Headlines

عشرُ دقائق في دهشة مغرورة ... بينَ أفريقيا والوديان | نادية عزيزة | كتاب الشعر

Posted by غير معرف | الاثنين، 20 يناير 2014 | Posted in

أحمد يونس عن البرادعى

Posted by هشام الصباحي | | Posted in

البرادعى لم يُثنِه عن موقفه شىء ، رفض التعامل المفرط مع المصريين
رئيس جمهورية تويتر هو اول مرشح رئاسى يزور العشوائيات 
تقدم لحكومةبمقترح كامل لحل الازمه وسرعة التعامل معها 
دون ان يكلف الدوله مليم واحد

البرادعى مثله كوائل غنيم كلاهما فشلا فى
تحويل مصر الى دولة تباهى الامم #انتهى


أسامة عفيفى | طين محروق أسود

Posted by هشام الصباحي | | Posted in

سألت عمنا النحات العظيم محمود موسي عن سبب صغر أعمالة الجرانيتية 
فقال: يابني انا فقير والجرانيت والبازلت خامات غاليه انا بروح اشتري من المقاولين كسر الجرانيت والرخام والبازلت اللي بيفضل من شغلهم وحسب شكل القطعة بيطلع التمثال.....
بنت بحري
نسخة طبق الأصل-طين محروق أسود " الأصل جرانيت أحمر60×15×10 سم
عمنا محمود موسي"1913-2003"
مختارات -أسامة عفيفي


لوحة "عاشقان على البحر" للفنان الإنجليزيّ: هنري مور رؤية: محمد عيد إبراهيم

Posted by هشام الصباحي | | Posted in

لوحة "عاشقان على البحر" 
للفنان الإنجليزيّ: هنري مور 
رؤية: محمد عيد إبراهيم 

في منحوتته "عاشقان على البحر" يقيم الفنان الإنجليزيّ هنري مور علاقة شبه تجريدية، بين تكوينَي رجل وامرأة، في وضعيات تشير إلى تجربة مؤسّية مع الحبّ حين يشيخ مع الزمن. فالرجل يميناً ينحني بنظرة كلّها حنين وإشفاق ولوعة إلى تلك المرأة التي كانت تمثّل بالنسبة له عالماً لا ينتهي من الأحلام والرؤى والمرايا، ثم صارت مجرّد صورة متحدّية لماضٍ كان في أغلبه مجيداً ثم استحال فانياً، مع أنه لا يزال ماثلاً كأثر لم يندثر، لكن اندثرت منه العواطف، وشاخت عليه الأحلام، وقايضته الأماني الباطلة. أما المرأة فتُشيح عنه بناظريها، وهي تفتح له كنوزها الجسدية، كأنها تتمنّى له أن يعود، وأنّى له أن يعود، فهو مثخنٌ بما لديه من آلام ورؤى عاجزة عن الماضي الذي لم يعد يقوم، فهو الحبّ الذي كان!

