Headlines

أحمد الشهاوي يوقِّع الطبعة التركية من ديوانه "لسان النار" في استنبول

Posted by غير معرف | الاثنين، 16 ديسمبر 2013 | Posted in , ,






أحمد الشهاوي يوقِّع الطبعة التركية
من ديوانه "لسان النار"  في استنبول


تنظم دار النشر التركية آرت شوب حفلين في استنبول للشاعر أحمد الشهاوي لتوقيع كتابه الشعري " لسان النار " الذي صدرت ترجمته باللغة التركية بمعرفة
الشاعر والمترجم التركي متين فندقجي الذي سبق له أن ترجم مختارات من شعر الشهاوي صدرت عن الدار نفسها بعنوان من وضع المترجم هو "
 " مَشَيْتُ في أَحْرُفِكِ زَارِعًا زَمَاني"
Harflerind Yuru Dum Zamanimi
Ekerek
عام 2010
وكان ديوان " لسان النار " قد صدر باللغة العربية عن الدار المصرية اللبنانية عام 2005 وفي صنعاء عن الهيئة العامة للكتاب في العام نفسه . .
ويقع الديوان في 260 صفحة تحتوي واحدا وسبعين نصا شعريا توزعت أمكنة كتابتها بين القاهرة حيث يعيش الشاعر ومدينتي لندن وعمان.
ويتحدث في الحفلين اللذين يقامان يومي 19 و 24 من ديسمبر في " سوبر كلوب " و" روتاري كلوب "  الشاعر والمترجم متين فندقجي الذي ترجم الكتاب ، والدكتور محمد حقي أستاذ الأدب العربي بجامعة غازي في أنقرة والذي ترجم ديوان " سماء باسمي" للشاعر أحمد الشهاوي إلى التركية ، والذي سيصدر في فبراير المقبل عن دار قرمزي في استنبول ،التي نشرت من قبل لكل من رامبو ، بودلير ، سان جون بيرس ، ت . س. إليوت ، إزرا باوند ، بابلو نيرودا  وكفافيس  وأونجاريتي   وطاغور  ورفائيل ألبيرتي وآخرين ، حيث ستحتفل قرمزي بالكتاب الشعري في أبريل 2014
إذ سيوقِّع أحمد الشهاوي عقد ترجمة "سماء باسمي " يوم 20 من ديسمبر ، كما يتحدث الناشر وداد أكدمار وعدد من الشعراء والفنانين الأتراك عن ترجمة الشهاوي في اللغة التركية .
كما سيتحدث أحمد الشهاوي  عن ترجمة الشعر بين العرب والترك وكيف أن القصيدة تجمع الشعوب في لسان شعري واحد في ظل  لعبة السياسة التي تجرف الإبداعي على حساب السياسي ,

يذكر أن عددا من كتب أحمد الشهاوي مترجمة إلى اللغات  التركية والفرنسية والإسبانية والإيطالية والألمانية ، وسيصدر في 2014 ديوانه " سماء باسمي " مترجما إلى خمس لغات .


