Headlines

أدعية 2

Posted by غير معرف | الأحد، 29 ديسمبر 2013 | Posted in


أدعية 1

Posted by غير معرف | | Posted in


قول رأيك | الطفلة دي معتقلة ولابسة الكلابشات لأنها رسمت شعار رابعة على كراستها .. في سنة رابعة ابتدائي ‫#‏مصر‬

Posted by غير معرف | | Posted in

قول رأيك |  الطفلة دي معتقلة ولابسة الكلابشات لأنها رسمت شعار رابعة على كراستها .. في سنة رابعة ابتدائي ‫#‏مصر‬

سؤال طائفى

Posted by غير معرف | | Posted in ,


في ليلة زواجه وبالتحديد أثناء الزفة وهو جالس بجانب العروس في المنصة همست العروس في أذنه بإنزال والدته من المنصة لأنها لا تعجبها ! فأخذ العريس الميكروفون وقال : " من يشتري أمي؟ " فذهل الحاضرون من تصرفه ،، ورددها ثلاث مرات وسط صمت واستغراب شديدين من الحضور في الحفل !! ثم رمى "الخاتم" وقال : " أنا أشتري أمي " والتفت إلى عروسه معلناً طلاقه منها ،، وقال "أنا أشتري أمي"، وأخذها وغادر القاعة . وبعد تداول... القصة في منطقته جاءه رجل وقال له " لن أجد رجلاً افضل منك لابنتي " وزوجه ابنته دون أي تكاليف مالية اللهم اجعل امهاتنا من سيدات الجنه ادعى لوالدتك هذا الدعاء ((اللهم اجعل أمـَي ممن تقول لها النار: {أعبري فإن نورك أطفأ نــاري } وتقول لها الجنه... : { أقبلي فقد اشتقت إليك قبل ان أراك }... ملحوظة هامة: حااول ان تنشرها بقدر محبتك لوالدتك احلى رسالة لليوم لعيون الوالده

Posted by غير معرف | | Posted in

في ليلة زواجه وبالتحديد أثناء الزفة وهو جالس بجانب العروس في المنصة همست العروس في أذنه بإنزال والدته من المنصة لأنها لا تعجبها ! فأخذ العريس الميكروفون وقال : " من يشتري أمي؟ " فذهل الحاضرون من تصرفه ،، ورددها ثلاث مرات وسط صمت واستغراب شديدين من الحضور في الحفل !! ثم رمى "الخاتم" وقال : " أنا أشتري أمي " والتفت إلى عروسه معلناً طلاقه منها ،، وقال "أنا أشتري أمي"، وأخذها وغادر القاعة . وبعد تداول... القصة في منطقته جاءه رجل وقال له " لن أجد رجلاً افضل منك لابنتي " وزوجه ابنته دون أي تكاليف مالية اللهم اجعل امهاتنا من سيدات الجنه ادعى لوالدتك هذا الدعاء ((اللهم اجعل أمـَي ممن تقول لها النار: {أعبري فإن نورك أطفأ نــاري } وتقول لها الجنه... : { أقبلي فقد اشتقت إليك قبل ان أراك }... ملحوظة هامة: حااول ان تنشرها بقدر محبتك لوالدتك احلى رسالة لليوم لعيون الوالده

صدور الأعمال الشعرية لرفعت سـلام

Posted by هشام الصباحي | الأحد، 22 ديسمبر 2013 | Posted in

صدور الأعمال الشعرية لرفعت سـلام

عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، صدر الجزء الأول من الأعمال الشعرية للشاعر رفعت سلام، بعنوان "ديوان رفعت سلام".

يقع العمل في 400 صفحة من القطع الكبير، ويضم 4 أعمال شعرية: "وردة الفوضى الجميلة" (1987)، "إشراقات رفعت سلام" (1992)، "إنها تومئ لي" (1993)، "هكذا قُلت للهاوية" (1993). وهي الأعمال الأربعة الأولى من منجزه الشعري.. فيما يبقى للجزء الثاني الأعمال الأربعة الباقية، حتى الآن.

ومن المنتظر أن يصدر الجزء الثاني خلال بداية العام الجديد.

وترصد كلمة الغلاف أنه "صوت شعري فريد، لا يشبه سوى ذاته؛ افتتح- مع آخرين- سبعينيات الشعر المصري والعربي؛ لكنه سرعان ما انطلق- "خارج السياق"- في تأسيس سياقه الخاص وتجربته الفارقة في تعدد الأصوات، وتعدد البنية الشعرية، وإعادة صياغة الصفحة الشعرية على غير مثال، وفتح فضاء القصيدة على مصاريعه، بلا قيود أو حدود".

