ياسر هدارة المستشار الاعلامي لمرسي هاتفيا من داخل المجمع "الرئيس مازال هو الرئيس ومازال يجلس في مكتبه مع فريقه." وأضاف "الجو العام في الواقع مريح. الناس تواصل العمل."
وعقب ذلك طلب من أغلب العاملين مع مرسي مغادرة المبنى.
وقال المصدر ان السيسي اتصل بمرسي نحو الساعة السابعة مساء وطلب منه للمرة الأخيرة أن يوافق على الاستفتاء على البقاء في منصبه أو تسليم السلطة لرئيس البرلمان.
اعترض الرئيس فقال له السيسي إنه لم يعد رئيسا. وتم احتجاز مرسي وأقرب مساعديه مستشار الشؤون الخارجية عصام الحداد في المجمع وقيل لهما إنه لا يمكنهما المغادرة لسلامتهما الشخصية.
وقال المصدر العسكري عن مرسي "عومل باحترام لأننا لا نريد تدمير صورته كرئيس لمصر." وأضاف أن الجيش استاء لرؤية مبارك القائد السابق للقوات الجوية وراء القضبان في المحكمة بعد الإطاحة به.
وآخر مرة شاهد فيها كثير من المصريين الرئيس الذي فاز بأصوات 13 مليون ناخب في أول انتخابات رئاسية حرة قبل عام من خلال تسجيل فيديو على يوتيوب يجلس فيه إلى مكتبه ويندد باستيلاء الجيش على السلطة وينادي بالمقاومة السلمية.
في حين أن مرسي ظل كعادته يكرر كلامه في الخطاب الأخير نشر الحداد على صفحته على فيس بوك تحليلا من 885 كلمة لسقوط رئيسه.
وقال الحداد وهو طبيب درس في برمنجهام "أدرك تمام الإدراك وأنا أكتب هذه السطور أنها قد تكون السطور الأخيرة التي أتمكن من بثها على هذه الصفحة.
"ومن أجل مصر وللدقة التاريخية دعونا نسمي ما يحدث باسمه الحقيقي: انقلاب عسكري."
وقال إنه إذا ترسخ تدخل الجيش "ستتردد الرسالة بكل وضوح في العالم الإسلامي أن الديمقراطية ليست للمسلمين. كثيرون رأوا من المناسب في الشهور الأخيرة ان يحاضروننا عن كون الديمقراطية أكثر من مجرد صندوق الانتخابات. ربما كان هذا بالفعل صحيحا. لكن الأمر المؤكد صحته انه لا توجد ديمقراطية دون صندوق الانتخابات."
"لوموند" الفرنسية انتقام السيسي
Posted by غير معرف | الجمعة، 5 يوليو 2013 | Posted in الجيش, عبد الفتاح السيسى, مصر
سيطر موضوع عزل الرئيس المصري محمد مرسي على غالبية عناوين الصحف الدولية الصادرة الخميس وطغى حتى على موضوع التطورات الهيتشكوكية لملف العميل الأمريكي إدوارد سنودن وكذلك الحرب السورية.
انتقام السيسي
فتحت عنوان "انتقام السيسي" قالت صحيفة "لوموند" الفرنسية إن الكثيرين كانوا يعتقدون أنّ قائد الجيش المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي، عند تعيينه وزيرا للدفاع في أغسطس/آب، هو مجرد عسكري مسحت شخصيته أكثر من كونه كان جنديا يطيع.
وقالت إنّ السيسي، خلال خطابه المتلفز، أثبت عكس ذلك، عندما لمّح إلى فصل لم يقو على نسيانه منذ نوفمبر/تشرين الثاني عندما حصل على موافقة المعارضة، إبان الأزمة حول الدستور، ثم حصل على موافقة الرئيس محمد مرسي الذي تراجع عن ذلك في آخر لحظة تحت ضغط من مكتب الإرشاد.
