Headlines

فـَائِـضُ اللـَّـيْـل يُـمَـشـِّط ُحُـلـْـمَ أوْهَـامِـهِ ... | مـحـيـي الـديـن الشـارنـي | كتاب الشعر

Posted by غير معرف | السبت، 18 يناير 2014 | Posted in

كتاب الشعر | قصائد مترجمة | كتاب الشعر

Posted by غير معرف | | Posted in

أعمال الشاعر الكبير سعدى يوسف الشِعرية في سبعة محلّدات سوف تصدرُ أعمالي الشِعريّة ، قريباً جداً ، عن " دار الجمل " في سبعة مجلّداتٍ ، يبلُغُ عديدُ صفحاتها حوالي ثلاثة آلاف وخمسمائة صفحة من المتن الشِعريّ الصافي ( أي بلا شروح). هذا الحجم يكاد يوازي متنَ الشِعر العربيّ كله ، منذُ ما سُمِّيَ الجاهليّ ، حتى مَطالع القرن العشرين. صورة الغلاف هي للرسّامة النمساويّة المعروفة أندريا تييرني . الخطّاط هواللبنانيّ المعروف : علي عاصي . إطْلاقُ المجلّدات السبعة سيكون في الـمَـعْلَـم الثقافي الأشهر بلندن " الساوث بانك " ، أواخرنيسان ، 2014 أنا متفائلٌ ! سعدي يوسف لندن في18/1/2014

Posted by هشام الصباحي | | Posted in

أعمال الشاعر الكبير سعدى يوسف  الشِعرية في سبعة محلّدات

 

سوف تصدرُ أعمالي الشِعريّة ، قريباً جداً ، عن " دار الجمل " في سبعة مجلّداتٍ ،

يبلُغُ عديدُ صفحاتها حوالي ثلاثة آلاف وخمسمائة صفحة من المتن الشِعريّ الصافي ( أي بلا شروح).

هذا الحجم يكاد يوازي متنَ الشِعر العربيّ كله ، منذُ ما سُمِّيَ الجاهليّ ، حتى مَطالع القرن العشرين.

صورة الغلاف هي للرسّامة النمساويّة المعروفة أندريا تييرني .

الخطّاط هواللبنانيّ المعروف : علي عاصي .

إطْلاقُ المجلّدات السبعة سيكون في الـمَـعْلَـم الثقافي الأشهر  بلندن " الساوث بانك " ،

أواخرنيسان   ،

2014

أنا متفائلٌ !

 

سعدي يوسف

لندن في18/1/2014



الشاعرة هبه عصام صباح الخير.. أدعوكم لحضور أمسية شعرية أشارك فيها غدا الأحد في تمام السابعة مساء في بيت الشعر بالحسين بجوار بيت الهراوي خلف جامع الأزهر.. تحياتي

Posted by هشام الصباحي | | Posted in

الشاعرة هبه عصام

صباح الخير.. أدعوكم لحضور أمسية شعرية أشارك فيها غدا الأحد في تمام السابعة مساء في بيت الشعر بالحسين بجوار بيت الهراوي خلف جامع الأزهر.. تحياتي

عدد جديد من مجلة أبابيل

Posted by هشام الصباحي | | Posted in

عدد جديد من مجلة أبابيل

عن دار أبابيل للطباعة والنشر(www.ebabil.net)، صدر العدد الجديد (69) من مجلة "أبابيل" الشهرية المتخصصة والتي تعنى بالشِعر، ويترأس تحريرها الشاعر عماد الدين موسى، هذا العدد جاء في حلةٍ جديدةٍ من تصميم شركة راينر ديزاين للتصميم والتنفيذ ومزيناً برسومات للفنان السوري سعد يكن.

أولى مواد العدد، للناقد والمترجم المغربي سعيد بوخليط، بعنوان "فيكتور هيغو بين الأدب والشعر".

أما باب أشجار عالية فاحتوى على قصائد للشاعرة الأميركية مايا أنجيلو (ترجمة: عاشور الطويبي)، وأخرى للشاعر الدنماركي (ترجمة: نيلس هاو)، وأخرى للشاعرة الكردية لازو (ترجمة: طيّب جبار)، وأخرى من الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم (مصر ياما يا بهيّة).