"وأربعة أعمال شعرية تمثل الجزء الأول من ديوانه الكامل، تؤسس للخروج على كل الأنماط، بلا سعي لتأسيس نمط جديد؛ خروج على ثنائية "التفعيلي" و"النثري"، وعلى كل الأعراف السابقة أو الراهنة. إنه "سِفر خروج" شعري، من المعروف إلى المجهول، من المملوك إلى العصِي على الامتلاك".

تصميم الغلاف للفنان أحمد اللباد.

وكان آخر عمل شعري للشاعر رفعت سلام قد صدر العام الماضي، عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، بعنوان "هكذا تكلم الكركدن".


رمل الأفعي وشهادات حيّة على معتقل لا يرحم فراس حج محمد/ فلسطين

Posted by غير معرف | السبت، 21 ديسمبر 2013 | Posted in ,

رمل الأفعي وشهادات حيّة على معتقل لا يرحم

فراس حج محمد/ فلسطين

ما زالت ذكرى الانتفاضة الأولى، انتفاضة الحجر، عابقة بذكرياتها وإن كانت مرة إلا أن لها مخزونا مكتنزنا بالمشاعر والصور في ذاكرة الكتاب والمثقفين، فبعد أكثر من ربع قرن على اشتعال هذه الثورة العبقرية بأبسط سلاح لتأكيد الحرية كأجلّ معنى إنسانيّ تطلّ تلك الثورة رافلة بقوتها كأنها تحدث الآن، وما زالت تتسلل إلى روح القلم في كتابات الكتاب، ومن ذلك كتاب الشاعر والناقد الدكتور المتوكل طه "رمل الأفعى- سيرة كيتسعوت – معتقل أنصار 3"  
يكشف الكتاب عن أهوال داخل المعتقل وبالتحديد معتقل "كيتسعوت" أو ما عرف بـأنصار3 في صحراء النقب الواقعة جنوبيّ فلسطين، وكيف قضوا فترات الاعتقال بأيامها ولياليها الموصوفة بأنها "فوق الوصف"، كتاب توثيقيّ بشهادات حيّة على معتقل وسجّان لا يرحمان، ولا يعرفان للإنسانيّة طعماً، معتقل تهيّأ ليناصب الفلسطينيين القابعين فيه العداء بحكم إستراتيجية صهيونية لقهر روح المقاومة الفلسطينية التي أطلت فتية بثياب جديدة مع إطلالة الانتفاضة الأولى، عام 1987م، واستمرت حتى عام 1993، حيث اتفاق أوسلو الذي أدخل الفلسطينيين في معادلة أخرى، ليس هذا هو محل الحديث عنها.
ويميط الكتاب اللثام عن جانب مهم من جوانب المقاومة الفلسطينية في المعتقلات الإسرائيلية، فقد وظف المعتقلون فرصة وجودهم في المعتقل لبناء شخصية الأسير الثقافية والسياسية، حتى أنهم شكلوا فرقا لمحو الأمية، وهذا جانب له دلالته في حركة المقاومة الفلسطينية الشاملة، التي تتحدى وترفض الاستسلام للظروف مهما كانت قاسية.
وعلى الرغم من أنّ الكتاب خاص بتجربة الاعتقال الشخصية للشاعر المتوكل طه، إلا أنه سيرة اعتقال جماعية لكل أبناء الشعب الفلسطيني الذين مروا بهذه التجربة في هذا المعتقل الذي افتتحه الإسرائيليون خصيصا لمواجهة الانتفاضة الشعبية العارمة، ويرسم الكاتب مشاهده الزاخرة بالحياة والحيوية بعفوية مطلقة، تجعلك تجري مع المكتوب كأنك تتابع حدثا مرعبا في فيلم سينمائي مليء بالمفاجآت، فاللغة والأحداث تأخذان بالألباب.
ويؤكد المتوكل طه في هذا الكتاب صوته المقاوم المتميز، بأسلوبه البهيّ، ورونقه الشجيّ، وكتابته الرائقة الممتعة والشقية، فتنسيك ما كنت قبل لحظات، وتتنقل بك من مشهد إلى آخر بإتقان، فتتابع مشاهد السخرية والفرح والموت والتعذيب والألم، ومشاهد الرثاء الأخير، وكلها جاءت ضمن متوالية لغوية وثّابة وحركة دراماتيكية مشتعلة بروح المقاومة والتحدي.