مكان للإسلاميين
أما صحيفة نيويورك تايمز فقد رأت أنه من التراجيدي أن يقبل المصريون أن تنتهي ثورة 2011 التي أطاحت الدكتاتور حسني مبارك إلى رفض للديمقراطية.
ودعت الصحيفة المصريين إلى أن يعرفوا في النهاية وتفاديا لأي سيناريوهات عنف أنه يتعين أن يكون لمحمد مرسي، وحركة الإخوان المسلمين والإسلاميين عامة، مكان في أي مسار سياسي مقبل و"إلا فإنّ حديث عن ديمقراطية مصرية ستكون محض ادعاءات."
السيسي يضرب الإسلام السياسي
أما صحيفة واشنطن بوست فقد اعتبرت أن ما حدث في مصر يعد ضربة قاسية للحركات الإسلامية السياسية.
وتوقع محللون أجرت معهم الصحيفة اتصالات أن يكون للأمر تداعيات على الوضع في تونس والمغرب وغزة وكذلك الحرب السورية.
هل استحقت الضحية جزاءها؟
وتساءلت صحيفة "كوريري ديلاسيرا" الإيطالية و"ألباييس" الإسبانية عن مستقبل الوضع السياسي في مصر.
وقالت الصحيفة الإيطالية "ربما مع الاسئلة التي تطرح حول ما إذا كان حدث مشروعا ولا يعد انقلابا ولكن ينبغي أيضا طرح سؤال: هل استحقت الضحية جزاءها هذه المرة" في إشارة إلى حركة الإخوان المسلمين والتي كانت الاتهامات بفشلها في إدارة شؤون الدولة أحد أسباب الانقلاب.
هل الخطر قادم؟
أما الغارديان فقد حذّرت من أن إقدام الجيش على عزل الرئيس سيعمق لدى الإخوان المسلمين الشعور بدور الضحية، معتبرة أنّ مصر ربما دخلت مرحلة خطيرة يعكسها انتشار الدبابات في الشوارع، واعتقال قياديين في تنظيم الإخوان المسلمين.
كما حذرت الصحيفة من السيناريو الجزائري بعد أن أوقف الجيش هناك مسار الانتخابات الذي فاز الإسلاميون في نهاية مطافه.
ضربة قاسية لقطر
اعتبرت صحيفة الفايننشال تايمز إزاحة مرسي من الرئاسة في مصر ضربة موجعة لقطر التي راهنت على الإخوان المسلمين.
وتقول الصحيفة إن قطر أخطأت في ليبيا، وسوريا، وهي تخسر مليارات الدولارات التي صرفتها لحكومة محمد مرسي.
وعكس قطر، كانت دول خليجية مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية غير مرتاحة لصعود الإخوان المسلمين في مصر، وهي الآن مستعدة لصب الأموال من أجل مساعدة السلطة البديلة.
لعبة القوة
وفي صحيفة التايمز تحدث كاتب عن لعبة القوة في السياسة المصرية، ورأى أن المهمة الأصعب على الجيش هي أن يتخلى عن السلطة قائلا " الجيش عندما أخذ السلطة تحمل معها مسؤولية أمن المصريين والمسؤولية عن غضب عشرات الملايين ممن يدعمون مرسي.
السيسي يحذر من انزلاق الوضع بمصر
Posted by غير معرف | الأحد، 23 يونيو 2013 | Posted in حزب الدستور, حسني مبارك, عبد الفتاح السيسى, محمد البرادعي, محمد مرسي
قال وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي إن الجيش لن يظل صامتا أمام انزلاق البلاد في صراع يصعب السيطرة عليه، وأفاد مراسل الجزيرة أن اجتماعا طارئا يجري حاليا بين الرئيس محمد مرسي ووزير الدفاع، يأتي ذلك قبل أسبوع من موعد حددته المعارضة للتظاهر ضد الرئيس ولمطالبته بالاستقالة.