أما الشاعر والمترجم متين فندقجي الذي ترجم " لسان النار "
فقد سبق له أن ترجم كتبا ومختارات شعرية وصدرت عن دار النشر نفسها للشعراء:محمود درويش, أدونيس, " عشرة كتب لكل منهما " ونزار قباني, ونازك الملائكة,و فدوى طوقان,وبدر شاكر السياب وغيرهم.
 وقد ولد في مدينة ماردين التركية (مدينة قريبة من سوريا والعراق) عام 1961. وبعد أن أنهى تعليمه الأول والمتوسط في ماردين، هاجر مع أسرته إلى أنقرة، وهناك درس الأدب العربي في الجامعة، وعمل موظفاً في البداية، ثم مترجماً في شركة تجارية، ثم تفرغ للكتابة والترجمة، وعمل على تقديم الشعر العربي للقارئ التركي، أصدر ديوان (خراب) عام 1992، ثم ديوان (قلبي تحت الماء) عام 1994، وفي العام 2001 أصدر ديوان (مسافة القرنفل)، وفي العام 2004 أصدر ديوان" المنسي ".
والمترجم الدكتور محمد حقي صوتشين يعمل أستاذا مشاركا  
في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة غازي في العاصمة التركية أنقرة. تخرج في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أنقرة. تناول الأدب القصصي عند يحيى حقي في رسالة الماجستير (1998). وناقش مشكلات الترجمة واستراتيجياتها بين اللغتين العربية والتركية في رسالة الدكتوراه (2004). عمل أستاذًا زائرا في جامعة مانشستر البريطانية (2006). ترأس اللجنة التي أعدّت مناهج اللغة العربية على المرحلتين الابتدائية والمتوسطة والثانوية في تركيا ، وذلك تمشيًا مع الإطار المرجعي الأوروبي المشترك للغات (2010-2012). كما أعدّ منهج اللغة العربية لغير الناطقين بها حسب الإطار المرجعي الأوروربي المشترك للغات برعاية معهد ابن سيناء للعلوم الإنسانية في مدينة "ليل" الفرنسية وبدعم من مؤسسات ودول أوروربية وعربية. يشرف على إدارة ورشات الترجمة الأدبية بين اللغتين العربية والتركية التي ترعاها مشروع "تيدا" لترجمة الأدب التركي بوزارة الثقافة التركية.
من كتبه المنشورة:
-       في رحاب لغة أخرى: التكافؤ في الترجمة العربية (الطبعة الثانية، 2013)
-       الترجمة إلى اللغة العربية: الأمس واليوم (2012)
-       اللغة العربية بطريقة فعّالة (2009)
-       قواعد اللغة التركية للعرب (2003)
-       ترجمة قنديل أم هاشم وقصص أخرى ليحيى حقي إلى التركية
-       شارك في إعداد سلسلة أتعلّم العربية على المستوى الثانوي (12 كتابًا مع الصوتيات)
نشر ترجمة قصائد عديدة في مختلف مجلات تركية أدبية لإيليا أبو ماضي وخليل جبران ويوسف الخال وعبد الوهاب البياتي ومحمد الماغوط ومحمود درويش وأدونيس وغيرهم، كما ترجم قصصا قصيرة عديدة من الأدب العربي المعاصر. وهو حاليا بصدد إعداد أنطولوجيا للقصة العربية من كل أنحاء الوطن العربي. له مقالات أكاديمية على المستوى التركي والعالمي فيما يتعلق بدراسات الترجمة والأدب العربي وتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها واللسانيات ..

حلقة بحث حول شعر أحمد الشهاوي وقراءات شعرية وشهادتان له في جامعة تونس

Posted by غير معرف | الأربعاء، 13 نوفمبر 2013 | Posted in ,

حلقة بحث حول شعر أحمد الشهاوي  
وقراءات شعرية وشهادتان له في جامعة تونس 


يشارك  الشاعر أحمد الشهاوي في المؤتمر الدولي الأول لقسم اللغة الفرنسية  وآدابها بالمعهد العالي للعلوم الإنسانية بتونس (جامعة تونس المنار)، من 19 إلى  23  من نوفمبر 2013،  حيث يقدم مداخلتين   الأولى ضمن الملتقي الثاني للدراسات الإبراخيلية ، وهي في شكل شهادة عنوانها "النزعة الإبراخيلية في تجربتي الشعرية"  ، أما الثانية فعنوانها "ترجمة الشعر لأجل المتوسّطيّة"، بالإضافة إلى قراءات شعرية في سهرة الأربعاء 20 نوفمبر  2013 ، حيث سيقرأ الشاعر أحمد الشهاوي مختارات من قصائده التي ستصدر في ديوان جديد عام 2014 عن الدار المصرية اللبنانية في القاهرة .


كما يقيم المركز الثقافي الدولي بالحمامات تنظمه المندوبية الجهوية للثقافة في نابل بالتعاون مع المركز وجمعية الثقافة والفنون المتوسطية حلقة بحث يوم 17 من نوفمبر بعنوان " شعر العشق وعشق الشعر " يديرها الشاعر آدم فتحي   ويشارك فيه الشاعر والروائي مجدي بن عيسى، والناقد الدكتور  سعد برغل والشاعر والروائي الدكتور منصور مهني ، و سيقدم في اللقاء عرض للوحات تشكيلية من رسوم الشاعر أحمد الشهاوي.