يتضمن الكتاب قسمين، يتحدث الكاتب المتوكل طه في القسم الأول عن تجربته في معتقل أنصار 3 بشهادة غنية وطويلة امتدت إلى (182) صفحة من أصل (336) صفحة، وقد جاءت شهاته تلك شاملة لكل عذابات الأسير الفلسطيني، وراصدة لكل ما عاناه الأسرى من لحظة الاعتقال الأولى وحتى الإفراج عنهم، ويوثق ما بين اللحظتين مأسيَ وآلام يفوق ألمها دقة الوصف وبراعته، وتزيد مشاهدها في حرارة اللغة ودراماتيكية الأحداث بأهوال عصيبة في بؤرة جغرافية هي بحد ذاتها، بعيدا عن فنون العذاب البشري، لا ترحم، فما بالك إذا اجتمع على الأسير الفلسطيني قسوتان؛ قسوة الطبيعة وقسوة السجان؟! ولذلك تعدّ شهادة المتوكل طه بمثابة وثيقة تاريخية لكل ما دار ويدور في المعتقلات الإسرائيلية ولم يطّلع عليها العالم ومنظمات حقوق الإنسان وهيئات القانون الدولي الإنساني المحلية والعالمية.
وتداخلت في هذه الشهادة اللغة الواقعية التسجيلية باللغة الشاعرية، فقد ضمن الشاعر المتوكل طه هذه الشهادة كثيرا من المقاطع النثرية والشعرية التي تصلح لأن تكون نصوصا وجدانية مستقلة "نصوصا وقصائد"، يعبر من خلالها عما في نفس المعتقل من تمنيات وطموحات أو تأوهات إنسانية كأي إنسان يعاني من آلام الشوق والحنين، وخاصة حنين الرجل لامرأته التي يهواها أو يتمناها في ظل هذا الغياب القسري وظل هذا الجفاف الصحراوي المسيج بذلك الكم الهائل من العذاب المميت القاسي.
نصوص وجدانية يجري فيها الكاتب مع إحساساته العاطفية ورغباته البشرية وضعفه الإنساني المحبب ليعبر عن اشتياقاته لعناصر الحياة التي تشعره بأهمية أن يظل مقاوما وحيا، فمرة يكتب لابنتيه هزار ونوّار، ومرة لزوجته، ومرة للقدس والوطن، ومرة لأبيه الذي عانى مما عاناه فيما سبق من فصول التاريخ الفلسطيني على هذه الأرض.     
وإضافة لتلك المقطوعات الوجدانية ثمت نصوص شعرية تعبر عن روح التحدي المباشر والمقاومة وبثّ الحماس ورفع الروح المعنوية لرفقاء المعتقل، حيث كانت قصائد المتوكل مع قصائد أخرى لشعراء آخرين معتقلين معه، كقصائد عبد الناصر صالح ووسيم الكردي مشعلا ثوريا ومساعدا للتصدي، وقد كانت تلك القصائد تصل لبقية المعتقلين، فيحفظونها ويرددونها في المناسبات المختلفة، وبيّن المتوكل طه كيف كانت قصائد عبد الناصر صالح التي يلقيها على مسامعه وهو في العزل مساعدا قويا على الثبات والتحدي.
وأما القسم الثاني من الكتاب، فيشتمل على (16) شهادة اعتقالية لرفقاء الاعتقال، فقد كتب هؤلاء المعتقلون السابقون شهاداتهم، بعد أن كلفهم بذلك المتوكل وبعد أن عرض عليهم مسوّدة الكتاب قبل النشر، ولعلّ تلك الشهادات لم تضف شيئا جديدا لشهادة المتوكل الطويلة، ولكنها بكل تأكيد عمّقت ما جاء به الكاتب وعاضدته وأيدته، وأعادت رسم بعض التفاصيل، وهذا أعطى للكتاب بعدا توثيقيا وتأريخيا مهما، أضف إلى أن تلك الشهادات بينت مدى ارتباط أصحابها بالعمل الثوري بشكل عام، وعلاقتهم بالمتوكل طه بشكل خاص، وكشفت هذه الشهادات عن فئة لها دورها في الفعل الثوري المقاوم على الأرض، وأقصد بذلك المثقفين الذين انخرطوا في أعمال الانتفاضة الأولى قيادة وتنظيما، وربما أبعد من ذلك أيضاً.