وأوضح السيسي في ندوة تثقيفية للقوات المسلحة أن الجيش ليس في معزل عن المخاطر التي تهدد البلاد، مضيفا أن هناك حالة من الانقسام داخل المجتمع واستمرارها خطر على الدولة المصرية ولا بد من التوافق بين الجميع.
وشدد على أن الجيش لن يسمح بالتعدي على إرادة الشعب، قائلا مخطئ من يعتقد أن هذه الحالة فى صالح المجتمع.
وأفاد مراسل الجزيرة أن اجتماعا طارئا يجري حاليا بين الرئيس المصري محمد مرسي ووزير الدفاع.
وتأتي تصريحات السيسي قبل أسبوع من دعوة حملة معارضة لمرسي بعنوان "تمرد" إلى مظاهرة أمام القصر الرئاسي يوم 30 يونيو/حزيران بمناسبة الذكرى الأولى لتولي مرسي الحكم، وذلك للمطالبة بتنحيه وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. ويقول منظمو الحملة إنهم تمكنوا من جمع نحو 15 مليون توقيع لمواطنين مصريين يطالبون مرسي بالاستقالة.
وفي المقابل نظمت قوى التيار الإسلامي مظاهرة شارك فيها عشرات الآلاف الجمعة تأييدا لمرسي، وصفها مراقبون بأنها تمثل رسالة موجهة بالأساس لقوى المعارضة التي تستعد للتظاهر نهاية الشهر الجاري ضد الرئيس.
ويؤكد أنصار مرسي أنه يملك شرعية أخذها من صناديق الاقتراع في انتخابات ديمقراطية، ويتهمون المعارضة بالقيام بـ"ثورة مضادة" بهدف الإطاحة بمرسي في الشارع ومنعه من تغيير بعض المسؤولين المتهمين بأنهم من بقايا مرحلة الرئيس المخلوع حسني مبارك.
دعوة للحوار
وكان مرسي دعا المعارضة مجددا إلى الحوار لمحاولة تخفيف التوتر المتزايد في البلاد، قائلا "يدي ممدودة للكل، وهذا الحوار مفتوح السقف، وما أسعى إليه هو الحوار المتوازن الذي يحقق أهداف الثورة وطموحات شبابنا وشعبنا"، مشيرا إلى أن قوى المعارضة رفضت مرارا دعوته للحوار، وأنها تربط إجراءه بشروط مسبقة.
| حملة تمرد دعت إلى مظاهرات في 30 يونيو/حزيران للمطالبة بتنحي مرسي (الجزيرة) |
وأضاف مرسي، في حوار أجرته معه صحيفة أخبار اليوم المصرية نشر أمس السبت أنه سوف يواصل محاولاته للتواصل مع المعارضة ويمكن الإسراع في الانتخابات البرلمانية لالتفاف الجميع حول طريق واضح متفق عليه لإدارة الخلافات.
وفيما يتعلق بالمظاهرات التي تعتزم المعارضة تنظيمها يوم 30 يونيو/حزيران الجاري، قال مرسي "أقول لجميع أبناء مصر هذا حقكم ولكن عليكم أن تحرصوا على مصلحة مصر وأمن الوطن والمواطن ولا تلجؤوا للعنف".
وفي المقابل طالب رئيس حزب الدستور المعارض محمد البرادعي الرئيس بالاستقالة، وقال في كلمة ألقاها في افتتاح مؤتمر ما سمي بمرحلة "ما بعد رحيل مرسي" المنعقد بأحد فنادق القاهرة أمس السبت "إنني أطالب الرئيس محمد مرسي بتقديم استقالته لمنح مصر فرصة تحقيق أهداف الثورة وبناء نظام جديد على جميع الأصعدة".
وأعرب عن تقديره لحملة "تمرُّد" المعارضة، مشيراً إلى أن الحملة أعادت الثورة للشعب بعد أن سُرقت منه. وأضاف البرادعي أن جزءاً كبيراً الآن من الشعب يقول نريد انتخابات رئاسية مبكرة.












