Headlines

مِنَ الْيَوْمِيّات صديقي الجميل 'منذر القريوتي' فراس حج محمد | كتاب الشعر | مقالات

Posted by هشام الصباحي | الأربعاء، 8 أكتوبر 2014 | Posted in

مِنَ الْيَوْمِيّات صديقي الجميل 'منذر القريوتي' فراس حج محمد | كتاب الشعر | مقالات



مِنَ الْيَوْمِيّات صديقي الجميل "منذر القريوتي" فراس حج محمد | كتاب الشعر | مقالات http://bit.ly/1tBKkyH

وثائق تأريخية مضيئة === بقلم الشاعر الاعلامي رمزي عقراوي ماذا عن قصيدة النثر الشعري؟! | كتاب الشعر | مقالات

Posted by هشام الصباحي | | Posted in

الأدب الإيروتيكي وادّعاء المثاليّة الموهومة! | فراس حج محمد | كتاب الشعر | مقالات

Posted by هشام الصباحي | | Posted in

حفل توقيع كتاب- أوراق نقديّة! | آمال عوّاد رضوان | كتاب الشعر | مقالات

Posted by هشام الصباحي | | Posted in

معتقلي السحور

Posted by هشام الصباحي | الأربعاء، 17 سبتمبر 2014 | Posted in

(بغض النظر عن ان احمد النهاردة كان بيضحك ويهذر وبيطمنا عليه كتير الا ان الاوضاع جوة زي الزفت منها ان ادارة السجن بترفض ان الاهالي يدخلو عيش لاولادهم وبيقولو كفايه عليهم تعيين السجن اللي هو عبارة عن رغيف ونص لكل واحد في اليوم
المية طول اليوم مقطوعة بتيجي 3 مرات بس في اليوم وهما 18 واحد في الزنزانة فهما في خلال التلت مرات دول بيقسمو نفسهم عشان يستحمو
اما بالنسبة لمية الشرب فهما بيطلعوهم كل يوم ساعة تريض في ساحة كبيرة ففي خلال الساعة دي هما بيملو ميه على اد ما يقدرو عشان يشربو منها طول اليوم ماعدا يوم الجمعة مفيهوش ساعة التريض دي يعني يوم الجمعة مبيلاقوش ميه يشربو
في الاعياد ساعة التريض اللي كل يوم دي بتتلغي خالص لمدة 5 ايام وبيفضلو في الزنازين مبيخرجوش منها خالص
ياريت اي حد من اصحاب احمد او اي واحد من معتقلي السحور لما يشوف البوست ده يشيره عشان الكلام يتحط في عين اللي بيقول ان المساجين بيتعاملو احسن معاملة وعندهم تكييفات
يعني اعتدو عليهم بالضرب في الشقة وسرقوهم وحابسينهم في تهم ظلم ومضيعين اهاليهم برة ومش عايزينهم حتى يدافعو عن نفسهم قدام محكمة برفض النيابة انهم ينزلو استئناف وسايبين الامور كلها في ايد النيابة اللي ماشية بالاوامر مع علمها الشديد ببراءتهم
كل ده مش مكفيهم انما كمان عايزين يموتوهم من الجوع والعطش
حسبنا الله ونعم الوكيل وظننا بالله انه لن يضيعنا )

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ".. وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ " رَبَّنَا , أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا ، وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ... أَمْسَيْنا وَأَمْسى المُلكُ للهِ رَبِّ العالَمين ... إشترك الآن في تطبيق #ختم القرآن الكريم ليصلك تلقائياا كل يوم على حسابك إشترك معنا : http://khatm-qurani.com/

Posted by هشام الصباحي | الثلاثاء، 26 أغسطس 2014 | Posted in

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
".. وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ "

رَبَّنَا , أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا ، وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ...
أَمْسَيْنا وَأَمْسى المُلكُ للهِ رَبِّ العالَمين ...

إشترك الآن في تطبيق #ختم القرآن الكريم
ليصلك تلقائياا كل يوم على حسابك إشترك معنا :

أحمد سيف الإسلام - هل عرفته؟ | هانى الحسيني

Posted by هشام الصباحي | | Posted in

قرأت بعض ذكريات كتبتها إكرام يوسف عن أحمد سيف الإسلام، فوجدت في نفسي رغبة لتلخيص معرفتي بأحمد سيف الإسلام.