كما تضمن باب قوارب الورق مقالات ودراسات توزّعت بين: د. عبد القادر عليمي (التراث القرائي ووجوه الانحسار الدلالي/ عودة إلى ديوان "أغاني الحياة" لأبي القاسم الشابي)، عبد الرزاق هيضراني (سومر الثكلى ولعنة التأسيس)، صباح الأنباري (إشكاليّة الغياب في حروفيّة أديب كمال الدين)، وجدان عبد العزيز (الشاعرة صليحة نعيجة بين غياب وحضور).

وباب قوارب أخرى نقرأ: عباس بيضون (لم يعد حيّاً)، نجيب جورج عوض (فرصة للتنفّس)، هدى أشكناني (عالم مخيف)، محمد أنوار محمد (وصل متأخراً).

في حين تضمن باب متابعات عروض موجزة لمجموعة من الكتب والدوريات الجديدة: "تشكيل صورة الموت في شعر أمل دنقل" لجمال محمد عطا، الأعمال الشعرية لرفعت سلام، "قبل هروب أجلينا جولي" لبهيّة طلب، "انفتاح النص النقدي/ نحو تحليل ثقافي للأدب" للدكتور أيمن بكر، القصر الكبير بعيون غوارديولا، مجلة الثقافة الجديدة في عدد عن قصيدة النثر، العدد 76 من مجلة نزوى الثقافية، "أرجوكم لا تقلقوا نومي" لأميرة أبو الحسن، "سلالتي الريح عنواني المطر" لموسى حوامدة، "شمال القلوب أو غربها/ عشاق لم يحسموا أمرهم" لسليم بركات.

وتضمن باب عائلة القصيدة قصائد لكل من: الشاعر السوري أكرم قطريب (كل هذا الدم لا أستطيع وصفه)، الشاعر التونسي جمال الجلاصي(نشاز لإهدار المعنى)، الشاعر المغربي محمد بودويك (تمارين في فك الغمة عن قميص امرأة)، الشاعرة السورية لينا شدود (غابات)، الشاعر العراقي صلاح عواد (الأعمى)، الشاعر السوري عمر يوسف سليمان (الأسماك تفجر القارب)، والشاعرة السورية سوزان علي (في مزاجٍ للحب).

أما زاوية "في البدء" التي يكتبها رئيس تحرير المجلة، جاءت بعنوان: "6 مسوّدات".


رحيل بطل | للكاتبة انتصار عابد بكري

Posted by غير معرف | الأربعاء، 15 يناير 2014 | Posted in

رحيل بطل 
                           للكاتبة انتصار عابد بكري 

ربما لم يكن بطل لكن اسمحوا لي أن أعرضه كبطل ، فلم يكن هناك شيء يبتسم لا ولا الزهر ، ولكن الحجر كان يبكي والسماء .
عندما نعى المنادي علاءً والناس نياما ، استيقظ كل شيء وطارت العصافير تبحث عن دفء.
هذا البطل لم يكن مريضا ولم يصاب بحادث طرق فما الخبر؟
تلك الليلة المشئومة كان بين اخوانه ، ربما بعث إليه والديه هناك في العالم الآخر مرسالا ولبّى لهم الدعوة سريعا ، قبل أن يبني بيتا وقبل أن يصبح له أطفالا مثل أترابه .
لقد عاش علاء بدون أهل يحموه من غدر الزمان وهموم الدنيا ، فأمه ودّعّها في السادسة من عمره وأبيه في الثانية عشر . وقد اخترط في مجتمع ظالم لا يحيطه سوى اشخاص كانت نهاياتهم السجون ما بين مشاكل وشجارات .
أخوه الكبير من أبيه فر هاربا من زوجة أبيه منذ سنين بعيدة إلى وطن غير وطنه ، درس وعمل محاضرا في جامعة بريطانية وهناك أسس عائلة ونادى أطفاله بأسماء عربية حتى اليوم لم يفكر بالعودة . طالما طلب من اخيه علاء أن يلحق به ليعمل ويسكن معه هناك . إلى أن القدر كان أسرع لقد هاجر علاء من العالم كله وبقت ذكراه في قلوب قليلة
وحكاية تتناقلها الألسن في القرية الصغيرة.
هذا العملاق ، صاحب الوجه البشوش كانت تلفه الكثير من الخصائل الطيبة ، فهو لم ينتهك حرمات البيوت واذا تواجد حرص على منع حدوث المشاكل فلا تصدق أنه فعلا هو نفس الشخص الذي قضى سنينا من عمره في السجون يحب الناس جميعا ،خدوم يتسابق الأطفال للهو من حوله يداعبهم ويرسم الابتسامة على شفاههم، أما جاره العجوز فقد تنبأ نهايته على عكس الواقع الأخير فيقول له دائما "انك ستموت قتلا ".
لكن ما الخبر ؟!!
عندما جاء الهدى والرشد رفضه عالمه الإجرامي السابق ... سرعان ما خططوا لوضع حدا لحياته ، ترقبوه ليلا ومن بين أصدقائه تناولوه قتيلا بالرصاص .
هذا العملاق الذي مد يد العون للمحتاج والفقير ، للقريب والغريب للصديق والعدو ودافع عن الضعفاء يوما أصبح جثة هامدة . دمه في الأرض وروحه في السماء وجسده الذائب في التربة المجاورة .
أخته الوحيدة تبكي آخرا وما أغلى الأخ عندما يرحل يشد الأنين والأم آخ آخ – رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.