يذكر أن الباحثة التونسية الدكتورة حياة الخياري كانت قد أصدرت كتابا  عنوانه " حوار والقرآن والشعر عند أحمد الشهاوي " صدر في 2012 عن الدار المصرية اللبنانية في القاهرة كما درست شعر الشهاوي في أطروحتها للدكتوراه التي ستصدر في كتاب عام 2014 عن الدار نفسها .
 والإبراخيلية هنا حسب منظور منسق الملتقى الشاعر والروائي الدكتور منصور مهني هي " الاشتغال على الأشكال القصيرة للخطاب عامة وللأجناس الأدبية بخاصة، حيث ذهب بي البحث إلى بعض المقاربات المقارنة التي دفعتني إلى السؤال عن علاقة تلك الأشكال الخطابية بما صغر حجمه من الأجساد الحياتية أو الأشياء المادية أو الإنتاجات الفنية والصناعية؛ فتراءى إلي أن جملة هذه الموضوعات يمكن أن تشكل مجتمعة مجالا مفيدا للبحث قد يفيد في الفكر والإبداع والفن والصناعة ولعله يفيد أيضا في مجالات الاجتماع والأخلاق والسياسة.
 ولما أردت أن أضع اسما على هذا المجال الجديد للدرس والبحث والتمحيص، عدت إلى عبارة في أصل البلاغة اليونانية تعرف القصر في الخطاب والصغر في الأحجام الخطابية، هي عبارة " Brachylogia " التي عرفت استعمالات عدة وتفريعات متنوعة قبل أن يخف استعمالها مع بداية القرن التاسع عشر في الأدبيات الغربية.
 وبحثت لذات العبارة مرادفا عربيا يؤدي البعد الفسيح نفسه الذي أردته للعبارة المأخوذة من أصل اللغات اللاتينية، فلم أوفق.
 لذلك بحثت عن تعريب للفظ من الأصل نفسه فلم أجد سوى كلمة "إبراخيسيمة" التي عرب بها المعجم المزدوج / عربي.فرنسي / فرنسي.عربي (عن دار العلم للملايين. بيروت. 2009 ) عبارة " brachysème " التي تعني " جنس جنبة للتزيين من فصيلة القرنيات". 
وبالقياس على "جيولوجيا" و"سيكولوجيا" و"بيداغوجيا" وغيرها، بدا بالإمكان اختيار لفظة " إبراخيلوجيا" لتعريب " Brachylogie "؛ لكن تيسير النطق جعلني أميل إلى اللفظ الذي انتهيت إليه وهو "إبراخيليا". 
هذا ويبقى الاجتهاد محبذا لأجل كلمة قد تكون أفضل وأصلح للتعبير عن المفهوم الموضوع لهذا المجال من البحث والدرس والتصميم .

أحمد الشهاوي يشارك في مهرجان الشعر العالمي باستنبول

Posted by غير معرف | الخميس، 30 مايو 2013 | Posted in ,




ديواناه "لسان النار " و " سماء باسمي " إلى التركية
أحمد الشهاوي يشارك في مهرجان الشعر العالمي باستنبول

يشارك الشاعر أحمد الشهاوي في المهرجان العالمي للشعر الذي سيقام في استنبول في الفترة من 1 إلى الرابع من يونيو المقبل ، حيث سيقدم خمس قراءات شعرية أيام 2 و 3 و 4 من يونيو.

المهرجان الذي تأسس عام 2006، وتقام دورته الثامنة هذا العام يقيمه معهد التاريخ والعلوم الاجتماعية ويشارك فيه شعراء من إحدى عشرة دولة هي رومانيا وبلغاريا وصربيا ومقدونيا وفرنسا وكولومبيا ومصر والمغرب وسورية وفلسطين إضافة إلى شعراء من تركيا ، حيث يقرأ كل شاعر بلغته الأصلية ثم تقرأ نصوصه بعد ذلك مترجمة إلى اللغة التركية.وتمثل الشاعرات نسبة لافتة حيث يصل عددهن اثنتي عشرة شاعرة في المهرجان.

وسيقرأ الشعراء المشاركون في المهرجان قصائدهم في الأماكن التاريخية ذات التعدد الثقافي والحضاري والدينيفي مدينة استنبول التي كانت استنبول عاصمة لإمبراطوريتين.