قصة: "ملك ينصت" للروائيّ الإيطاليّ: ايتالو كالفينو ترجمة: محمد عيد إبراهيم

Posted by هشام الصباحي | | Posted in

من قصة: "ملك ينصت"
للروائيّ الإيطاليّ: ايتالو كالفينو 
ترجمة: محمد عيد إبراهيم 

(اقبض على الصولجان بيدك اليمنى منتصباً، لا تطرحه جانباً، فلا مكان تضعه فيه؛ ما من موائد جنب العرش أو أرفف أو حوامل تحوي كوباً أو منفضة سجائر أو هاتفاً. برأس الدرَج الضيّق المنحدر عرش معزول؛ لو أسقطت شيئاً فسينزلق ولن تجده فيما بعد. ليساعدك الله لو انسلّ الصولجان من قبضتك؛ فستنهض للنزول عن العرش والتقاطه؛ ليس لغير الملك أن يلمسه. وإنه لمنظر بديع أن ترى ملكاً يمطّ نفسه إلى الأرض فيتناول صولجاناً من تحت قطعة أثاث ـ وقد يسقط التاج عن رأسك بسهولة لو انحنيت. 
أرِحْ ساعدك على ذراع الكرسيّ، حتى لا يتعب. أتحدّث عن ذراعك اليمنى، التي تقبض على الصولجان. أما الأخرى فتظلّ حرّة؛ لتحكّ نفسك حين تريد. فعباءة الفراء تحكّ رقبتك أحياناً، ثم تنتشر الحكّة أسفل الظهر ومنه لجسمك كلّه. حين يدفأ مخمل الوسادة أيضاً تحسّ بتوتر الردفين. ولا يخِزك الندم أن تنشب أصابعك حيث الحكّة، تغيّر وضع ياقتك وأوسمتك وشراريب كتفيك. أنت الملك؛ ولن يلفظ أحد بكلمة استهجان. أو فكرة. 
يجب أن يظلّ رأسك ثابتاً؛ تذكّر دائماً أن التاج موزون بأعلى رأسك، فلا تزحزحه عن أذنيك مثل كاب بيومٍ عاصف. يرتفع التاج في قبّة لفّاتها أكثر من لفّات قاعدته الداعمة، ما يعني أن توازنه مختلّ: فلو حدث وغلبك النعاس ومالت على صدرك ذقنكَ، فسيتدحرج التاج ويتهشّم تهشيماً، فهو هشّ، بخيوطه الذهبية المرصّعة بالماس. حين تحسّ به على وشك الانزلاق، كُن ماهراً في ضبط وضعه بهزّات رأس قليلة، ولا تستقم بفظاظة وإلا صدم التاج سقف العرش المتهدّب. بالأحرى، يلزمك الحفاظ على هدوئك الملكيّ المفترَض أنه من طباع شخصيتك. 
لكن ما حاجتك لتحمّل هذه المشقة؟ فأنت الملك؛ وكلّ ما تريده إليكَ فوراً. ارفع فقط إصبعاً يأتيك الطعام، الشراب، اللّبان اللّدن، أعواد الخِلّة، السجائر من كلّ صنف، كلّه على صينية فضية. حين تحسّ بالنعاس فالعرش مريح، متخم بوسائد؛ ما عليك سوى أن تغلق عينيك وتريح ظهرك، بينما تحافظ ظاهرياً على وضعك المعتاد. فالأمر سواء إن كنت نائماً أو يقظاً: لن يلحظ أحد. أما احتياجاتك البدنية، فلا يخفَى أن العرش به فتحةٌ كأيّ عرش محترم؛ يأتون مرتين يومياً لتغيير قِدر الفخّار. ومرات أكثر، إن فاح. 
باختصار، كلّ شيء مقضيٌّ ليوفّر لك الحركة أياً كانت. ولا شيء تكسبه بالتحرك، فكلّ شيء محسوب. لو نهضت أو قمت ببضع خطوات، لو فقدت ملمح العرش لحظة، فمن يضمن ألاّ تجد آخر حين تعود، وقد جلس عليه شخص يشبهك، معروف لديك. فتقدّم عندئذ وحاول إثبات أنك الملك، لا هو! ملك يشير بأنه الجالس على العرش، لابس التاج، القابض على الصولجان. ولأنها صفات تنتسب إليك، فالأفضل ألاّ تنفصل عنها لحظة. 
هناك مشكلة في مدّ الساقين، تجنّباً للخَدَر. فالمفاصل المتصلّبة عقبة. لكن بإمكانك نفض ساقيك، رفع ركبتيك، التربّع أعلى العرش، الجلوس هناك بالطريقة التركية؛ بشكل طبيعيّ لفترات قصيرة، حين ترتخي أمور الدولة. ويصل المكلّفون كلّ مساء لغسل قدميك فيخلعون نعليك ربع ساعة؛ أما صباحاً فيصل مزيلو الروائح الكريهة لدعك إبطيك بطيّات قطن معطّر. 
والخلاصة، لو تُوّجت ملكاً فالعرش حيث تظلّ جالساً، نهاراً وليلاً. حياتك السالفة انتظار لكي تصبح ملكاً؛ والآن أنت الملك؛ وعليك أن تتسلطن. وما هو السلطان إن لم يكن الانتظار الطويل؟ انتظار لحظة ستُخلَع فيها، فترحل تاركاً العرش والصولجان والتاج، ورأسك.) 

(*) من كتابي المترجَم "غراميات بائسة"، قصص ايتالو كالفينو، دار نينوى، دمشق، 2007 
(*) اللوحة للفنان الهولنديّ: فان جوخ

عزة حسين وحجازي فى معرض الكتاب

Posted by هشام الصباحي | | Posted in

حضوركم يسعدني...
الخميس المقبل أشارك الشعراء: أحمد عبد المعطي حجازي، جمال الشاعر، محمود نسيم، عبد الناصر علام، غادة خليفة، رجب الصاوي، وعيد صالح، أولى الأمسيات الشعرية بمعرض الكتاب بالقاعة الرئيسية
في انتظار الجميع..


LUMIA 820 | 900 | 920 AT&T ONLYBest Price with our server www.gsmegypt.me - TahaAlsabahiServices

Posted by غير معرف | | Posted in

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المنجز اليومى

المشاركات الشائعة