للجمال وجوه متعددة كذلك! | فراس حج محمد

Posted by غير معرف | الخميس، 9 يناير 2014 | Posted in ,

للجمال وجوه متعددة كذلك!
فراس حج محمد


ليست الحياة بقدر ما تلتقي الشخوص والأبدان، بل بقدر ما نحبّ ونعطي بإخلاص ووفاء، ونحفظ ونصون العهود، ولا ننسى الفضل بيننا، فالحياة جمال، وجمالها علاقاتها الروحية الطيبة، جمالها كلمة حبّ ينطق بها القلب وتغرّد بها الأرواح، جمالها زهرة مهداة بابتسامة صافية، بعناق شجرة تقدم أثمارها للكسالى قبل النشيطين والزارعين.
الجمال هو الرضا بأنك حيّ ترزق ترعاك العين الإلهية وتحرسك الملائكة، ويحتويك الكون بأنساغه ودقائقه لتكون خلية جمال متناغمة تسبح بحمد الله، وترى العدالة الإلهية المطلقة ليس في يوم الحساب، بل في الدنيا كذلك، حتى وأنت تعاين البؤس عند أشقى أهل الأرض، فثمة امتيازات خصهم بها الله، لعلهم لم يدركوا عظمتها، فلفهم البؤس والشقاء، فكما أن للعدالة وجوها كثيرة، فإن للجمال المصاحب لتلك العدالة وجوها متعددة كذلك.
والجمال هو أن تؤدي مهامك وأنت تبتسم ومقبل على الحياة والعمل بكليّتك الكاملة قلبا وقالبا، فالجمال أن تكون للعمل مؤسسة قائمة بذاتها ولا تنتظر أعمال الآخرين، أدِ واجباتك وكن مطمئناً، ولا تنتظر الثناء، وليثنِ عليك ضميرُك الذي يرعاك وترعاه!
والجمال هو الشعور بالآخرين، أفراحهم وأحزانهم، الاستماع بشغف لصمتهم المهيب، للكلام في عيونهم، لملامح وجوههم، لدقة قلوبهم الوالهة، منتظرين ندى الخبر السعيد بعد طول عناء وشقاء، الجمال أن تكون معهم ولهم كأس عذبِ الماء، لعلك تروي بعض عطش السنين الجارحة الكاوية في لهيب جحيمها.
هكذا تشعر بجمالك الذاتي وارتياحك الروحي، فهذا هو الجمال بحد ذاته، كينونةٌ مشتعلة وطاقة خلاقة فلا ركون ولا تمطّي ولا بؤس ولا يأس ما دام في الكون شمس تشرق كل صباح تجدد الأمل، ألا عشتَ أيها الجمال، فلتكن للروح روحا.


يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المنجز اليومى

المشاركات الشائعة