سيقرأ الشاعر أحمد الشهاوي نصوصا من ديوانيه " لسان النار" من ترجمة الشاعر والمترجم التركي متين فندقجي ، و" سماء باسمي " من ترجمة المستعرب التركي الدكتور محمد حقي أستاذ الأدب العربي في جامعة أنقرة.
يذكر أن عام 2013 سيشهد صدور " لسان النار" و " سماء باسمي" مترجمين إلى التركية بمعرفة فندقجي وحقي ، وكان قد صدر لأحمد الشهاوي في عام 2010 مختارات شعرية إلى اللغة التركية عن دار أرت شوب من ترجمة متين فندقجي 
تحت عنوان من وضع المترجم «أمشي في أحرفك زارعا زماني"
متين فندقجي سبق له أن ترجم كتبا ومختارات شعرية وصدرت عن دار النشر نفسها للشعراء:محمود درويش, أدونيس,نزار قباني, نازك الملائكة, فدوى طوقان,بدر شاكر السياب وغيرهم.

والشاعر متين فندقجي ولد في مدينة ماردين التركية (مدينة قريبة من سوريا والعراق) عام 1961. وبعد أن أنهى تعليمه الأول والمتوسط في ماردين، هاجر مع أسرته إلى أنقرة، وهناك درس الأدب العربي في الجامعة، وعمل موظفاً في البداية، ثم مترجماً في شركة تجارية، ثم تفرغ للكتابة والترجمة، وعمل على تقديم الشعر العربي للقارئ التركي، أصدر ديوان (خراب) عام 1992، ثم ديوان (قلبي تحت الماء) عام 1994، وفي العام 2001 أصدر ديوان (مسافة القرنفل)، وفي العام 2004 أصدر ديوان ( المنسي)، ترجم (الكتاب) لأدونيس بأجزائه الثلاثة.

أما الدكتورمحمد حقي صوتشين
فهو أستاذ مشارك دكتور في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة غازي في العاصمة التركية أنقرة. تخرج في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أنقرة. تناول الأدب القصصي عند يحيى حقي في رسالة الماجستير (1998). وناقش مشاكل الترجمة واستراتيجياتها بين اللغتين العربية والتركية في رسالة الدكتوراه (2004). وعمل أستاذًا زائرا في جامعة مانشستر البريطانية (2006). وترأس اللجنة التي أعدّت مناهج اللغة العربية على المرحلتين الابتدائية والمتوسطة والثانوية في تركيا ، وذلك تمشيًا مع الإطار المرجعي الأوروبي المشترك للغات (2010-2012). كما أعدّ منهج اللغة العربية لغير الناطقين بها حسب الإطار المرجعي الأوروربي المشترك للغات برعاية معهد ابن سيناء للعلوم الإنسانية في مدينة "ليل" الفرنسية ، وبدعم من مؤسسات ودول أوروربية وعربية. يشرف على إدارة ورشات الترجمة الأدبية بين اللغتين العربية والتركية التي ترعاها مشروع "تيدا" لترجمة الأدب التركي بوزارة الثقافة التركية.
ومن كتبه المنشورة 
- في رحاب لغة أخرى: التكافؤ في الترجمة العربية (الطبعة الثانية، 2013)
- الترجمة إلى اللغة العربية: الأمس واليوم (2012)
- اللغة العربية بطريقة فعّالة (2009)
- قواعد اللغة التركية للعرب (2003)
- ترجمة قنديل أم هاشم وقصص أخرى ليحيى حقي إلى التركية
- شارك في إعداد سلسلة أتعلّم العربية على المستوى الثانوي (12 كتابًا مع الصوتيات)
نشر ترجمة قصائد عديدة في مختلف المجلات التركية الأدبية لإيليا أبو ماضي وجبران خليل جبران ويوسف الخال وعبد الوهاب البياتي ومحمد الماغوط ومحمود درويش وأدونيس وغيرهم، كما ترجم قصصا قصيرة عديدة من الأدب العربي المعاصر. وهو حاليا بصدد إعداد أنطولوجيا للقصة العربية من كل أنحاء الوطن العربي. وله مقالات أكاديمية على المستوى التركي والعالمي فيما يتعلق بدراسات الترجمة والأدب العربي وتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها واللسانيات.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المنجز اليومى

المشاركات الشائعة