وكشفت بعض تلك الشهادات عن الداعي لكتابة المتوكل كتابه، ذلك أن المتوكل طه كتب كتابه هذا في رام الله، بعد ان انتهت الانتفاضة الفلسطينية الأولى، ودخل الفلسطينيون في مرحلة الانتفاضة الثانية "انتفاضة الأقصى"، فقد أفصح المتوكل عن زمن كتابته لشهادته تلك، فقد كانت بــ 3/1/2001، فقد استدعى اندلاع الانتفاضة الثانية ذكرى الانتفاضة الأولى، وبذلك أشار "محمد الحوراني" بشهادته، علما بأن المتوكل نفسه قد لمح لذلك في بداية حديثه عندما بدأ بالموازنة بين الانتفاضتين منحازا بشكل غير علني للانتفاضة الأولى، لما لها ربما من فعل ثوري شعبيّ عارم، ولما تركته على الشاعر وجيله من أثر في تشكيل الوعي السياسي والثقافي، لما في التجربة الأولى من طزاجة وفرادة وتميّز!
لقد كتب كثيرون شهادتهم ممن ورد ذكرهم في حديث المتوكل طه، ولكن وجدت نفسي مضطرا لطرح التساؤل الآتي: لماذا لم يكتب الدكتور عبد الستار قاسم شهادته؟ وهل عرض المتوكل كتابه على الدكتور قاسم كبقية الأخوة المعتقلين؟ ولماذا تجنب أصلا المتوكل طه التنويه بدور الدكتور قاسم في شهادته المطوّلة على الرغم من أنه يورد اسمه مرورا عابرا في الصفحات الأخيرة من شهادته صفحة (176)؟ لاسيما وأن الدكتور عبد الستار قاسم صاحب تجربة خاصّة، وله دوره في حياة المعتقل، ويبدو أنه شاركهم الفترة الاعتقالية ذاتها، كما صرح بذلك الشاعر عبد الناصر صالح في شهادته، متحدثا عن دور عبد الستار قاسم قائلا: "وأشيد بهذه المناسبة بدور الدكتور الصديق عبد الستار قاسم في هذا المجال الذي لم يتوان لحظة عن تقديم خلاصة فكره وثقافته للأسرى من خلال الندوات واللقاءات السياسية والفكرية التي كان ينظمها لرفع المستوى الفكري والثقافي للأسرى"/ ص325.
وبالمجمل، فإن الكتاب يشكل إضافة نوعية للمكتبة العربية والفلسطينية ورافدا أساسيا لأدب المقاومة، وليس أدب السجون فقط، وأعيد هنا ما كتبه عن الكتاب الروائي الفلسطيني يحيى يخلف: "إنه عمل يحتوي المتعة الفنية واللغة الشعرية والعمق الإنسانيّ، عمل يحافظ على التجربة ويطلق صرخة الحرية".
لقد وثقت هذه الشهادات الواردة في "رمل الأفعى" العلاقة الأدبية بين هذا النوع من الكتابة بتجارب الكتاب العالميين والعرب ممن عانوا مما عانى منه المثقف الفلسطيني من أمثال ما كتبه يوليوس فوتشيك في الأدب السوفيتي، وأشعار ناظم حكمت التركي، والتجارب الروائية لكتاب عرب، كرواية شرق المتوسط لعبد الرحمن منيف، وما أبدعه الكاتب عدنان جابر في كتابه "القيد والحرية"، بالإضافة إلى ما كتبه الأدباء الفلسطينيين في هذه التجربة من أمثال علي الخليلي وعزت الغزاوي، ووليد الهودلي، وآخرين ممن تزخر بإبداعاتهم المكتبة الوطنية الفلسطينية.
 إن ما كتبه رواد المعتقلات الإسرائيلية من الفلسطينيين والعرب سيظل وثيقة تاريخية شاهدة على جبروت الاحتلال وقسوته، وبؤسه كذلك في محاولته إسكات صوت شعب يتوق للحرية، والتي يسعى إليها جاهدا لا يهمه ما نزف أو سينزف من عذابات، فكل شيء سيهون أمام هذه الغاية الإنسانية المصيرية الكبرى، ومن جهة أخرى سيبقى ما كتبوه من شعر ونصوص وشهادات شاهدا حيّا على قوة أبناء هذا الشعب الذين رفضوا الذل والخنوع، وأصروا على أن يكون لهم وجود وحق في هذه الأرض التي هي أرضهم.           
  


يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المنجز اليومى

المشاركات الشائعة