 

كانت أول مرة أقابل فيها أحمد سيف الإسلام عام 1978 أو ربما 1979 في المهندسين في شارع باخوم بجوار سور نادي الصيد حيث كان يسير بصحبة ليلى سويف ودراجتها. كانت ليلى معيدة (وكانت تأتي للجامعة بالدراجة) وأنا طالب في سنة أولى أو ثانية، ولم تكن صلتنا وثيقة بعد. عرفتني على سيف، وبعدها قابلت سيف أمام كلية الاقتصاد (أظن كان تخرج وقتها) وبدأ يحدثني في السياسة وأهمية التنظيم :)

 

كانت هذه المرة الوحيدة التي كان في كلام سيف معي شبهة تجنيد لتنظيم سياسي.

 

بعد زواج سيف وليلى وتوثق علاقتي العلمية والشخصية بليلى كنت أقضي كل وقت فراغي وأنا في سنة رابعة عندهم في البيت (في شارع فيصل حيث يقيم الآن علاء ومنال وخالد). كنت أقضي نصف الوقت في حل مسائل الجبر مع ليلى ونصف الوقت في مناقشات سياسية ولعب كوتشينة مع سيف. 

ظلت العلاقة على هذه الصورة - رياضيات مع ليلى وكوتشينة ومناقشات سياسية مع سيف - حتى حوالي عام 1984.

 

عن طريق سيف وليلى تعرفت على أحسن ناس: كمال خليل وفاتن فضة وبناتهما، أم حمدي وأولادها وبناتها، سامي البلعوطي، منى مينا وسعيد أبو طالب.

أنا لم أكن أبداً من ممارسي السياسة، يعني آخر الموضوع عندي تحليلات وقراءات، ولم يقبض علي إلا لأيام معدودات، بينما كانوا كلهم مناضلين سياسيين يدخلون السجون أو يتابعون رفاقهم المسجونين، ويقال أنهم كانوا ينشئون تنظيمات سرية.

 

كانت علاقتنا وثيقة لدرجة أنهم أخدوني معهم إلى "البلد" والمقصود بلد سيف في مركز حوش عيسى، وهناك تعرفت على عم عبد الفتاح والد سيف (رحمه الله) ودمرني في السيجا التي كنت أتصور أني حريف فيها.

 

في فترات مختلفة رأيت سيف عاطلاً، ورأيته يعمل سائق تاكسي (وهو خريج كلية الاقتصاد والعلوم السياسية)، ورأيته مديراً لدار نشر (مطبوعات القاهرة)، ورأيته يعمل محامياً تحت التدريب في مكتب محامين أصغر منه. ورأيته مشاركاً مع هشام مبارك (رحمه الله) في مركز القاهرة، ثم مسئولاً عن المركز بعد وفاة هشام، ثم رأيته معلماً لشباب المحامين ومحامياً كبيراً يهتز أمامه أي وكيل نيابة. في كل تلك الأحوال كان سيف هو نفسه، يتصرف بنفس الطريقة ويتعامل مع الناس بنفس الروح الضحوكة. حتى في أزمات صعبة كان سيف "يفلت" دائماً ببساطته وقدرته على أن يقول "متأسف" عندما يكون فعلاً متأسفاً.

 

ما الجذاب في شخصية سيف؟ لماذا أحبه كل من تعرف به؟ هل كان الانعدام المطلق للتظاهر الاجتماعي؟ هل هي المعاملة الودودة؟ هل هو ما تقوله ليلى من أنه "لا يحكم على الناس"؟ هل هو توظيفه لكل طاقته لمساعدة الآخرين عندما يحتاجون؟

 

الحقيقة لا أعرف.

اختلفت كثيراً في الآراء السياسية وفي رؤية الحياة مع سيف، لكني لم أشعر في أي لحظة بأنه شخص لا أحب أن أقابله، وأعتقد أن في روحه خليط خاص من النقاء والحذر "الفلاحي" يجعله قادراً على أن يعطي كل شخص ما يحتاجه. ربما نسمي ذلك الخليط "السيفية".


يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المنجز اليومى

المشاركات الشائعة